أكد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، خلال الاجتماع الذى عقده أمس بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة جهود جذب المزيد من الاستثمارات للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، استمرار جهود مختلف جهات الدولة المعنية لتعظيم الاستفادة مما تمتلكه منطقة «المثلث الذهبي» من مقومات وإمكانات، موجها باستمرار التنسيق بين مسئولى وزارة البترول والمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، وذلك بما يسهم فى استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة والترويج لهذه الفرص مع المستثمرين والشركات العالمية المهتمة بالاستثمار فى قطاع البترول والتعدين.
أشار وزير البترول إلى أنه سيتم التنسيق المتكامل بين الوزارة والمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، واعداد حصر شامل لمختلف الفرص الاستثمارية المقترحة الواعدة فى قطاع البترول والتعدين، تمهيداً لطرحها والترويج لها بين مختلف أوساط المستثمرين ورجال الأعمال.
واستعرض المهندس محمد عبادي، عددا من المشروعات المقترحة من جانب مجموعة من المستثمرين والشركات العالمية لتنفيذ مشروعات من شأنها أن تسهم فى رفع القيمة المضافة لخام الفوسفات، وغيرها من الخامات.
للثروة المعدنية والصناعات التعدينية.
فى الوقت نفسه أشار مدبولى إلى حرصه على متابعة ما يتم تنفيذه من مشروعات بمختلف القطاعات وتشمل تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة شبكات الطرق والنقل، وتحديث منظومة الصرف الصحى ومياه الشرب، إلى جانب مشروعات الإسكان وتطوير المناطق العشوائية، بما يُسهم فى تحسين جودة الحياة للمواطنين فى المحافظة.
جاء ذلك خلال متابعة الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والاستثمارية فى محافظة الإسكندرية، وذلك بحضور الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية القائم بأعمال وزير البيئة، وأحمد خالد محافظ الإسكندرية، والمهندس أحمد عادل مجاهد رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب محافظ الإسكندرية.
من جانبه.. قال محافظ الإسكندرية «إن رؤية المحافظة تهدف لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030، مستندة إلى شعار «بناء القيمة وتحسين جودة الحياة»، وتسعى هذه الرؤية لتحويل التحديات إلى فرص، وتحسين مستوى جودة الحياة للمواطنين، مع تعزيز مكانة الإسكندرية التاريخية كمركز إقليمى وعالى».
استعرض تفاصيل حزمة من المشروعات ذات العوائد المستدامة التى تشمل 18 مشروعًا متنوعًا بعدة قطاعات بهدف تعزيز الموارد الذاتية للمحافظة، منوهًا بأنه فى قطاع السياحة تم تشغيل 6 فنادق جديدة هذا العام فى منطقتى «المنتزه وانطونيادس» فضلاً عن تطوير قلعة قايتباى.









