>> كما يحدث فى نهاية كل عام.. يرحل العام بكل أحداثه ووقائعه، أزماته وإنجازاته . يعطى للناس الدروس المستفادة والذكريات والبناء على ما تحقق من إنجازات… يحمل العام المنقضى عصاه وأحداثه على ظهره..ليأتى الوافد المنتظر عام جديد يتجدد معه الآمال، يسيطر التفاؤل على الأذهان، يلاقى كل ترحاب مشوب بقليل من الخوف ..وعلامات الاستفهام..
>> تنطلق الدعوات من القلوب. نتمنى عاما سعيدا للجميع.. عام 2025 الذى نودعه كان عاماً إستثنائيا بكل المقاييس . مليئاً بالأزمات والتحديات، حروب إقليمية وأهلية تتصاعد حدتها أو تنخفض ، لكنها تبقى فى رقبة العام المنتهي.. نتطلع إلى نهاية عادلة بعد أن توقفت الحرب فى غزة.. حرب نهاية العام ..بجهود مشكورة قادتها مصر و قطر و تركيا و الولايات المتحدة.. ليبدأ الجميع بحث ترتيبات مجدية للسلام ..بتنفيذ قرار مجلس الأمن الجديد و ما يحتوى عليه من ترتيبات..
>> تتوالى الإنجازات التى حققها الوطن ..ليتصدرها – بجدارة – افتتاح المتحف المصرى الكبير ..افتتاح عالمى متميز حاز اهتمام الجميع ..وكان من أول ثماره : الإقبال المتواصل لزيارته من كل أنحاء المعمورة ومعه إنجازات لمشروعات تنموية ..وخطوات ناجحة لدعم الاستثمار وتوفير فرص العمل ..ناهيك عن المضى قدما فى منظومة بناء الإنسان وتأهيل الشباب لتوفير احتياجات هذه المشروعات ..تحت سقف الاستراتيجية الوطنية للبناء والتعمير ..
>> وخلال العام الجديد ..ستواصل الدولة مسيرة التنمية المستدامة والسعى لتحقيق نتائج إيجابية ترفع مستوى المعيشة وتأتى بالثمار المرجوة لتعم الفائدة الجميع.. لتساندها قوانين وإجراءات يناقشها مجلس النواب المنتخب الجديد مع المضى قدما فى التحول الرقمى وتوطين الصناعة وإنشاء المدن الجديدة واستصلاح أراض جديدة يعمرها الشباب ..
>> ورغم أن الدولة تسابق الزمن لإعادة البناء ..يعلم الجميع أن التحديات موجودة ..بعضها امتداد لعام ماضٍ والأخرى جديدة تستدعى جميعا الالتزام بروح أكتوبر المجيد.. وبالطبع الأمنيات المشروعة موجودة وملموسة.. يدركها الجميع.. ويسعى المسئولون إلى تحقيقها ليسعد الجميع..









