مازالت الأزمات والصراعات مستمرة فى العالم حيث شهد عام 2025 الكثير والذى قارب على النهاية ومازلنا ننتظر أن يكون هذا العالم قد انتهى من هذه الأزمات وهو ما نأمله فى العام المقبل 2026 والذى أصبح على بُعد أيام قليلة ويبدأ ، فهل سيكون العام القادم أفضل من العام الحالى ام سيكون أصعب مما نشهده الآن ، فهناك مؤشرات تؤكد أن العام المقبل سيكون صعبا أيضا ولكن دعنا نأمل فى أن يكون عام 2026 هو الاستقرار والأمن والأمان والسلام والتنمية فى العالم ويكون ذلك هو عنوان العام المقبل.
ففى الحقيقة أن العام الحالى شهد أزمات ممتدة من سنوات أخرى ولكنها قد تفاقمت بشكل كبير فإذا انتقلنا إلى قطاع غزة والذى شهد اتفاق وقف إطلاق النار ويعتبر تم الانتهاء من المرحلة الأولى ويتبقى فقط منها جثه واحدة يتم البحث عنها حتى تكون هذه المرحلة قد انتهت تماما من أجل سرعة الانتقال للمرحلة الثانية والتى ربما تكون خلال عام 2026 وذلك من أجل تنفيذ باقى الاستحقاقات بما فى ذلك الانسحاب من غزة ومسألة حصر السلاح ومسألة إعادة الإعمار ونشر القوة الدولية بالإضافة إلى نشر اللجنة الإدارية الفلسطينية التى تتولى إدارة الأمور الحياتية وأيضا نشر الشرطه الفلسطينية حتى تتولى مهام إقرار الأمن والنظام فى القطاع.
وبالنسبة للبنان، فهناك ضرورة لبذل جهود مكثفة لتجنيب لبنان الحرب لأن أى عمليات عسكرية سوف تمس بمقدرات الشعب اللبنانى .
وإذا انتقلنا للأزمة السودانية الممتدة والتى شهد عام 2025 ذروتها ،وبالتالى فقد أصبح هناك ضرورة لتكثيف الجهود الرامية إلى الإسراع بإنهاء هذه الأزمة ووقف معاناة الشعب السودانى والتأكيد على وحدة الأراضى السودانية وصون المؤسسات الوطنية السودانية.
واذا ذهبنا الى الوضع فى ليبيا فسنجد أن الأمور لم تتغير منذ عام 2011 وحتى الآن وقد كان الاستقرار بعيدا عن الدولة الليبية خلال الأعوام الماضية ،وبالتالى فقد أصبح هناك ضرورة للإسراع فى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن وبما يفضى إلى تشكيل قيادة ليبيا موحدة قادرة على إنهاء حالة الانقسام ووضع حد للأزمة
واذا انتقلنا الى التطورات فى سوريا ، فهناك ضرورة من أجل التوصل إلى تسوية شاملة تنهى الأزمة وتحفظ وحدة الدولة السورية وسيادتها واستقلالها .
الجهود المصرية نجدها بقوة فى كل هذه الأزمات من أجل خفض التصعيد وتجنيب المنطقة من اى احتمالات لاى اعمال عسكرية غير مقبوله سوف تؤدى الى عدم الاستقرار فى المنطقة، وبالتالى فقد أصبح على المجتمع الدولى مسئولية كبيرة خلال العام المقبل 2026 وهى أن يتم العمل على حل كل هذه المشكلات والأزمات التى تعصف بالعالم والتى لاننسى بالطبع الأزمة الروسية – الأوكرانية والتى أيضا مستمرة منذ سنوات وقد أن الاوان من أجل العمل على إنهاء كافة هذه الازمات والصراعات والحروب من أجل أن يكون هذا العالم مستقرا، لأن عدم الاستقرار سيؤدى إلى حافة الهاوية فى مناطق النزاع وهو بالتالى سيمثل كارثة حقيقية للعالم أجمع .. دعنا نتفاءل أن يكون عام 2026 الأفضل من عام 2025 وأن يكون الاستقرار والسلام هو عنوان العام المقبل فهل سيتحقق ذلك أم سيكون مثل سابقه أم أسوأ؟ دعنا نرى ما سيكون.









