مع بداية عام جديد نتطلع لتحقيق التصريحات المتفائلة التى اطلقها د.مصطفى مدبولى رئيس الوزراء من حيث عدم ارهاق المواطن باعباءاضافيةاخرى خاصة بعدالمراجعة الخامسة والسادسة مع صندوق النقد الدولى وان العام الجديد سيكون عام جنى الثمار على ارض الواقع بعد سلسلة طويلة من الاصلاحات الاقتصادية التى تم خوضها بنجاح
نحن بحاجة للشعور بالطمأنينة والتفاؤل على مستقبلنا الاقتصادى بانه سيكون مشرقاً لتلبية كافة احتياجاتنا من جودة فى الخدمات وبأسعار مقبولة خاصة مع تراجع معدل التضخم وبما يستلزم على الاجهزة الرقابية المختصة بضبط الاسواق ومتابعة اداء الخدمات بصورة جدية وليست صورية على الورق كما يزعم البعض ومواجهة المخالفين بكل حزم لضمان رضاء المواطنين
من حقنا ان نتفاءل كركيزة نفسية تؤدى الى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة مع قدوم العام الجديد وبحيث يعد محركاً اساسياً لفتح آفاق البناء وزيادة الانتاج وأساساً للعمران وخارطة طريق لمواجهة التحديات وبما يقودنا فى النهاية لضمان العبور بتمسكنا بالقدرة على التطوير
علينا مع بداية عام جديد دور وواجب فى نشر عبارات الرضا والسرور والبهجة بين افراد مجتمعنا حيث انها الامل المتوقع لانتشار الخيرمقترنا بالسعادة ومرتبطا بتحقيق التطلعات المرجوة ولذلك ينبغى على كل مواطن ان يكون ايجابيا ونافعا لوطنه والإنسانية بمجمل الأعمال التى يؤديها بفعل اجتماعى منتج ويستفيد منها البشر قبل الحجر
وينبغى ادراك ان العمران وقود للحضارة بشكل يستلزم من جانبنا التصدى لحواجز اليأس ومواجهة حالات الجمود التى قد تصيب البعض وتدفعه للتوقف عن الانجاز وتحقيق الطموح والتطلعات المنشودة لحياة كريمة..وبالتالى من الاهمية مساندة المرحلة الثانية من تطبيق المبادرة الرئاسية الناجحة لمشروع حياة كريمة بعد اقترابنا من إنهاء المرحلة الاولى والتى استهدفت نحو 18 مليون مواطن بالقرى والريف بـ 23 الف مشروع وتكاليف تقترب من نحو 400 مليار جنيه لتحسين جودة المعيشة والحياة داخل نحو ما يقرب من 1500 قرية
من المؤكد ان حياة كريمة اسهمت حتى الآن للمتابعين فى إحداث نقلة نوعية بالخدمات وجودة الحياة بالقرى المستهدفة بالمرحلة الاولى منها وان سرعة الانتهاء من هذه المرحلة للبدء فى مشروعات المرحلة الثانية بحيث تتمتع كافة قرى مصر من خدمات هذه المبادرة غير المسبوقة بمايدفع مجتمعنا للشعور بالراحة النفسية والتفاؤل التى تنعكس على معدلات زيادة الانتاج
والحياة مشاركة وليست حكرا على احد وبالتالى النفع فيها متبادل والقضاء على الجمود والاتكالية
يمنح الثقة بداخلنا فى القدرة على التطوير وتحقيق التطلعات التنموية حيث ان المتفائل يضاعف غالبا من جهده فى حين ان الاصابة بمعدلات اليأس يدفع اليائسين للتوقف عن العمل والاجتهاد ولا يمكن لأمة يأسة ان تستثمر فى المستقبل
اتصور ان تفاؤلنا بالعام الجديد يدفعنا للتغلب على كافة التحديات وفى مقدمتها التحدى التكنولوجى المتسارع على مستوى العالم وهو ما يدفع علمائنا لخوض هذه التحديات بجدية وعزيمة وإصرار على تجاوزها وتخطيها .. مع مراعاة ان الاخفاق ليس نهاية بل درس و يقود الى طريقة افضل فى المحاولات التالية حتى يتحقق النجاح
من المتعارف عليه ان الجهد المبذول غالبا ما يقود الامة للنتيجة التى تتطلع اليها للوصول الى مصاف الدول المتقدمة ولذلك يعد التفاؤل السلوكى العملى من خلال الاقدام على اقامة المشروعات الجديدة بالتخطيط العلمى المدروس بداية الطريق للنجاح والمحرك الاساسى للبناء وجسرللعمران
اعتقد اننا لسنا بحاجة للتخوف من الاقدام على مخاطر التوسع بالمشروعات المستقبلية طالما اننا التزمنا بالمنهج السليم والواضح لوجودنا فى الحياة مع التصاق ذلك بالاعتماد على البحث العلمى وثقتنا بأنفسنا فى القدرة على الانجاز والتطوير ..واخيرا تفاءلوا بالعام الجديد تجدوه









