قام المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بزيارة ميدانية لتفقد سير العمل في مشروع تطوير مبنى وزارة الداخلية السابق بمنطقة “لاظوغلي” بوسط القاهرة، والذي تنفذه شركة “ريلاينس لتطوير المشروعات العقارية”. ويُعد هذا المشروع أحد أبرز مشروعات “صندوق مصر السيادي” الهادفة لجذب الاستثمارات الأجنبية وبناء شراكات قوية مع القطاع الخاص.
مجمع خدمي متكامل بلمسة عالمية
يهدف المشروع إلى تحويل المقر التاريخي للوزارة إلى مجمع خدمي وسياحي متكامل، يضم:
- قطاع الضيافة: فندق عالمي تحت إدارة شركة “ماريوت الدولية” وشقق فندقية فاخرة.
- قطاع الأعمال: مركز للإبداع، ومساحات مكتبية وإدارية عصرية.
- القطاع التجاري والترفيهي: متاجر، منافذ للأطعمة والمشروبات، ومرافق ترفيهية ومساحات للأنشطة الثقافية.
إحياء التراث المعماري
ترتكز رؤية التطوير على إعادة إحياء منطقة “وسط البلد” ذات الطابع التاريخي الفريد؛ حيث يضم الموقع “سبيل شريف باشا” الأثري الذي يعود لعام 1913م. وقد استُلهمت التصميمات الهندسية من هذا التراث لضمان التناغم بين الحداثة والتنسيق الحضري للمنطقة.
أرقام ودلالات:
- الطاقة الاستيعابية: 364 غرفة فندقية و35 وحدة تجارية.
- المساحات الإدارية: 20 ألف متر مربع من المساحات الإدارية والترفيهية.
- فرص العمل: يوفر المشروع 3 آلاف فرصة عمل مباشرة، و10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة.
أكد المهندس حسن الخطيب أن المشروع يمثل تطبيقاً عملياً لنهج الصندوق السيادي في تحويل الأصول الراكدة إلى مشروعات كبرى تدر دخلاً مستداماً للدولة، قائلاً: «هدفنا ليس البيع، بل تعظيم القيمة المضافة لأصول الدولة بما يعزز الميزانية العامة ويحفظ حقوق الأجيال القادمة».
من جانبه، أشار مجدي قصبجي، رئيس مجلس إدارة شركة “ريلاينس”، إلى أن المشروع يمثل نموذجاً حياً للمجمعات المتكاملة التي تمزج بين الأعمال والسياحة، مما يعزز مكانة وسط القاهرة كوجهة عالمية.
وفي السياق ذاته، أوضحت نهى خليل، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للصندوق السيادي، أن الصندوق نجح بالتعاون مع بيوت خبرة دولية في صياغة تصور مبتكر يجمع بين الاستخدامات المتعددة والحفاظ على الهوية المعمارية للقاهرة الخديوية.
















