حسم منتخبنا الوطنى لكرة القدم صعوده لدور الـ16 فى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقامة حاليا بالمغرب، قبل خوض مباراته الأخيرة فى المجموعة الثانية للمسابقة القارية أمام منتخب أنجولا اليوم الاثنين.
كما ضمن منتخب مصر صدارة المجموعة رسميا، دون انتظار لقاء الليلة عقب فوزه على منتخبى زيمبابوى وجنوب إفريقيا فى الجولتين الماضيتين، ليصبح بحاجة لتحقيق إنجاز «شرفي» بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية فى المسابقة بـ«العلامة الكاملة» من خلال الفوز بلقاءاته الثلاثة فى مرحلة المجموعات، وهو الأمر الذى تكرر 4 مرات.
وتوج الفريق باللقب بعد تحقيقه للعلامة الكاملة مرة وحيدة عام 2010، تحت قيادة المدير الفنى الوطنى حسن شحاتة، وهو ما يتطلع حسام حسن، المدير الفنى الحالى لمنتخب مصر، لتحقيقه فى النسخة الحالية.
فى المقابل، خرج منتخب مصر من المسابقة بعد تحقيقه هذا الأمر مباشرة أعوام 1974 و2000 و2019 تحت قيادة طاقم فنى أجنبي.
ونلقى الضوء فى السطور التالية على مشوار منتخب مصر خلال النسخ التى حقق خلالها «العلامة الكاملة» فى مرحلة المجموعات بكأس أمم إفريقيا.
1974
أقيمت تلك النسخة بمصر، حيث تولى قيادة منتخبنا الوطنى فى ذلك الوقت المدير الفنى الألمانى ديتمار كرامر، وكان الجميع يأمل فى اقتناص الفريق لقبه الثالث بالمسابقة القارية بعد عامى 1957 و1959، لا سيما وأن المسابقة تقام على ملاعبنا وأمام جماهيرنا.
وافتتح منتخب مصر مشواره بالفوز 1/2على أوغندا، حيث أحرز هدفين على أبوجريشة وعلى خليل، ثم انتصر 1/3على زامبيا فى الجولة الثانية، بأهداف جمال عبدالعظيم وطه بصرى وعلى أبوجريشة.
وفى الجولة الختامية بمرحلة المجموعات، انتصر 2/صفر على كوت ديفوار بتوقيع حسن الشاذلى وعلى خليل، ليتصدر ترتيب المجوعة عن جدارة، غير أن ذلك لم يكن كافيا للتتويج باللقب، بعدما خسر 3/2أمام زائير «الكونغو الديمقراطية حالياً» فى الدور قبل النهائي، ويكتفى بالحصول على المركز الثالث.
2000
دخل منتخب مصر هذه النسخة، التى استضافتها كل من غانا ونيجيريا، وهو حاملا للنسخة السابقة التى جرت فى بوركينا فاسو عام 1998، حيث كان يتولى قيادة الفريق آنذك المدير الفنى الفرنسى جيرارد جيلي.
واستهل الفريق مسيرته فى البطولة بالفوز 2/صفر على زامبيا، حيث أحرز الهدفين حسام حسن، المدير الفنى الحالى لمنتخبنا الوطني، وياسر رضوان، قبل أن يقتنص فوزا صعبا أمام منتخب السنغال فى الجولة الثانية، بهدف لحسام حسن.
وفى الجولة الأخيرة، التى خاضها الفريق بأعصاب هادئة عقب ضمانه الصعود، قلب منتخب مصر تأخره صفر/2 أمام منتخب بوركينا فاسو، إلى انتصار مثير 2/4بأهداف أحمد صلاح حسنى وحسام حسن وهانى رمزى وعبدالحليم علي.
ورغم تلك الانطلاقة الرائعة، ودع الفريق المسابقة مباشرة من دور الثمانية، عقب خسارته صفر/1 أمام منتخب تونس.
2010
خاض منتخب مصر نسخة عام 2010، التى نظمتها أنجولا، طامحا للاحتفاظ باللقب للنسخة الثالثة على التوالي، بعد الفوز بنسختى 2006 و2008 تحت قيادة «المعلم»، ليتحقق له ما أراد فى النهاية بسجل مثالي، لم يحققه أى منتخب آخر سواه حتى الآن.
وانتصر منتخب مصر فى مباراته الأولى 1/3على نيجيريا، بعدما كان متأخراً بهدف مبكر فى البداية، حيث جاءت الأهداف عبر عماد متعب وأحمد حسن، ومحمد ناجى جدو، الذى أحرز باكورة أهدافه مع «الفراعنة».
وفى الجولة الثانية، تغلب منتخب مصر 2/صفر على نظيفين الموزمبيقى بهدفى داريو كان، الذى أحرز هدفا عكسيا فى مرمى فريقه، وجدو، ثم أنهى الفريق مشواره بدور المجموعات بالفوز 2/صفر على منتخب بنين بهدفى أحمد المحمدى وعماد متعب.
وواصل الفريق مسيرته بنجاح فى مرحلة خروج المغلوب، حيث تغلب 1/3على الكاميرون «بعد التمديد» فى دور الثمانية، ثم حقق فوزا كاسحا 4/صفر على الجزائر بالدور قبل النهائي، ليتوج بعد ذلك باللقب، إثر انتصاره 1/صفر على غانا فى المباراة النهائية، لينال آخر ألقابه فى البطولة العريقة حتى الآن.
2019
انتظر منتخب مصر 9 سنوات ليكرر العلامة الكاملة مرة أخيرة فى مرحلة المجموعات، وذلك بالنسخة التى استضافها على ملاعبه، تحت قيادة المدير الفنى المكسيكى خافيير أجيري.
وفاز منتخب مصر على نظيره الزيمبابوى فى المباراة الافتتاحية بهدف نظيف لمحمود حسن تريزيجيه، ثم تغلب 2/صفر على الكونغو الديمقراطية فى الجولة الثانية بهدفى أحمد المحمدى ومحمد صلاح.
وعاد نفس الثنائى لهز الشباك من جديد، ليقودا منتخب مصر للفوز 2/صفر أيضا على أوغندا فى الجولة الأخيرة، غير أن الرياح أتت بما لا تشتهى السفن، بعدما خرج الفريق من البطولة، من دور الـ 16 بعد خسارته المباغتة صفر/1 أمام جنوب إفريقيا.









