كتب : سيد حسن
تصل المجموعة الأولى بمنافسات كأس الأمم الإفريقية «كان 2025» اليوم إلى مرحلة الحسم، والإعلان عن المنتخبين المتأهلين إلى دور ثمن النهائى ، والذى تأجل إلى الجولة الثالثة من مباريات المجموعة بفعل النتائج المتأرجحة للمنتخبات الأربعة المتنافسة.
ففى تمام التاسعة من مساء اليوم يواجه المنتخب المغربى نظيره الزامبى على استاد مولاى عبدالله بالرباط، وفى نفس التوقيت يخوض المنتخب المالى مواجهته الأخيرة بدور المجموعات أمام منتخب جزر القمر متذيل المجموعة.
وبلغة الأرقام كل الأمانى ممكنة لجميع فرق المجموعة كأول وثان، ورغم أن التاريخ يرجح كفة أحد المنتخبين المتنافسين فى كل مباراة على الطرف الآخر، إلا أن كرة القدم لا تعترف سوى بالعطاء داخل الملعب وطالما أدهشتنا بمفاجآتها.
أسود الأطلس تدخل لقاء اليوم أمام منتخب الرصاصات النحاسية وهم فى صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط ، ويدخل اللقاء وهو يمتلك عدة سيناريوهات للتأهل أولها الفوز بالمباراة وتصدر المجموعة دون النظر إلى نتيجة ملعب مركب محمد الخامس.
كما أن التعادل مع زامبيا يمنحه الصدارة شرط عدم فوز مالى بأكثر من هدفين على جزر القمر، أما السيناريو المؤلم سيكون بالهزيمة، وحينها سيلجأ أسود الأطلس إلى المعادلات الصعبة والصعود كأفضل ثوالث، لأن فوز مالى حينها يمنحها مع زامبيا بطاقتى التأهل، أما فوز جزر القمر فى نفس التوقيت يعادل نقاطها مع المغرب، وتعطى نتيجة المقابلات المباشرة وصافة المجموعة للمغرب.
أما منتخب الرصاصات النحاسية الذى خطف تعادلاً مثيراً أمام نسور مالى فى الجولة الأولى، لم يستغل الفرصة وتعادل سلبياً.. أما جزر القمر ووضع نفسه فى مواجهة الأسود، وفى جعبته نقطتان وهم يبحثون على الفوز.
وحتى يتمكن من تخطى دور المجموعات عليه أولا البحث عن الفوز ورفع رصيده إلى خمس نقاط تقوده مباشرة إلى دور ثمن النهائى، أما فى حالة التعادل فسيدخل فى «حسبة برما»، حيث ينتظر نتيجة مالى وجزر القمر، وفى حال تعادلهما يتساوى فى النقاط مع مالى التى ستتأهل وصيفا بفارق الأهداف، أما فى حالة خسارة مالى فسيتأهل جزر القمر برصيد 4 نقاط، وينتظر بطاقة أفضل ثوالث، أما فى حالة الخسارة أمام المغرب فستكون الأمور مستحيلة بالنسبة لزامبيا لأنه سيكون لديه نقطتان وفارق سلبى من الأهداف يحرمه من أفضل ثوالث.
ويرجح التاريخ كفة منتخب المغرب على منتخب زامبيا قبل مواجهة اليوم، حيث تقابل الفريقان فى 19 مواجهة، وكان الفوز حليف أسود الأطلس فى عشر مباريات، بينما حسمت الرصاصات النحاسية النتيجة لصالحهم فى ست مناسبات، وتسيد التعادل الموقف فى ثلاث مواجهات.
أما المباراة الأخرى والتى تقام فى نفس التوقيت فيدخلها منتخب جزر القمر أمام مالى وليس أمامه سوى الفوز إن أراد التأهل ، وينتظر حينها هدية المغرب بالفوز على زامبيا، أو التعادل معها وإذا حدث هذا السيناريو سيكون الأغرب فى البطولة حتى الآن.
أما منتخب النسور المالية إذا رغب فى التأهل والمنافسة على الصدارة فعليه بتحقيق الفوز على جزر القمر لاسيما أن الأفضلية الفنية تصب فى صالحه، ولكن عليه الفوز بأكثر من هدفين وتعادل المغرب فى المباراة الأخرى.
أما فى حالة التعادل فعليه ان ينتظر هدية المغرب بالفوز على زامبيا، أو على الأقل التعادل ليصعد وصيفا بفارق الأهداف، أما الخسارة فستقضى على آماله فى التأهل إلى حد كبير، سواء فازت المغرب، أو فازت زامبيا، أو حتى تعادلا.
ولم تجمع المواجهات مالى وجزر القمر سوى فى مقابلتين، كان الفوز حليفًا لمالى فى كليهما.. وبين هذه الحسابات المعقدة، يبقى الفوز كلمة الفصل لضمان التأهل إلى ثمن النهائى.









