الإدارة الرشيدة لا يديرها إلا العقلاء الذين يمتلكون الخبرة والحكمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمستقبل وطن وتاريخ أمة، هذه الرؤية الثاقبة كانت واضحة بشدة فى جميع السيناريوهات التى تعرضت لها الدولة المصرية على مدار الفترة الماضية حيث حاول البعض جرها إلى مشاكل بهدف محاصرتها والعمل على تقزيمها والنيل من استقرارها وخطف دورها الريادى فى منطقة الشرق الأوسط، لكن الحمد لله كل هذه المحاولات فشلت وتحطمت على صخرة حكمة القائد وإرادة الشعب، فقد حاول البعض تصدير عراقيل وعقبات أمام مصر لكنها أبت كل ذلك وانتفضت وتحملت مرارة هذه الممارسات الممنهجة والمغرضة.
الآن بكل فخر وعزة وكرامة انتصرت مصر فى كل مواقفها الحكيمة تجاه كل القضايا المحلية والإقليمية ونادت بصوت رزين حكيم لا للظلم «لا للكيل بمكيالين لالتهجير أهل غزة»، حقًا إن مصر تعرضت لضغوط كثيرة لكنها رفضت ولم تستجب بكل صلابة حتى انصاع لها العالم واستجاب لصوتها العادل الذى لايقبل الظلم والقهر، هذه الاستجابة التى تترجم على أرض الواقع فى شرم الشيخ أرض السلام التى يعقد على ترابها الطاهر مؤتمر الكبار ليعلنوا السلام والأمان فى منطقة الشرق الأوسط ووقف الحرب على غزة الحبيبة، هذا المشهد المبهر كل أوراقه مصرية مائة فى المائة كتبها ببراعة قائد مصر الحكيم الرئيس عبدالفتاح السيسى.
هذه الصورة الجميلة التى ترسم وتبرز مكانة مصر حول العالم لا تأتى من فراغ بل جاءت نتيجة قيادة رشيدة حكيمة استخدمت العقل والمنطق لإحلال السلام ليست على مصر ومنطقة الشرق الأوسط فقط بل على جميع شعوب.
هذا الدور العظيم الذى تلعبه مصر فى المنطقة تحقق نتيجة جهود كبيرة على مدار الفترة الماضية وعلى رأسها ثورة البناء والتنمية والاصلاحات الكبيرة التى تمت على كافة الأصعدة سياسيًا واقتصاديًا وبناء قواتنا المسلحة الباسلة لتحمى العدالة وتصنع السلام كما يحدث الآن.
فى الختام أقول إن دور مصر لم ولن يغيب فهى رمانة الميزان فى المنطقة وتظــل دولة محـورية صاحبــة ريادة فى كل العصــور رغم أنف الحاقــدين ولايصح إلا الصحيح فنحن التاريخ والأصالة والعراقــة وتحيا مصــر مليون مرة.









