أكد شريف خليل، المدير التنفيذي لنادي طلعت حرب، أن العام الجديد يمثل مرحلة فارقة في مسيرة الرياضة المصرية، مشيراً إلى أن دور الأندية لم يعد مقتصرًا على المنافسة الرياضية فحسب، بل تحولت إلى شريك أساسي في التثقيف والتوعية وبناء الشخصية الوطنية، تماشيًا مع رؤية الدولة في “الجمهورية الجديدة”.
الرياضة كأداة لبناء الإنسان
وأوضح “خليل” أن الرياضة تُعد من أهم أدوات بناء الإنسان المصري، لما تغرسه من قيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب من الأندية توسيع أدوارها المجتمعية والتنموية لتسير جنباً إلى جنب مع النشاط الرياضي، قائلاً: «الجمهورية الجديدة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، والرياضة هي المسار الأمثل لإعداد أجيال قادرة على التفكير السليم والانتماء الحقيقي للوطن».
رؤية نادي طلعت حرب للتطوير
وكشف المدير التنفيذي للنادي عن ملامح خطة العمل في العام الجديد، مؤكداً أنها ستشهد تطورات ملحوظة في آليات الإدارة والأنشطة.
وأشار إلى أن نادي طلعت حرب يعكف حالياً على تطوير منظومة متكاملة تدمج بين الرياضة والتثقيف، بما يخدم الأعضاء والمجتمع المحيط، من خلال:
- دعم البرامج التنافسية: للارتقاء بمستوى الفرق في مختلف الألعاب.
- النشاط الثقافي: تنظيم ندوات دورية لتوعية الشباب وتعزيز قيم الانضباط لديهم.
- رعاية المواهب: وضع برامج خاصة لاكتشاف النابغين رياضياً وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
الرياضة كقوة ناعمة
وشدد شريف خليل على أن الدولة المصرية تولي اهتماماً غير مسبوق بالقطاع الرياضي باعتباره أحد محاور “القوة الناعمة”، وهو ما يفرض على الأندية مواكبة هذا التوجه عبر تطوير البنية التحتية، وتأهيل الكوادر الإدارية والفنية، والتوسع في المبادرات المجتمعية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على طموح النادي في أن تظل الأندية “منصات حقيقية لبناء الإنسان”، لا مجرد ساحات للمنافسة، لتكون مرآة صادقة لرؤية الدولة نحو مستقبل أفضل لكل المصريين.









