احتفلت الطريقة الجعفرية بالليلة الختامية لمولد شيخها ومؤسسها العالم الأزهري الشيخ صالح الجعفري، ونجله الراحل الشيخ عبدالغني صالح الجعفري، اليوم الخميس 25 ديسمبر الجاري، وسط حضور الآلاف من اتباع الطريقة الجعفرية والطرق الصوفية، وبمشاركة علماء الأزهر الشريف والطلاب الوافدين للأزهر الشريف.
كما شارك في الليلة الختامية وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري وبحضور مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد وممثل عن شيخ الأزهر.
ونقلا عن موقع الطريقة الجعفرية، في التعريف بالشيخ صالح الجعفري: هو العارف بالله تعالى فضيلة الشيخ صالح بن محمد صالح بن محمد رفاعي الجعفري الصادقي الحسيني الذي يتصل نسبه العالي بالإمام جعفر الصادق بن سيدنا محمد الباقر بن سيدنا على زين العابدين بن سيدنا ومولانا الإمام الحسين رضي الله تبارك و تعالى عنهم أجمعين.
ولد مولانا رضي الله تعالى عنه وأرضاه ببلدة “دنقلا” بشمال السودان في اليوم الخامس عشر من جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بعد الألف من التاريخ الهجري “1328″ هـ
وفي مدينة دنقلا، حفظ القرآن وأتقنه فى مسجدها العتيق ثم وفد إلى مصر ، ليتلقى العلوم بالأزهر الشريف، واتصل بأهله المقيمين بقرية ” السلمية ” بمركز الأقصر،
ويضيف موقع الطريقة الجعفرية: يحدثنا الشيخ -رضى الله تعالى عنه – عن أهله وأجداده الجعافرة فى السلمية ، فيقول عن أسرته : ” من بلدة الأقصر بصعيد مصر ، من القبيلة التى هى من الجعافرة ، وتسمى ” العلوية ” وهم مفرقون بين الأقصر والحلة والحليلة والدير، وفى السلمية يوجد قبر جد والدى محمد رفاعى بمقبرة جد الجعافرة السيد الأمير ” حمد ” ، حيث كان يقيم هناك ، وللجعافرة نسب كثيرة محفوظة قديمة، ومن أشهرهم فى إظهار تلك النسب أخيراً : الشريف السيد إسماعيل النقشبندى وتلميذه الشيخ موسى أبو معوض المرعيابى ، ولا تزال ذرياتهم تحتفظ بتلك النسب كثيرة الفروع المباركة”.














