طوق النار المشتعل من كل الجهات من حولنا يشى بأن هناك من يحاول بكل دأب العبث بأمن واستقرار هذا البلد وبالتالى يجد من عملاء الداخل وخونة الخارج الأداة المثالية لتنفيذ مخططاته ضد أم الدنيا.
>>>
ومن هنا لم يكن مستغرباً أن نجد هذه الحملة الشعواء فى هذه الفترة تحديداً والتى تقلل من حجم الإنجاز الضخم الذى تم على أرض الواقع فى المجالات كافة صناعية وزراعيةواقتصادية وغيرها.
هذه الإنجازات قضت مضجع هؤلاء السفهاء من أعداء مصر لذا شنوا حملتهم البغيضة تلك.
>>>
ثم.. ثم فإن القيادة السياسية الوطنية الحكيمة لا تلقى بالاً بهذه الأباطيل التى لم ولن تجد آذانًا مصغية لدى جموع المصريين لأنهم إنما يلمسون مايجرى على أرض الواقع من طفرات تسعى بنا إلى الأمام دونما تراجع مهما كانت الظروف التى نمر بها بسبب الأحداث العالمية والتى لا شك تحدث صداها على المستوى الدولى ونحن جزء من هذا العالم ومن ثم فإنه من الطبيعى أن نتأثر بالصراعات التى تحدث سواء ما يجرى منها فى روسيا وأوكرانيا أو حرب غزة الأخيرة وأثره على مرور السفن فى قناة السويس.
>>>
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن مصردومًا صاحبة المواقف الثابتة التى لاتتبدل ولاتتغيرتقف الى جوار أصحاب الحقوق تساند وتعين بل كثيرًا ما كانت حائط الصد المنيع أمام المؤامرات الكثيرة التى تحاك ضد دول أمتنا العربية وآخرها الموقف الشجاع للقيادة السياسية وفرض خطوط مصر الحمراء لصالح أمن وأمان المنطقة العربية بأكملها.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة
تظل أم الدنيا بقيادة الرئيس السيسى مضرب المثل فى القيادة التى تعمل لصالح قضايا أمتها العربية لذا لم يجد اعداؤها سوى اللجوء إلى تلك الأساليب الرخيصة ومحاولة تأليب المصريين على قيادتهم ولكن أنى لهم هذا وفى مصرنا إنجازات تتحدث عن نفسها وقيادة واعية تعمل بكل إخلاص وتفانٍ من أجل رفعة هذا البلد.
>>>
..و..وشكراً









