الخميس, يناير 1, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

دبلوماسيون: قوة الدولة هى الحامية لأمنها ومصالحها وخطوطها الحمراء

بقلم شريف عبدالحميد
29 ديسمبر، 2025
في ملفات
«العميد» يطارد إنجاز «المعلم» واستعادة الأمجاد
6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

عندما تطلق مصر مبدأ الخطوط الحمراء، فليس هذا من فراغ، وإنما نتيجة رؤية واضحة لأمنها القومى ومحددات ثابتة لحمايته، وكذلك وجود قيادة قادرة على فرض هذه الخطوط فى كل اتجاه ورغم كل التحديات.

الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ أن تولى رئاسة البلاد يضع الأمن القومى المصرى أولوية وأى مساس به أو تهديد له غير مسموح وغير مقبول التهاون فى التصدى له.

ويعتمد الرئيس فى فرض الخطوط الحمراء على الدولة القوية التى تمتلك كل عناصر القوة الشاملة سواء القوات المسلحة القادرة على حماية أمن مصر ومقدراتها أو الدبلوماسية القوية القادرة على التعبير عن الموقف المصرى بوضوح وحشد التأييد الدولى له، والشعب المساند لدولته وقيادته، وقبل كل هذا أن مصر تفرض خطوطها  الحمراء لأنها على حق ولا تسعى إلا لحماية أمنها القومي، ولهذا عندما تعلن مصر خطوطها الحمراء تستطيع فرضها ولا يتجاوزها أحد.

قالت السفيرة منى عمر مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن القوات المسلحة هى الحامى والدرع للخطوط الحمراء المصرية وأيضا من خلال الدبلوماسية، مشيرة إلى ان كل هذه المسارات تحتاج أن نعمل فيها بشكل متوازى ، فنحن لانفضل اللجوء للقوة الخشنة وهذا كان واضحا فى تعاملنا مع السد الاثيوبى ولكن نحن لدينا أساليب كثيرة جدا ، فنحن نخلق رأياً عاماً دولياً وهذا من خلال المنظمات الدولية والاتصالات الثنائية بكل الدول الصديقة وغير الصديقة حتى نبين التأثير السلبى لما يحدث والخرق الذى حدث والانتهاك للقانون ولسيادة دولة الصومال.

أضافت السفيرة منى عمر أن التنسيق الذى يحدث مع جيبوتى مؤخرا حيث كانت هناك زيارة لوزير النقل الى جيبوتى حيث تفتتح مصر محطة للطاقة الشمسية فى جيبوتي، مؤكدة أننا نساعد فى عملية التنمية وهو ما يقرب بين وجهات النظر والمواقف بين الشعبين والحكومتين المصرية والجيبوتية.

أوضحت أن جيبوتى تتميز بموقعها الإستراتيجى وهى متاخمة للحدود مع الصومال وقبائل مشتركة بين الجانبين ، وهناك تحرك مع المنظمات الدولية ، وبالأمس كان اجتماع لجامعة الدول العربية بدعوة من وزير خارجية الصومال مخصص بشأن القرارات الأحادية التى من شأنها المساس بسيادة الصومال ، كما أن هناك اجتماعاً لمجلس الأمن اليوم ، وبالتالى فهناك تحركات مكثفة.

وشددت على أن كل المسارات بما فيها الدور المصرى يزداد ثقله فى منطقة القرن الإفريقى والمنطقة الخاصة بخليج عدن.

ومن جانبه، قال السفير د. يوسف الشرقاوى مساعد وزير الخارجية الأسبق، ان التحرك فى هذا الإطار والمفهوم من خلال القوة الشاملة لمصر يعنى أن التحرك يجب أن يكون فى إطار منظومة متكاملة فيما يتصل بعملية صنع القرار وعملية اتخاذ القرار فى هذا الشأن ، وهذا يتصل بالقضايا التى تمس الأمن القومى المصرى بصفة مباشرة خاصة فيما يتعلق بحماية الحدود المصرية وعدم التدخل فى الشئون الداخلية المصرية وصون حقوق المصريين وعدم التعرض لهم والعمل بكل الوسائل الممكنة دبلوماسيا فى هذا الإطار لحمايته.

أضاف السفير د. يوسف الشرقاوى أنه فى هذا الإطار يجب أن يكون التحرك فيه مؤسسيا وفقا للدستور المصرى ولدوائر صنع القرار المختلفة نظرا لخطورة الأمر فى هذا الإطار، وتوضيح خط الحدود الخاصة بهذا الخط وعدم تجاوزها ومساسها، وأهمية تحديد مؤسسات الدولة المصرية للمبادئ والسياسات التى تحكم هذا الخط الأحمر.

أكد أن من أهم ثوابت السياسة الخارجية المصرية العمل من أجل حماية المؤسسات المصرية والعمل من أجل حماية الخطوط الرئيسية للأمن القومى مثل رفض مصر من البداية وبشكل واضح لتهجير الفلسطينيين من أرضيهم لأن ذلك يهدد الأمن القومى لكل المنطقة العربية وبهدد استقرارها ويخلق أزمة ليست إنسانية فقط وانما سياسية تتعلق بمستقبل الشعب الفلسطيني، وكذلك رفضها لأى محاولات لتقسيم السودان، أو رفضها لبقاء المرتزقة فى ليبيا أو اقترابهم من مصر.

وقال إنه من المهم فى الخط الأحمر المصرى هو رفض أى مساس بسلامة ووحدة الاراضى  العربية أو المؤسسات الوطنية أو الأمن القومى العربى، ومن ثم رفض تقسيم غزة والقدس والضفة الغربية ورفض تقسيم الصومال، وأهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الدول العربية وفقا لأحكام ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

أشار السفير د .يوسف الشرقاوى إلى أن هناك موضوعاً مهماً يتصل بالخط الاحمر وهو حماية حصة مصر من مياه النيل لأن التحرك فى هذا الاتجاه ليست أزمة حدود وانما هو أزمة وجود يتعلق بالحق فى المياه التاريخى والقانونى وأهمية التوصل لاتفاق قانونى ملزم ورفض أى اتجاهات أحادية الجانب فى هذا الإطار والتأكيد أن الحق فى المياه هو حق أساسى لمصر والمصريين.

شدد على أهمية وحدة الأراضى السودانية والليبية والفلسطينية المحتلة فى غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية بالنسبة للأمن القومى المصري، وبالتالى فإن ثوابت السياسة الخارجية المصرية معروفة وتجسد الالتزام بمفهوم الخط الأحمر فى هذا الإطار.

متعلق مقالات

«3000» طائرة.. حجم الطلب المتوقع في سماء الشرق الأوسط حتى 2044
ملفات

«3000» طائرة.. حجم الطلب المتوقع في سماء الشرق الأوسط حتى 2044

31 ديسمبر، 2025
نزلة الفيوم .. تحكى للعالم أسرار الفخار الفرعونى
ملفات

نزلة الفيوم .. تحكى للعالم أسرار الفخار الفرعونى

30 ديسمبر، 2025
«العميد» يطارد إنجاز «المعلم» واستعادة الأمجاد
ملفات

خطوط مصر الحمراء .. أمن قومى لا يقبل المساومة

29 ديسمبر، 2025
المقالة التالية
«العميد» يطارد إنجاز «المعلم» واستعادة الأمجاد

جولة الإعادة فى «إمبابة».. ساخنة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • أول فوز بأمم إفريقيا منذ 1422 يومًا

    اللواء أركان حرب أحمد رضا محمد فى حوار مع «الجمهورية»: إدارة المساحة العسكرية.. أهم قلاع التحول الرقمى فى «الجمهورية الجديدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بحضور الروائية ريم بسيوني.. «دار العلوم» تناقش «الأفعال الكلامية» في ثلاثية المماليك ضمن خطتها لتطوير البحث العلمي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • قرارات جديدة للجنة استرداد أراضى الدولة.. التعامل على أراضى الإصلاح الزراعى بعد أكتوبر 2024 بالإيجار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

نيابة عن الرئيس: رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر في مؤتمر الأمم المتحدة حول «التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وحل الدولتين»

خدمات طبية بأعلى مستوى للمواطنين

بقلم جريدة الجمهورية
31 ديسمبر، 2025

دعم أى مستثمر جاد يرغب فى إقامة مصنع

دعم أى مستثمر جاد يرغب فى إقامة مصنع

بقلم جريدة الجمهورية
31 ديسمبر، 2025

مصر الآمنة.. فى إقليم مضطرب 

الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري وشعوب العالم بالعام الميلادي الجديد 2026

بقلم جريدة الجمهورية
31 ديسمبر، 2025

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©