تعظيم الإمكانات المصرية.. وجذب المزيد من الاستثمارات فى الطاقة
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى الحرص على المتابعة الدورية لمختلف ما يتم تنفيذه من مشروعات لإنتاج الطاقة من مصادرها الجديدة والمتجددة؛ تعظيمًا لما تمتلكه مصر من مقومات وإمكانات تجعلها نقطة جذب لمزيد من الاستثمارات لهذا القطاع الواعد، بجانب السعى لتوفير الاحتياجات من الطاقة تلبية لمختلف المتطلبات التنموية والاستهلاكية.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء أمس بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، المهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة؛ لمتابعة الموقف التنفيذى لمشروعات الطاقة المتجددة.
وأشار مدبولى إلى توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى المستمرة بضرورة توفير مختلف أوجه الدعم المطلوبة لمشروعات الطاقة المتجددة، وخاصة فيما يتعلق بتأهيل الشبكة ورفع كفاءة خطوط نقل الكهرباء، وذلك بما يسهم فى الاستفادة من الطاقات المتجددة المنتجة.
وتابع الموقف التنفيذى لمشروع الربط الكهربائى المصرى السعودى والمستجدات الخاصة بمختلف أعماله تمهيداً لبدء التشغيل، وأشار وزير الكهرباء إلى أن المشروع يتم تجهيزه فى صورته النهائية لبدء تشغيل المرحلة الأولى فى القريب العاجل لتبادل 1500 ميجاوات، على أن يتبعها بشهور قليلة تشغيل المرحلة الثانية لتبادل 3000 ميجاوات.
وفى السياق، صرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الوزراء المستشار محمد الحمصانى بأن رئيس الوزراء تعرف من وزير الكهرباء على الموقف الحالى للقدرات المركبة من الطاقة المتجددة، حيث أشار الوزير إلى أن إجمالى قدرات الطاقة المتجددة وصل الآن إلى 8866 ميجاوات من طاقة الرياح، والطاقة الشمسية، والمصادر المائية، بجانب 300 ميجاوات/ ساعة قدرات بطاريات التخزين.
وأوضح وزير الكهرباء أن الفترة من يوليو عام 2024 حتى الآن شهدت إدخال قدرات 1150 ميجاوات من طاقة الرياح، و700 ميجاوات من الطاقة الشمسية، و300 ميجاوات/ساعة قدرات بطاريات التخزين.
واستعرض، خلال اللقاء، القدرات المخطط دخولها من الطاقات المتجددة خلال العامين القادمين 2026 و2027، موضحاً أنه بنهاية عام 2027 من المتوقع أن تصل القدرات المركبة من الطاقات المتجددة إلى 17991 ميجاوات، بجانب 9320 ميجاوات/ساعة قدرات بطاريات التخزين.
واطلع رئيس الوزراء، خلال اللقاء، على موقف مشروعات التغذية الكهربائية لمشروعات الاستصلاح الزراعية بالدلتا الجديدة، وجهود وزارة الكهرباء لدعم الشبكة الكهربائية الموحدة، وما تم فى هذا الصدد من إضافة لمحطات ومحولات وخطوط جهد متنوعة القدرات، سعيًا لاستيعاب الطاقة المنتجة من المصادر المتجددة.









