بدون أى ضغوطات أو حسابات معقدة يخوض منتخبنا مباراته اليوم والختامية أمام أنجولا فى دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية للشهرة وفرد العضلات، وذلك لعدم جدوى المباراة من الحصول على أى امتيازات سوى المتعة وتأكيد الثقة بالنفس وإظهار شخصية المنتخب حيث إن الفريق ضمن التأهل لدور الـ 16 محتلا المركز الأول بصرف النظر عن أى نتيجة إيجابية أو سلبية سواء فى مباراتنا أو لقاء زيمبابوى وجنوب إفريقيا.
العميد ورفاقه يدخلون المباراة بدون أعباء نفسية والجمهور يشاهد نجوم الفراعنة بارتياح كبير دون أى قلق أو توتر والإعلام يتابع التفاصيل دون أى سخونة ومع ذلك فإن فريقنا الوطنى يلعب للفوز وبدون أى تهاون أو هفوات وكأنها مباراة فاصلة وهذا ما طلبه العميد واتفق عليه الجميع داخل بعثة المنتخب.
اللاعبون لم يستمروا فى مظاهر الاحتفالات وعلى الفور عاد الجميع إلى حالة التركيز المعتادة والتزام أعضاء الفريق بكل تفاصيل البرنامج المخصص لكل تفاصيل وتحركات البعثة وبدون أى تغييرات حضر المدير الفنى حسام حسن وأعضاء جهازه الفنى واللاعبون للقاء وقد يجرى الجهاز الفنى بعض التعديلات الفنية رضوخا لعملية التدوير حماية لبعض اللاعبين خوفا من أى إصابات ويراجع هذا الموقف مع الجهاز الطبى وإن كان هناك قرار بالحفاظ على الشكل العام لتشكيل المنتخب خلال مباراتى جنوب إفريقيا وزيمبابوى للحفاظ على الانسجام والتوليفة الموجودة.
وحذر العميد من أى تهاون قد يؤثر على الحالة المعنوية أو يهز ثقة الجمهور فى الفريق وحرص حسام حسن على عدة جلسات سواء كانت تحفيزية أو فنية ومنتظر أن يعدل الفريق من أسلوب شكله الخططى ويزيد من فاعليته الهجومية وقد يعود العميد للعب برأس حربة صريح وهناك مفاضلات بين مصطفى محمد وأسامة فيصل ومن الممكن أن نجد إبراهيم عادل بدلا من تريزيجيه.
كما أن أحمد فتوح قد يشارك بدلاً من محمد حمدى فى حالة تأكيد الطبيب لحصوله على راحة وقد يدفع العميد بمهند لاشين فى وسط الملعب وقد يعود حسام عبدالمجيد بدلا من ياسر إبراهيم وتبقى الجبهة اليمنى صداع فى رأس المدير الفنى بعد طرد محمد هانى ويفكر فى حل خارج الصندوق ومازال مركز حراسة المرمى حائراً حيث يميل العميد إلى إراحة الشناوى بعد التألق الكبير فى المباراة الماضية والدفع بمصطفى شوبير.
ويدخل المنتخب الأنجولى المباراة للفوز والحصول على الثلاث نقاط للوصول إلى النقطة الرابعة للمنافسة على التأهل خاصة وأن لديه أملاً فى الصعود لذلك فهو سيخوض اللقاء بكل حماس وقوة وسيكون ندا شرساً.
جدير بالذكر أن منتخب أنجولا واجه المنتخب الوطنى مرتين فى نهائيات «كان» فى مرحلة المجموعات فى مستهل مشواره بنسخة 1996 بجنوب أفريقيا تفوق منتخب مصر 1-2 بتوقيع أحمد «الكأس» فيما أحرز كوينزنهو هدف أنجولا الوحيد، ثم تكررت نفس النتيجة فى ربع نهائى نسخة 2008 فى غانا وسجل لمصر حسنى عبدربه وعمرو زكى وكان هدف أنجولا الوحيد من نصيب الهداف التاريخى مانوتشو جونكالفيز.









