- ما أنجزه وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف في أقل من عامين لم يستطع وزراء آخرون قبله انجازه فى سنوات طويلة، وكلمة السر أن عبد اللطيف جريء فى قراراته وليست لديه حسابات أخرى غير الهدف القومى وتنفيذ إستراتيجية الدولة في تطور التعليم.
- من عودة الطلاب إلى المدارس وتخفيض الكثافة في الفصول وإنهاء أزمة العجز في المعلمين وتطوير أكثر من 92 منهجا، انتهاء بتطبيق نظام البكالوريا.. كلها ملفات صعبة جدا لكن حسمها عبد اللطيف بذكاء وأصبحت واقعا في مدارسنا.
- كل ما فعله عبد اللطيف أنه استثمر جيدا الدعم الرئاسي لفكر التطوير وقدم المشروعات التي تحقق هذه الرؤية بشكل كامل وعمل على تنفيذها بشكل عملي.
- وزارات وهيئات عديدة تحتاج نفس العقلية لإنهاء الملفات المتراكمة لديها دون مبرر، عقلية تمتلك الأفكار والجرأة على تنفيذها دون خوف عقلية لا تلتفت لمن يهاجمون وإنما تنشغل بالأفعال والنتائج.
- أصبحت كلمة «خطوط حمراء» لغة مصرية يفهمها الجميع، عندما تعلن القاهرة خطوط حمراء تعنى موقفا واضحا لا يقبل النقاش، نحن دولة لا تعتدى ولكن تدافع عن أمنها القومى ومصالحها.
- ليت الكابتن حلمي طولان ومن معه يصمتون ولو قليلاً عن الكلام، ما حدث حدث، والمخطئ معروف والفشل والنجاح ليسا بالكلام وإنما بالنتائج.. «خلونا نركز مع المنتخب الأول ومهمته الصعبة في المغرب».
- والآن القاعدة تقول.. يقاس الشيء بنتيجته. ياريت كل محافظ يسأل نفسه.. ما هي النتائج التي حققها، وكل محافظ عارف كل النتائج جيدًا.









