في لقاء يعكس عمق الروابط الأخوية، استقبل الرئيس إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي، الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل المصري، والوفد المرافق له الذي ضم ممثلي كبرى شركات القطاعين العام والخاص المصري المتخصصة في البنية التحتية، النقل، والمناطق الصناعية، وبحضور السفير عبد الرحمن رأفت، سفير مصر لدى جيبوتي.
إشادة رئاسية بالدور المصري والنهضة التنموية
أكد الرئيس جيله خلال اللقاء أن هذه الزيارة تُجسد العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين، وتعد حجر الزاوية لخدمة المصالح المشتركة. وأشار الرئيس جيله إلى الأهمية المحورية للزيارة التاريخية التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جيبوتي في أبريل 2025، والتي أرست قواعد التعاون الثنائي في مجالات حيوية، وأكدت على ضرورة الارتقاء بالتبادل التجاري وتأسيس مجلس أعمال مشترك.
كما أثنى الرئيس الجيبوتي على التطور الملموس الذي تشهده مصر، مشيداً بالمشروعات المشتركة التي يتم افتتاحها تباعاً كأحد ثمار القمة الرئاسية، ومعرباً عن ترحيبه الكامل بالشركات المصرية لما تتمتع به من احترافية وخبرة مشهودة في تنفيذ المشروعات العملاقة محلياً وإقليمياً.

رسائل دعم وتكليفات رئاسية
من جانبه، نقل الفريق مهندس كامل الوزير تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أخيه الرئيس إسماعيل عمر جيله، مؤكداً أن الوفد المصري – الذي يضم 7 من كبريات الشركات المصرية – جاء بتوجيهات رئاسية مباشرة لدعم نهضة جيبوتي التنموية.
واستعرض الوزير أبرز مخرجات التعاون الحالي، ومنها:
- القطاع المصرفي: الافتتاح الرسمي لـ “بنك مصر جيبوتي” في 3 نوفمبر 2025.
- الطاقة المتجددة: افتتاح محطة الطاقة الشمسية بقرية “عمر كجع” في 26 ديسمبر 2025.
- النقل واللوجستيات: توقيع اتفاقيات في مجالات النقل البحري، المناطق اللوجستية، والطاقة الخضراء (ديسمبر 2025).
وأشار الوزير إلى المباحثات المثمرة مع وزراء الحكومة الجيبوتية لوضع خطة شاملة للمشروعات التكاملية في قطاعات الصناعة، الزراعة، والسياحة، مؤكداً الالتزام بمتابعة تنفيذ بنود البيان المشترك الصادر عن الرئيسين لضمان سرعة الإنجاز.
التزام الشركات المصرية بالتنفيذ الفوري
أعرب ممثلو الشركات المصرية عن فخرهم بالمساهمة في مشروعات التنمية بجيبوتي، مؤكدين استعدادهم التام لبدء تنفيذ المشروعات المتفق عليها فوراً، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة العالمية والجداول الزمنية المحددة، ونقل تجاربهم الناجحة في المشروعات القومية المصرية إلى جيبوتي الشقيقة.









