على مر الأعوام.. يشترك البشر فى سلوك موحد.. بكل اللغات.. يتمثل فى استقبال عام جديد سواء فى العمر أو يطل على الوطن بالأمنيات والدعوات.. هذه العلاقة بها جذور داخل النفس والوجدان.. وربما يغلفها الطموح والرغبة فى الاطمئنان على قدوم العام مصحوباً بالسعادة والرضا والنجاح.. وبالطبع ليست كل الأيام وردية.. لأن الإنسان معرض بحكم السعى وراء الحلم.. والتطلع إلى المستقبل بالاطمئنان.. مع الآلام المفاجئة.. يشرق الآمل فى أن يكون الغد أحسن من الأمس واليوم.. تلك الأمنية يشارك فيها الجميع.. سعيد أم تعيس.. ناجح أو يعانى من الفشل والتراجع.. وعلينا أن نتمسك بالأمل ونسعى للانجاز.
كل عام وأنتم بخير.. وأيامكم القادمة مليئة بالود والإخاء والحب والوفاء.. واحمدوا رب العالمين دائماً وأبداً على ما مضى، وكلنا رجاء أن يزيدكم بالصحة والعافية والتقدم والنجاح.. وفى كل الأحوال نذكر أن النجاح لا يأتى إلا فى مناخ صحى.. يؤدى كل منا واجبه ويسعى للمزيد.. على أن يحمل مشاعر الخير للجميع.
وهذه زهور وعطور من القلب لتعيشوا فى قوة وحيوية وطاقة إيجابية.
كن كريماً حتى تخفف أحزان المحيطين بك.. وجميلا بابتسامتك مهما كانت الصدمات والهموم.. وكل الأوجاع تطيب.. فخالقنا هو الطبيب.. والله إذا أحب إنساناً جعل فى قلبه الرحمة فلا يظلم ولا يتكبر ولا يغدر ولا يمكر، ولا يظلم ولا يخون، فاللهم اجعلنا ممن أحببتهم.
حاول أن تنسى الإساءة.. وتمد يدك للجميع بالعون والحب، فالشرفاء هدية السماء.. القوة والعطاء فى السراء والضراء.
صحبة الكرام.. ترفع المقام.. وتملأ القلوب بالمحبة والسلام.. وإذا ضاقت بك الدنيا فالله وحدة القادر أن يشرح صدرك ويجبر خاطرك.. ويرزقك ما دعوت من أجله كثيراً.
صفاء النفوس يحقق الكثير.. وليكن معيار الحكم على الأمنيات فى أيامنا القادمة حاملة السعادة للجميع.
>>>
يارب.. إنى أسألك أن تحقق أمنياتنا ولا تكسر لنا ظهراً ولا تصعب لنا حاجة ولا تحن لنا قامة.. وأسعد قلوبنا جميعاً.. اللهم آمين.
والتهنئة واجبة للجميع.









