أثارت انتخابات الأندية الرياضية خاصة المرتبطة بالأحياء المحلية حديثا له شجون فى الشارع الاجتماعى المصرى فى إشارة إلى أندية الجزيرة والطيران والمعادى واليخت التى كانت تشغل حديثا مهما يوم الجمعة قبل الماضى فهى أندية وسط مجتمعات راقية الزمالك والمهندسين ومصر الجديدة والمعادى وقبلها كانت أندية هليوبوليس والزهور والشمس.. وكان الإقبال كبيرا منذ الصباح.. فالجزيرة الذى يعد واحدا من أرقى أندية مصر حضر 11 ألف بينهم وزراء وسفراء وأمناء للجامعة العربية والطيران وحضر 47700 عضو رغم الظروف الصعبة التى مر بها النادى فى العامين الأخيرين لكن هذا العدد جاء لإنقاذ النادى بحماس الشباب الذى كان مشاركا فاعلاً.. ولم نسمع خروجا عن المألوف يستدعى تدخل أحد كما حدث فى انتخابات البرلمان.. سؤال لفت الانتباه لماذا أقبل أعضاء الأندية على الانتخابات بهذا الحماس من الشباب وسأتحدث هنا عن الطيران بفرعيه فى مصر الجديدة فهو أحد أقدم أنديتها وأيضاً بفرعه فى التجمع وتنافس الشباب تحت السن وفوق السن خاصة فى قائمة وليد مراد صاحب التاريخ الطويل فى النادى منذ أن كان رئيسه وعمره 38 عاما فى قاسم مشترك مع عميد رؤساء الأندية الكابتن صالح سليم وكان حديثه التليفزيونى مع الكابتن مجدى عبدالغنى رسالة ذكية.
وليد مراد يعود للنادى حرصاً على إعادته للمقدمة بعد تراجع كبير شهد به الجميع من أبناء الجمعية العمومية الذين التفوا حوله.. وكان فى قائمته الشاب مينا ماجد وهو بالمناسبة نصف صحفى بحكم أن والده عضو فى جريدة وطنى سابقاً.. واستطاع ماجد بالتفاف الشباب حوله مع أحمد سليم أن يشكلا ثنائياً رائعا.. ولم يضارعهم فى أندية مصر سوى نادى الجزيرة عبر المرشحة لأول مرة تحت تحت السن هدايت هيكل خريجة جامعة هارفارد التى حازت على أعلى أصوات فى الجزيرة «7 آلاف صوت» وهى مرتبطة بالنادى منذ ولادتها فهى ابنة الدكتور على هيكل وحفيدة الكاتب الصحفى الأشهر محمد حسنين هيكل وتحمل اسم جدتها هدايت تيمور ويقترب منها يلمس أنها لديها القدرة على الإنجاز والتغيير، والأمر نفسه فى نادى الطيران الذى يحمل أهم أركان مصر الجديدة بين تريمف وسانت فاتيما وميدان الحسين بن طلال وعبدالحميد بدوى والحجاز هذه الشوارع امتلأت بلافتات الخلوق محمد خليل وصلاح حسن ومحيى صلاح ودينا عبدالله ومحمد عرفان ومروة دياب ومحمد رشدى وأمل توفيق وبجوارهم هشام حلاوة الذى أيضاً كان اكتشافاً أمام مجموعة المستبعدين الذين لقنوا درسا واضحا فى المحاسبة بأخلاق المجتمعات المخملية.. ورغم أننى وجدت العزيزة الدكتورة ريهام الذكى الأستاذة بجامعة حلوان والمصرفية الرائعة فى المعركة لكن خانها التوفيق فى اختيار مجموعة بلا سلبيات فى قائمتها ولمست ذلك وأبلغتها بالأمر فى وجود كابتن وليد وأعرف أنه زج بها.. أما كابتن وليد الذى لا تظهر عليه سنواته الستون فقد كان شابا وسط الشباب ووسط حكماء النادى الذين حضروا لإنقاذ النادى من ديونه وعثرته بالتسعين مليوناً فى إدارة لم تراع مكانة وقيمة النادى وللأسف عاد احدهم للترشح رغم انه مستبعد.. لفت نظرى نائب رئيس النادى السابق د.إبراهيم عبدالحليم الذى فتح بندوته ملف المخالفات.. لكن ما أسعد أهل الطيران أنهم قدموا قبله حب وود للكابتن وليد مراد.. لكن ما حدث فى نادى الجزيرة بهذا الحضور اللافت وحصول هدايت على هذا الرقم المميز كأعلى أصوات للشباب يؤكد أن شبابنا بخير سواء خريجو القاهرة أو هارفارد.
كانت الدعاية كرنفالا فى أروقة هذه الأندية الراقية التى تؤكد نمو الوعى وإدراكهم لقيمة الأندية الاجتماعية وأيضاً لديهم ثقافة انتخابات، لكن ما حدث فى انتخابات هذه الأندية يؤكد أن شبابنا واع ولديه القدرة على التعبير عن نفسه فى واحدة من نماذج الانتخابات الراقية التى عشت أجواءها.. وتهنئة خاصة لابنة هارفارد هدايت هيكل.. والكابتن وليد مراد.. الذى زار النادى بعد الانتخابات وقال لن نترك النادى بل سنقف مع أعضائه فى مصر الجديدة والتجمع.. وللحديث بقية.









