فى عصر الذكاء الاصطناعى.. والتقدم المذهل لتكنولوجيا التواصل الاجتماعى.. الذى فاق كل تصور.. وكل ما يخطر على بال بشر.. باتت كثير من التشريعات فى حاجة إلى التغيير الفورى.. وما كان يصلح بالأمس.. لا يناسب اليوم على الاطلاق.. وما كان يحدث مصادفة وواحداً فى المليون.. صار يحدث اليوم كل لحظة وبتخطيط محكم.. ولم يعد تشريع الماضى يناسب اليوم.. فلم يعد قانون الطفل يناسب ما يحدث اليوم من دهاء ومكر وتخطيط وقتل وجرائم يرتكبها من هم دون الثامنة عشرة.. بتخطيط وتنفيذ يحار فيه الشيطان نفسه.. تارة بتخطيط وتنفيذ وتقليد جرائم الانترنت والتوك توك وعصابات هدم المجتمعات جرياً وراء ملايين الدولارات.. سواء وهماً وخيالاً ونصباً واحتيالاً أو دولارات التريند عبر حسابات الشركات الكبرى فى مجال التيك توك وغيره.. من أصحاب التريندات.
..فكيف يكون طفلاً من يخطط لاستدراج زميله إلى منزله أو مكان مهجور ويقتله بدم بارد ويقطعة إرباً إرباً وهو يصور كل مرحلة وكل خطوة ويوزع اشلاءه فى أماكن مختلفة ويصور ذلك ويبثه عبر مواقع التواصل.. ثم نقول إنه طفل ويخضع لقانون الطفل.
>>>
كيف يكون طفلاً من يتربص بصغيرة.. وفى مكان عام.. ويتحين لحظة الانفراد بها فينقض عليها كشيطان مارد.. يغتصبها ويقتلها.. ويتخلص منها وكأنه لم يفعل شيئاً.. ثم نقول إنه طفل.
كيف يكون طفلاً من يتأبط زميله فى الفصل.. ويسير يداعبه.. ثم يطبق على رقبته.. ولا يستجيب لتوسلاته وتحذيره بأنه سيموت ويختنق بينما يستمر فى خنقة والإطباق على رقبته كأقوى مصارع دون الاستجابة لكل توسلات زميله ثم يلقى به أرضاً جثة هامدة ثم نقول إنه طفل.
.. ربما كان يقال أنه طفل صغير يقود دراجة فصدم صغيراً دون قصد جنائى.. فأصابه بكسر أو شيء من هذا القبيل.. وما شابه ذلك.. لكن كيف يكون هذا المجرم الضالع فى الاجرام.. وهذا التخطيط والتنفيذ الذى يحار فيه الشيطان نفسه.. طفلاً.. إن هذا التشريع يجب تعديله فوراً ويكون القصاص الأساس.. من قتل يقتل.. وهذا حق المجنى عليه.. وحق ذويه والاعدام هو الحل للمغتصب القاتل.. والجانى القاتل مع سبق الأصرار!.
..وهناك العديد من الجرائم بات من الضرورى تعديل التشريعات فيها بعد صار الاجرام احترافاً والهروب من العقوبة احترافاً ومكراً ودهاءً وقصداً وعمداً.. وصار المجرم يخطط لقتل غريمه دون أن ينال أى عقوبة.. أو ينال عقوبة بسيطة.. وعرف عتاة الإجرام انك اذا اردت أن تقتل وتهرب من العقوبة.. افتعل مشاجرة مع غريمك ثم اقتله.. فيصبح ضحية مشاجرة.. أو ضرباً أفضى إلى الموت.. عقوبة سنة أو سنتين على اكثر تقدير.. أو اقتل من تشاء ثم ادعى انك كنت مخموراً وغائباً عن الوعى أو تعانى من الإدمان.. وتهرب من العقوبة بالقانون.
>>>
من هنا بات من الضرورى تعديل العديد من مواد قانون العقوبات وقانون الطفل.. خاصة بعد أن انتشرت جرائم غير معهودة وغير مسبوقة لمن هم دون الثامنة عشرة.. واحتراف المجرمين فى التحايل على القانون للهروب من العقوبة المغلظة والهروب من الاعدام فى قضايا القتل مع سبق الاصرار والترصد إما بتناول المخدرات والترامادول عمداً بغرض ارتكاب جريمة والهروب من العقوبة.. او افتعال مشاجرة يثيرها اى طرف قد يكون مدفوعاً ومخططاً له.. بهدف الهروب من الاعدام لعقوبات مخفضة.
..أما قانون الطفل فبات من الضرورى تعديله فما نراهم اطفالاً هم شياطين فى ثياب أبرياء.. والطفولة منهم براء.. فالشيطان نفسه قد يكون تلميذاً فى مدرسة هذا الذى خطط وقتل ومزق الاشلاء ووزعها على اماكن متفرقة ثم ذهب مع الأسرة يبحث عن الغائب.. فلست ادرى اى طفولة تلك التى تستدزج وتقتل وتمزق وتهرب من العقوبة باسم الطفولة.
>>>
إن العدل يقتضى تعديل التشريعات وبصورة فورية لسد الطريق أمام احتراف الإجرام للهروب من العقوبة!!.









