أجرى الأستاذ الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، سلسلة من اللقاءات الرسمية رفيعة المستوى خلال زيارته لجمهورية الصين الشعبية؛ استهدفت تعزيز آفاق التعاون الأكاديمي والثقافي، وبحث سبل تطوير الشراكات الدولية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتحول الرقمي.
توسيع التعاون مع جامعة بكين ودعم التبادل الأكاديمي
استقبل الدكتور غونغ تشى هوانغ، رئيس جامعة بكين، الدكتور عبدالصادق بمقر الجامعة، حيث بحث الجانبان سبل توسيع التعاون في التبادل الطلابي وتبادل أعضاء هيئة التدريس، فضلاً عن تطوير البرامج الدراسية المشتركة.
وأكد الدكتور عبدالصادق خلال اللقاء أن جامعة القاهرة تضع “تدويل التعليم” كأولوية في استراتيجيتها، مشيراً إلى أن الشراكة مع جامعة بكين تمثل ركيزة أساسية للانفتاح الدولي وبناء قدرات تنافسية للباحثين، بما يتسق مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة.
إشادة صينية بدور معهد “كونفوشيوس” بجامعة القاهرة
وعلى هامش الزيارة، التقى رئيس الجامعة بيانغ وي، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصينية للتعليم الدولي للغة الصينية، بحضور الأستاذة الدكتورة رحاب محمود، مدير معهد كونفوشيوس بالجامعة.
وقد أعرب الجانب الصيني عن تقديره العميق للنجاحات التي حققتها جامعة القاهرة في نشر اللغة والثقافة الصينية، مؤكداً استمرار دعم المؤسسة للمعهد كجسر فاعل للتعاون التعليمي والبحثي بين البلدين.
رؤية مشتركة للاحتفال بـ 70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية
وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى عمق الروابط التاريخية بين الحضارتين المصرية والصينية، معرباً عن تطلعه لاستثمار الاحتفال بمرور 70 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين في عام 2026، لفتح آفاق جديدة للشراكات الأكاديمية وفتح مسارات بحثية مبتكرة تخدم المصالح المشتركة.
الذكاء الاصطناعي وتطوير تعليم اللغة الصينية
وفي لقاء مع يو تيان تشي، نائب مدير مركز التبادل الدولي للتعليم اللغوي، ناقش الجانبان الدور الريادي لجامعة القاهرة في تدريب معلمي اللغة الصينية على مستوى المنطقة العربية. وتطرق النقاش إلى:
- تطوير برامج تدريبية تواكب المتطلبات الحديثة لسوق العمل.
- التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تعليم اللغات.
تأتي هذه الزيارة لترسيخ مكانة جامعة القاهرة كجامعة بحثية من الجيل الرابع، وتعزيز حضورها الأكاديمي على الساحة الدولية من خلال شراكات مستدامة مع كبرى المؤسسات التعليمية العالمية.










