كان من البديهى أن يقف الزعيم الكبير ليدافع عن مصالح شعوب إفريقيا، وهو الذى يمارس سياسة نظيفة وأساليب ثابتة لا تتغير من آونة لأخرى أو من مناسبة لمناسبة.
>>>
لقد قال الرئيس أمس إن مصر رغم خلافاتها مع إثيوبيا فلم توجه لها أبداً أى تهديد إيمانًا منها بأن الخلافات تحل بالحوار والحلول السياسية.. وأن مطلب مصر الوحيد هو عدم المساس بحقوقها فى مياه النيل والتوصل إلى اتفاق قانونى وملزم بشأن السد الإثيوبى.
>>>
وهنا تجدر الإشارة إلى أن بعض من لديهم مصلحة أو من ليس لهم أدنى صلة بأى مما يجرى أرادوا إثارة مصر والعمل على تسخين الأجواء أكثر وأكثر لكنها والحمد لله لا تخضع لإرادة أى كائن من كان ومصالحنا تحكمها عقولنا ورؤيتنا الثاقبة فى شتى مجالات الحياة.
>>>
على الجانب المقابل يثور السؤال:
هل تفهم الإدارة الإثيوبية تلك المعانى أم تصر على السير فى غيها وضلالها معتبرة أن ممارسة أكبر قدر من ضبط النفس بمثابة نوع من أنواع الضعف؟! كما أن عجزها عن فهم أبعاد السياسة النظيفة يمنعنا من اتخاذ إجراءات حاسمة وباترة فسواء هذا أو ذاك إنما يعد شأنا من شئونهم بالضبط مثلما هو شأننا فى إدارة أمور حياتنا بعقلانية وصبر وتحضر ما بعده تحضر..
>>>
و.. و.. شكراً









