أكد المهندس أحمد عثمان، المرشح لمنصب النقيب العام للمهندسين، أن ملف الرعاية الصحية يأتي في صدارة أولوياته الانتخابية؛ كونه أحد أهم الملفات الحيوية المرتبطة مباشرة بصحة المهندس وأسرته، مشدداً على أن هذا الملف لا يقبل التراجع أو الارتباك في آليات إدارته.
أرقام ومسؤوليات
وأوضح “عثمان” أن مشروع الرعاية الصحية يخدم قطاعاً عريضاً من أعضاء الجمعية العمومية؛ حيث بلغ عدد المهندسين المشتركين حتى نهاية عام 2024 نحو 258,140 مهندساً، بإجمالي عدد مستفيدين (شاملاً الأسر) يقارب 608,114 مستفيداً، وهو ما يفرض ضرورة التعامل مع هذا الملف بمنتهى الجدية والمسؤولية النقابية.
وأضاف أن تطوير المنظومة يتطلب بالضرورة الاستعانة بخبرات متخصصة من الأطباء والشركات الطبية الكبرى، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمهندسين، بما يليق بقيمة المهنة ومكانة أبنائها.
احتواء غضب المهندسين
وفي سياق متصل، شدد المهندس أحمد عثمان على متابعته الحثيثة لحالة الغضب التي سادت بين جموع المهندسين خلال الأيام الماضية، إثر الزيادة غير المبررة في اشتراكات المشروع، مؤكداً أن هذه المستجدات ستخضع لدراسة دقيقة. وأعلن عن وجود خطة واضحة وشاملة لحل أغلب مشكلات المشروع، بما يضمن التوازن بين استدامة الموارد وعدم تحميل المهندس أعباءً مالية إضافية.
مشروع تكافلي لا ربحي
وأشار “عثمان” إلى أن الرعاية الصحية هي في جوهرها “مشروع تكافلي”، وأن دعم النقابة له هو حق أصيل لكل مهندسي مصر، ولا يجوز الانتقاص منه أو إلقاء أعبائه على كاهل الأعضاء، جازماً بأن الحفاظ على مكتسبات المهندسين الصحية واجب نقابي لا يقبل المساومة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أي خطوات إصلاحية للمنظومة يجب أن تُبنى على الشفافية والحوار مع المهندسين، لضمان استمرارية تقديم خدمة صحية عادلة ومستقرة تليق بالمهندس المصري وعائلته.









