الخميس, يناير 15, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

اختبار الله !!

بقلم د. رفعت سيد أحمد
27 ديسمبر، 2025
في عاجل, مقالات
دكتور رفعت سيد أحمد - جريدة الجمهورية

دكتور رفعت سيد أحمد

1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

هوامش على مسيرة الإرهاب فى منطقتنا !!

هل هو غضب الله على بلادنا العربية؟

أن تُبتلى فى قرابة العقدبن من السنين بكل هذا الإرهاب الدامى فيقتل ويهجر الملايين وتدمر مئات المدن والقرى مع هدم الآثار وحتى قبور الصحابة !!، هل هو غضب الله على أمة كان أبتليت بشياطين يقولون عن أنفسهم إنهم دعاة، وحراس للإسلام، وحماة لدين الله، وأن وسيلتهم فى ذلك هى الذبح والحرق؟ إن المتأمل لحال أمتنا العربية وبلادها المركزية خلال العقد والنصف العقد الماضى وحتى اليوم (2025) فبلاد مثل (العراق- سوريا- مصر- ليبيا) يجدها قد ابتليت بهؤلاء الشياطين، وبالقطع ليس الأمر أمر غضب من الله علينا، بل هو اختبار منه لنا، لكى نصحح الدين ونخلصه من (الدواعش) فى الفكر والواقع، دواعش الإرهاب باسم الدين، وهو منهم براء.        

<<<

> فى هذه السطور نحاول أن نقترب من الأصول الفكرية لقضية الإرهاب باسم الدين والذى تمثله اليوم خير تمثيل، داعش والاخوان الجدد وأخواتهما، ونحاول أن نعود إلى الجذور وأن نحرر الإسلام من  دعوات ضالة ومضلة.

<<<

> بداية يهمنا الإشارة إلى أن كل الشعوب وكل الديانات عرفت الإرهاب المتسربل باسم الدين، وطبعا كل الأديان السماوية بريئة من الإرهاب وفكر الإرهاب الذى ترمز له الآن وبوضوح (جماعة داعش وأخواتها)، لأنه ليس من الدين، إن الله سبحانه وتعالى لم يطلب قتل الناس لإقامة الخلافة، إنه سبحانه وتعالى طالب حتى من الأنبياء بقصر هداية الناس على اعتناق الدين، ولم يطلب قتلهم تحت أى ذريعة حتى لو كانت ذريعة التقوى، إن الإرهاب الذى قام به أفراد من المسلمين وادعوا زورا وبهتانا أنهم يمثلون المسلمين، يعد أسوأ أمراض الساحة الإسلامية والعربية اليوم بل تعداه إلى دول أوروبا، إن بلادنا العربية تسود أجواؤها الآن حالات الصراع والخصام الداخلى، وسعى بعض الجهات لممارسة دور الوصاية على أفكار الآخرين. فما تراه هى هو الحق المطلق الذى لا يجوز لأحد الخروج عليه، وإلا استحق النَّبذ والطرد، والمحاصرة والإلغاء، وأصبح مستهدفاً فى وجوده المادى والمعنوى. وخير ممثل لهذه الحالات هم الإخوان قبل وبعد 30/6 والتيارات الداعشية السلفية بكل ألوان طيفها.                                      

نجد ذلك واضحاً- أيضاً- فى الخلافات المذهبية، حيث تتبادل الأطراف مع بعضها تُهَم التكفير والتبديع والمروق من الدين، ويجرى التحريض على الكراهية فى أوساط الأتباع، وقد يصل الأمر إلى إباحة هدر الدماء وانتهاك الحقوق والأعراض. كما جرى فى بعض بلادنا الإسلامية للأسف الشديد.                      

كما نجد ذلك على مستوى الخلافات داخل المذهب الواحد، حين تتعدَّد المدارس، وتختلف الآراء فى بعض التفاصيل العقدية والفقهية فى إطار المذهب نفسه. كما يظهر فى خلافات الفرق المنتسبة زوراً إلى السلفية فى بلادنا!!.                

إن اعتقاد كل طرف صواب رأيه وخطأ الرأى الآخر أمر مقبول، بناءً على مشروعية حق الاجتهاد، لكن إنكار حق الطرف الآخر فى الاجتهاد وإبداء الرأى، والتعبئة ضده بالتشكيك فى دينه والحكم بفساد نيته، هو منزلق خطير يؤدى إلى تمزيق الساحة الدينية، وتشويه سمعتها، ودفع أبنائها إلى الصراع والاحتراب، كما حصل بالفعل فى كل من مصر وسوريا والعراق وليبيا بعدما سمى زوراً وكذباً بالربيع العربي!!.            

> إن التعبير عن الرأى الاجتهادى عقديّاً وفقهيّاً ضمن الضوابط المقررة أمر مشروع، وحق مكفول للجميع، ولا يصح أن تحتكره جهة وتصادره من الآخرين، فإن ذلك إرهاب فكرى، وإغلاق فِعليٌّ لباب الاجتهاد، وحرمان للساحة العلمية من الثراء المعرفى. وهذا هو عين ما تقوم به جماعة الاخوان و داعش وأخواتها مجددا (خلاياهم النائمة !) فى كافة بلادنا الإسلامية اليوم.

<<<

وجهادية طويلة المدى مستندة إلى صحيح الدين واستنارته وليس إلى الفتاوى الداعشية والى الفهم (التكفيرى المتشدد) الذى يساعد على خلق الإرهاب ونموه فى بلادنا العربية.                    

<<<                       

إن تمزيق صفوف المؤمنين من قبل الاخوان وداعش وأخواتهما وتحويل ساحتهم إلى خنادق للصراع والاحتراب، ودفعهم إلى انتهاك حرمات بعضهم بعضاً، وإسقاط كل طرف وتشويهه وقتله لرموز وشخصيات الطرف الآخر، له جريمة فى حق الإسلام لا تنمحي!!.         

* إن تعاليم الإسلام وأخلاقياته، وسيرة النبى والأئمة والصحابة الأخيار لا تقبل مثل هذه الأساليب الوحشية، فالإرهاب أول ما استهدف لم يكن الغرب وإسرائيل!!! بل البلاد الإسلامية نفسها، وكان السبب الأبرز هو الفهم الخاطئ والتأويل المنحرف لآيات القرآن الكريم، والتى تذهب لغير المعانى التى يجب فهمها على حقيقتها القرآنية، فلقد شهدت أغلب الدول الإسلامية، وبصفة خاصة منذ مطلع سبعينيات القرن العشرين، وليس فى سنوات ما سمى زيفاً بالربيع العربى بدءاً من 2011، ظاهرة الإرهاب باسم الدين يمكن تتبع جذورها وامتداداتها عبر التاريخ الإسلامى بخبراته ومراحله المختلفة، واتخذت هذه الظاهرة صورا وأشكالا متعددة، ثقافية وفكرية، اقتصادية واجتماعية، سياسية وسلوكية، وقد تضمنت الكتابات والدراسات التى تناولت هذه الظاهرة مجموعة ضخمة من المصطلحات لتعريفها، منها على سبيل المثال: الإسلام السياسى، ويقصد به توظيف الإسلام لتحقيق أهداف سياسية، والإسلام التقدمى وهو الذى يتضمن تطبيق الاشتراكية ولا يتعارض مع التحديث، والإسلام التقليدى وهو الذى يتعارض مع العلمانية والتحديث، وإسلام الصحوة، والإحياء الإسلامى والأصولية الإسلامية وغيرها.        

<<<

إن هذه الجماعات تختلف فى الدرجة ولكنها عندما تصل إلى الحكم والسلطة (كما جرى من جماعة الاخوان الإرهابية فى مصر 2011-2013) تكون واحدة ويكون عنفها شديداً تجاه الآخر وإذا لم تصل إلى السلطة كما هو حال داعش- التى كانت موجودة فى العراق وسوريا على سبيل المثال- فإنها تمارس القتل والذبح باسم الدين، ولنتأمل تعاملهم مع (السياح) فى بعض البلاد الإسلامية التى ابتليت بالإرهاب ولنتأمل كذلك تعاملهم مع أصحاب المذاهب الأخرى وتبريرهم للقتل واعتبارهم أن ذلك هو الطريق الصحيح إلى الله، والله سبحانه وتعالى برئ مما يفعلون. إننا أمام (اختبار من الله) فى بلادنا العربية ضد هذه الجماعات لكى نتبرأ منها، ونقاومها وبخاصة إذا عادت ثانية بعد استيقاظ (خلاياها النائمة) إنها لا تدمر البلاد فحسب ولكنها تدمر الإسلام ذاته حين تحارب باسمه، هنا مطلوب، من القوى الإسلامية المستنيرة وبخاصة الأزهر الشريف، أن تتقدم وتعلن راية الحرب على هذا الفهم والممارسة الداعشية الشاذة.. حماية للإسلام المحمدى ودفاعاً عن قيمه الحقة!

متعلق مقالات

ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

تسطيح فكرة الإنجاز لقطات  وبرتوكولات

14 يناير، 2026
الشيخ سعد الفقي
عاجل

ثقافة التريند!

14 يناير، 2026
الإصلاحات الاقتصادية.. والتحديات الراهنة
عاجل

الفئات الأولى بالرعاية

14 يناير، 2026
المقالة التالية
وزير الشباب ..والزمالك والطيران

وليد مراد.. ومينا وهدايت هيكل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • برج الثور الرجل

    كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «قَبَسٌ من ذكرى الإسراء والمعراج»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • نقيب الزراعيين: دورات تدريبية متخصصة لتأهيل أخصائيي التغذية والتحاليل الطبية لسوق العمل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تحالف «الطريق الديمقراطي» يعلن قائمة مرشحيه لهيئة مكتب مجلس النواب للفصل التشريعي الثالث

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

أكثر من 27 ألف مشروع وبمُعدّل تنفيذ 90 ٪

أكثر من 27 ألف مشروع وبمُعدّل تنفيذ 90 ٪

بقلم محسن الميري
14 يناير، 2026

«صلاح» يواصل كسر الأرقام القياسية

رسالة دعم برلمانية للرئيس السيسى

بقلم جريدة الجمهورية
13 يناير، 2026

«صلاح» يواصل كسر الأرقام القياسية

مخزون إستراتيجى آمن من السلع

بقلم محمد‭ ‬ غريب
13 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©