زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يعتزم إبلاغ الرئيس الأمريكى دونالد ترامب رفض الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، خلال لقائهما المرتقب اليوم.
وتماطل إسرائيل فى الانتقال إلى المرحلة الثانية متذرعة ببقاء جثة جندى لها فى الأسر فى غزة، رغم أن الفصائل الفلسطينية تواصل البحث عنه وسط الدمار الهائل الذى خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية على مدار عامين.
وتشمل المرحلة الثانية من خطة السلام «تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحابا إضافيا للجيش الإسرائيلى من القطاع، إضافة إلى نزع سلاح حماس».
وتوجّه نتنياهو، أمس، إلى ولاية فلوريدا للقاء الرئيس الأمريكى فى سادس اجتماع بينهما منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض فى يناير الماضي، فيما نقلت شبكة «سى إن إن» الأمريكية عن مصادر إسرائيلية، أن نتنياهو يسعى للحصول على موافقة واشنطن لشن «عملية عسكرية» جديدة على القطاع الفلسطيني، «لإرضاء الحلفاء من اليمين المتطرف فى حكومته»، قبل المضى قدما فى اتفاق وقف إطلاق النار.
كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو سيطلب من ترامب خلال قمة ميامى ضوءا أخضر لتوجيه ضربة جديدة لإيران.وقبل أيام، نقل موقع أكسيوس عن مصادر أن نتنياهو يعتزم خلال القمة بحث إعادة بناء القدرات الصاروخية الإيرانية وإمكانية توجيه ضربة جديدة لطهران.
وذكر الموقع الأمريكى أن رئيس الأركان الإسرائيلى إيال زاميرأبلغ القيادة الوسطى الأمريكية قلق بلاده من المناورة الصاروخية الإيرانية الأخيرة، محذرا من أن هذه التحركات قد تكون غطاء لهجوم مفاجئ.
جدير بالذكر أنه لم يرافق الصحفيون نتنياهو فى الرحلة، مثلما جرت العادة، كما لم يدل بأى تصريح علنى قبل صعوده إلى الطائرة. وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، أن زيارة نتنياهو من المقرر أن تستمر حتى الخميس.
على صعيد آخر، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلى يدرس خيار تجنيد أبناء العمال الأجانب المقيمين فى إسرائيل، فى ظل النقص الحاد فى أعداد الجنود مع استمرار الحرب.
وكشفت المعلومات عن اتصالات متقدمة جرت فى الأشهر الأولى للحرب لإطلاق مشروع تجريبى يهدف إلى تجنيد 100 شاب من أبناء العمال الأجانب، بالتعاون بين الجيش وسلطة السكان والهجرة وبلدية تل أبيب، قبل أن يتعثر المشروع عقب مغادرة المدير العام للسلطة منصبه.








