ما أغرب الإنسان عندما تتغلب عليه نزعة الشر والتسلط والنفس الأمارة بالسوء ويأتى من الأفعال ما يعود بالضرر على الآخرين لذا عليه أن يعلم تلك الحقيقة ألا وهى كما فعلت يفعل بك وعملك يرد على رأسك ذلك هو القانون الإلهي.. تعد «حرب الفيروسات» أحد أشكال الصراع التى تلجأ إليها الدول لاسيما الدول الكبرى التى تسعى إلى تحقيق الهيمنة على العالم لذلك أصبح هناك شكل جديد من الأسلحة هى الأكثر خطورة وتدميراً يطلق عليها حروب الجيل السادس.. لقد ظهر فيروس كورونا «كوفيد-19» فى مدينة «ووهان» بالصين وهى تعد مركزاً للاقتصاد الصينى مما جعلها هدفاً أساسياً فى الصراع تلك الحقيقة أكدها القائد السابق «لحلف الناتو» «جيمس ستافريديس» قبل شهر من تفشى فيروس «كوفيد- 19» فى مجلة «فورين بوليسي» وهى وجود أسلحة بيولوجية قادرة على قتل خمس سكان العالم أى بما يعادل 400 مليون شخص.. فى الوقت نفسه قامت صحيفة «ديلى ميل»بعرض محاكاة أجرتها جامعة «جونز هوبكنز» تتوقع ظهور فيروس جديد قد يحصد أرواح 65 مليون شخص فى غضون 18 شهراً.. وتؤكد الاحصائيات أنه مع انتشار كوفيد-19 تكبدت الصين خسائر اقتصادية فادحة بينما جنت شركات الأدوية الأمريكية مكاسب مالية هائلة مما جعل البعض يشتبه فى وجود حملة بيولوجية متعمدة.. على الرغم من ذلك يتشكك البعض فى تلك الرؤية على أساس أن مثل هذه الأعمال لا يقتصر تأثيرها على الدول المستهدفة فقط بل والعالم أجمع بما فيه المحرضون على ذلك .. فى مقال «إيمى ماكسمين» بعنوان «سباق تسلح استمر مليار عام ضد الفيروسات» صرح قائلاً لقد كانت الفيروسات ومضيفوها فى حالة حرب لأكثر من مليار عام وقد أسفر ذلك السباق المتزايد عن حدوث تنوع كبير فى الفيروسات والاستجابات المناعية.. واستطرد «ماكسمين» قائلاً على الرغم من اختفاء أنظمة مكافحة الفيروسات القديمة منذ فترة طويلة إلا أن الباحثين تمكنوا من استعادة بقايا منها من خلال «أحفورة» موجودة فى داخل الخلايا البشرية.. تعنى «الأحفورة» فى علم الأحياء تلك البقايا أو الآثار المحفوظة فى داخل كائنات حية قديمة «حيوانات نباتات أو ميكروبات» أو آثار أنشطتها المحفوظة فى الصخور أو الرواسب لآلاف وربما ملايين السنين تستخدم فى دراسة الحياة القديمة وتطورها.. فى مقال «آسا هانزدوتر» بعنوان «حرب الفيروسات» صرحت قائلة ينصب التركيز حالياً على «فيروس كورونا» وبالرغم من ذلك قبل «كوفيد-19» كانت الأوبئة الفيروسية تتزايد فى جميع أنحاء العالم وكان فيروس أنفلونزا العادى وفيروس نزلات البرد يكلفان العالم مبالغ طائلة من المال.. وتؤكد «هانزدوتر» أن فريقاً من الباحثين السويديين فى مجال الفيروسات صرحوا بأنهم يستطيعون تحسين العالم عن طريق زيادة الموارد والمعرفة بالإضافة إلى افتتاح مركز جديد للفيروسات.. ويؤكد «ستيفان شوارتز» أستاذ علم الأحياء الدقيقة أنه يمكننا تطوير لقاحات وأدوية مضادة للفيروسات كفيروس نزلات البرد ومرض القيء الشتوى والفيروس المخلوى التنفسى والعدوى الفيروسية الأخري.. على الجانب الأخر يؤكد الباحثون أنه بالرغم من التمكن من السيطرة على بعض الأمراض الفيروسية باستخدام اللقاحات مثل الجدرى وشلل الأطفال إلا أن «فيروس الانفلونزا» مازال يمثل تحدياً مستمراً للباحثين.. على الرغم من ذلك يمكن للدول التى تمتلك أسلحة «بيولوجية هجومية» نشرها واستخدامها فى أى وقت مثل روسيا وكوريا الشمالية وأن تصبح مصدر تهديد لاسيما وأن المنظمات الإرهابية تسعى إلى الحصول على هذه الأسلحة .









