نظمت أكاديمية الشرطة، بالتعاون مع الجانب الفرنسي، دورة تدريبية متخصصة في مجال “مكافحة شبكات تهريب المهاجرين”، والتى تأتى في إطار استراتيجية وزارة الداخلية للارتقاء بقدرات العنصر البشري في منظومة العمل الأمني.
أقيمت الدورة خلال الفترة من 14 إلى 18 ديسمبر الجاري، بمقر المركز المصري للتدريب على عمليات حفظ السلام، وبمشاركة 15 ضابطاً من مختلف قطاعات وزارة الداخلية.
محاور الدورة وأهدافها
هدفت الدورة إلى صقل مهارات عناصر الأمن المصري وتدريبهم على أحدث منهجيات الكشف والتحقيق في قضايا الهجرة غير الشرعية. وعلى مدار 5 أيام، تضمنت الفعاليات محاضرات نظرية وتطبيقات عملية شملت:
- استراتيجيات التحقيق المالي: تتبع التدفقات النقدية لشبكات التهريب.
- التعاون الدولي: آليات التنسيق الشرطي والقضائي العابر للحدود.
- الأطر القانونية: استعراض التشريعات المنظمة لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر.
- التقنيات الحديثة: استخدام التكنولوجيا في التحقيق وجمع الاستدلالات لمواجهة الجرائم غير التقليدية.
إشادة فرنسية بالكفاءة المصرية
من جانبه، أشاد الخبراء الفرنسيون بقدرة الضباط المشاركين على استيعاب البرامج التدريبية المتقدمة، مؤكدين أن هذه المهارات ستنعكس مستقبلاً على تعزيز قدرتهم في الميدان، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على التطور التكنولوجي لمواكبة مستجدات الجريمة المنظمة.
ختام الفعاليات
اختتمت الدورة بتكريم الضباط والخبراء المدربين، وتبادل الهدايا التذكارية. وأعرب مسؤولو الجانب الفرنسي عن تقديرهم لوزارة الداخلية المصرية وأكاديمية الشرطة على التعاون المثمر وسلاسة التنظيم، مؤكدين على أهمية تضافر الجهود الدولية لتحقيق الأهداف الأمنية المشتركة.
يأتي هذا التدريب تأكيداً على حرص وزارة الداخلية الدائم على صقل القدرات الذاتية لكوادرها، وتأهيلهم بأحدث المعايير الدولية لمواجهة مختلف التحديات الأمنية الميدانية.









