أسعدنى جدا توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة الذى تم تأسيسه بقرار جمهورى عام 2022 والتى بموجبها تم تأسيس شركة مساهمة مصرية تهدف إلى تقديم خدمات متكاملة وتشغيل وصيانة المبانى والتجمعات العمرانية والبنية التحتية ونظافة المدن الجديدة طبقا لأحدث المعايير العالمية لضمان توفير بيئة حضرية متطورة ومتكاملة.. الأمر الذى يعزز خطط التنمية الشاملة للدولة.. وقد سبقتنا دول عديدة يشار لها بالبنان فى الرقى والنظافة وطلة عمرانية رائعة.. هذه المذكرة تعكس فكر وإستراتيجية الجمهورية الجديدة فى تعزيز الاستدامة والحوكمة فى إدارة المشروعات العمرانية خاصة المدن الجديدة التى بدأت تتحول بعض المناطق بها إلى عشوائيات وانهيار بنيتها التحتية وانتشار القمامة والنباشين وبلطجية ركن السيارات والاشغالات غير القانونية فى غيبة من رقابة المسئولين أو غض طرف أصحاب السبوبة وما أكثرهم.
أرى أن هذه المذكرة وتنفيذها بكل صرامة على أرض الواقع ستؤدى إلى عودة الشبابية والرونق للمدن الجديدة التى قد اعتلى على وجه بعضها مظاهر وعلامات الشيخوخة والعجز.. وتسهم فى دعم اقتصادات العقار من خلال رعايته وصيانته ورفع كفاءته من خلال العمل بفريق محترف مؤهل لإدارة المدن الجديدة ومنشآتها ومرافقها وتقديم خدمات مستدامة بجودة وفاعلية تصل فى النهاية إلى تحسين جودة الحياة للمواطن والحفاظ على أمواله وفقا لرؤية وخطة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات وتحقيق أعلى معايير الجودة والاستدامة فى مختلف القطاعات التى تصل بنا فى النهاية إلى الحفاظ على ثرواتنا العقارية التى أنفقت عليها ملايين المليارات الأمر الذى يؤكد أن تنفيذ هذا العمل على أرض الواقع وانطلاق العمل من خلال آليات التشغيل والصيانة داخل المدن الجديدة وفقا لمعايير ذكية ومتطورة سيكون له الأثر والمردود الإيجابى على المدن الجديدة ومرافقها وشوارعها ومنشآتها فى وقت قريب جدا.. الأمر الذى من شأنه زيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطنى.
لقد عملت الدولة بمتابعة لحظية ورعــاية وتوجيهات مشددة من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى على توفير حياة كريمة للمواطن المصرى وتوفير سكن آمن له فعمل بكل قوة للقضاء على المناطق العشوائية وغير الآمنة وأنفقت المليارات لتغيير حياة المواطن الذى عاش فى ظل فترة حكم سابقة فى هذه المناطق نتج عنها سلبيات نعانى منها الآن.. وظل هذا الملف مسكوتا عنه إلى أن اقتحمه برؤية شاملة الرئيس السيسى وعملت كافة الجهات الحكومية حنبا إلى جنب للانتهاء من ذلك فى فترة وجيزة لتوفير حياة كريمة بهذه المناطق.. وتحول الحلم إلى حقيقة محسوسة وملموسة يشار إليها بالبنان بعد أن ظل حلما يراود الدولة سابقا.. وبعد أن تحول هذا الملف من الاهمال إلى الاهتمام.. ليتم تطوير المناطق العشوائية بمختلف المحافظات.. احتلت القاهرة المركز الأول فيها.. ونرى بأعيننا الآن ماذا حدث فى حى الأسمرات ومثلث ماسبيرو وتل العقارب وعين الصيرة وسور مجرى العيون وعزبة الصفيح بروض الفرج واسطبل عنتر وقلعة الكبش وعشش البكرى بشبرا الخيمة.. وغيرها على مستوى المحروسة بالإضافة للطرق والكبارى.









