كل عام ومصر وشعبها بألف خير وسلام بمناسبة العام الجديد 2026 نتمنى من الله أن يكون عام سعادة وخير علينا جميعا ويحمى مصر من كل شر ويجعله عام رخاء وسعادة على شعب مصر الحبيب..
ونحن على أعتاب العام الجديد يجب أن نكون أكثر أملا فى أحداث أفضل رغم أن الوضع العام والقرارات العالمية لا تنتهى رغم انتهاء الحرب فى غزة مازال الطريق طويلاً للوصول إلى استقرار فعلى يحقق الأمن والأمان للشعب الفلسطينى.
ورغم الضغوط الأمريكية وموقف مصر لما استجابت إسرائيل لوقف الحرب فى غزة وكانت تستمر فى مخطط التهجير ومصر هى صمام أمان الشرق الأوسط والحجر الواحد الباقى فى وجه أى مخطط إسرائيلى للقضاء على القضية الفلسطينية وإنهاء الدولة الفلسطينية وطرد الشعب الفلسطيني.. موقف الرئيس السيسى كان السبب الرئيسى فى وقف مخطط التهجير..
ومصر ليست فقط عنصر الأمن والأمان للاخوة فى فلسطين إنما للمنطقة كلها والسودان خير شاهد.. أن مصر لن تقبل بتقسيم السودان وتدميره وقد وضع الرئيس السيسى خطوطا حمراء لهذا لأمر كما فعل فى الماضى فى ليبيا عندما وضع خطوطا حمراء أدت لوقف الحرب هناك..
العالم حاليا يعيش عصر التحولات بسبب تغير مواقف الدول وما يحدث من صراع اوروبي- أمريكي- روسى حول الحرب الاوكرانية خاصة فى ظل موقف الرئيس ترامب من الحرب ورفضه لها وعدم تأييده لزيلينسكى الذى يرغب فى استمرار الحرب حتى يبقى فى السلطة وفى حين أن أوروبا التى تعانى ضعفا اقتصاديا حاليا ترغب فى مواجهة مع روسيا، الوضع ليس سهلا وسوف تظهر كل تداعياته فى العام الجديد..
ورغم كل أشكال الصراع فإن عام 2026 قد يكون عام سلام فى بدايته أو عام حروب.. المشكلة أن العالم تغير والأحداث أصبحت أسرع من المعتاد كثير من الأحيان تظن أن الوضع سوف ينفجر ولكن يحدث العكس وقد تظن أن الأمور تذهب إلى الهدوء ولكن فجأة تتحول إلى الانفجار والسبب أن قيادات العالم حاليا لا يمكن التنبؤ بما سوف يقررونه لذا نتمنى أن تتوقف الحروب والصراعات حتى تستقر الشعوب.
ما يحدث فى بعض الدول من دمار قد يكون درسا لشعوب دول أخرى.
نحن فى مصر نتمنى السلام والاستقرار لمصرنا وشعبها حتى نعيش فى هدوء وأمن بعيدا عن كل الخطط الشيطانية التى تحاك بالليل للمنطقة كلها.. وكل عام وأنتم بخير والله حافظ لنا جميعا..









