تمارس إسرائيل سياسة ماكرة وغير نظيفة تتسم باللف والدوران متصورة أنها إذا شنت غارة أو غارتين ضد أعدائها فسوف تقلب الأحوال وتزيد إشعال النيران.
وغنى عن البيان أن بنيامين نتنياهو هو سفاح العصر الذى يفتت الجدران فتتمزق الخيوط مع مصر بحيث لا يمكن رأب الصدع بحالٍ من الأحوال.
ونتنياهو إذا أراد أن يستمر على غيه وضلاله فهل يظل ضارباً عرض الحائط لا يعرف بالضبط إلى أين المصير..؟!
>>>
وعملت إسرائيل على توثيق علاقاتها بإثيوبيا فى شتى المجالات.. العسكرية والاقتصادية والسياسية وكلما توثقت العلاقات زادت جنوناً وهوساً.
وتصورت إسرائيل أنها تدارى علاقاتها دائماً وأبداً حتى جاء اليوم الذى تحاول فيه أكثر وأكثر وأعلنت اعترافها رسمياً بما يسمى أرض الصومال الأمر الذى يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولى وقواعد الأمم المتحدة.
>>>
ثم.. ثم.. فإن القاصى والدانى يعرفان جيداً أن قواعدها المهترئة تجعل الجزئيات تتفتت شأنها شأن الكليات سواء بسواء.
>>>
إن إثيوبيا مازالت تصر على ممارسة أساليب ملتوية وعلى ادعاء القوة وعلى الاعتماد على مخالفة القواعد الدولية والقانونية.. لكن هل تعلم أن كل ذلك إلى زوال؟!
>>>
و.. و.. شكراً









