ما من مدينة إلا وفيها العديد من الورش المقلقة للراحة خاصة العاصمة التى تعج فيها مثل هذه الورش فى بعض الاحياء.. الأمر الذى يمثل إزعاجًا للسكان ما بعده إزعاج وصقر قريش بالمعادى الجديدة خير مثال على ذلك رغم أنها كانت أول كمباوند سكنى تقريبًا ولكن بعد التجاوزات التى حدثت أواخر الثمانينيات فى جمعية صقر قريش ونتج عنها حل الجمعية وإشراف الدولة عليها ممثلة فى الهيئة العامة للإسكان والتعاونيات.. ماذا حدث.. الذى حدث هو طرح الجراجات التى أسفل كل عمارة للبيع الأمر الذى ترتب عليه تحويل غالبية الجراجات.. المفترض أنها جراجات لسيارات السكان.. إلى ورش للميكانيكا والكهرباء والسمكرة والدوكو.. لتصل إلى حوالى 1300 ورشة فى منطقة واحدة لدرجة أنه تم اطلاق مدينة الحرفيين عليها.
أقول ذلك بمناسبة صدور قرار من وزارة التنمية المحلية قبل شهر تقريبًا مفاده حظر إصدار أى تراخيص تشغيل جديدة لمعارض سيارات أسفل المبانى السكنية وداخل الكتل السكنية بالقاهرة الكبرى والإسكندرية وعواصم المحافظات واخلاء جميع المعارض الموجودة بنهاية عام 2027 مع التأكيد على قيام المحافظين بإخطار أصحاب المعارض بذلك وقيام المحافظين بتحديد مواقع مقترحة وأراض للتوسع فى إنشاء البديل لتلك المعارض.
الحقيقة القرار أثلج صدور الجميع ممن يعانون من تلك المعارض على اعتبار أن الورش المغلقة ضمن هذا القرار.. ولكن فوجئوا بأن ذلك ينسحب فقط على المعارض وليس الورش.. لتخرج دعوات جماعية بأن تصدر وزارة التنمية قرارًا يشمل الورش لأن المعارض لا تمثل قلقًا وإزعاجًا مثل الورش التى تقض مضاجعهم وتحد من حريتهم لكثرة المشاكل والألفاظ والشتائم والسباب وغيرها من العاملين بتلك الورش ووصل بعضها إلى تحرير محاضر بتلك المخالفات الرهيبة وليس هذا فقط بل قام بعض السكان ببيع شققهم والشراء فى أماكن غير مقلقة وآمنة برخص التراب.. صراحة.. غالبية الدول التى زرتها ومنها الخليجية لم أر ورشًا داخل مدنها بل خارجها ففى أحد الدول التى عشت بها أكثر من خمس سنوات لم أجد بها ورشة واحدة وكنت أذهب بسيارتى إلى خارج العاصمة التى كنت أقطن بها لعمل اصلاحات بها.. لذا آمل كمواطن يعانى من الورش فى ظل الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030 أن تلتفت الحكومة إلى ذلك وتحقيقًا لمبادرة بناء الإنسان والعمل على راحته خاصة أن هناك العديد من الأماكن البعيدة يمكن إنشاء تجمعات لتلك الورش مثل مدينة الحرفيين أو حتى على الأقل كما شاهدت على الجروبات بالفيس بوك اقترح البعض باستغلال أسفل الكبارى مثل الدائرى لهذا الغرض كحل مؤقت وتأجير الورش التى سيتم بناؤها لمن يرغب وهذا أراه وغيره مناسبًا فى نطاق صقر قريش بل فى أى منطقة بجوارها امتداد للدائرى.
ليست هذه أول مرة أتحدث فيها عن تلك المعاناة ولكن سبقها مرات دون جدوى لأنها تحتاج إلى قرارات جريئة من وزارة التنمية أو الحكومة لفك الاشتباك بين المواطن وأصحاب الورش وليست هذه شكوى فردية وإنما جماعية جأرت بها الألسنة بالشكوى وتحتاج بالفعل إلى نظرة مستقبلية وإيجاد الحلول الباتة ولها وما فعلته وزارة التنمية المحلية بقرارها الذى تحدثت عنه بادرة أمل وبداية بالتأكيد ستعقبها قرارات مماثلة للورش المزعجة والملوثة للبيئة.
>> وأخيرًا:
> تم تعميم هذا القرار من المحافظين على كافة رؤساء الأحياء لاتخاذ اللازم.
> تأكيد القيادة السياسية على بناء الإنسان وتحسين جودة الحياة.. يؤكد أن الدولة حريصة على راحة المواطن وتلبية احتياجاته ومشروعات حياة كريمة خير دليل.
> آليات ميسرة لخفض زمن وتكاليف الافراج الجمركي.. برافو.
> انتاج طلمبات المياه والصرف الصحى محليًا.. انجاز جديد من انجازات الدولة.
> 8.8 مليون طن صادراتنا الزراعية خلال 11 شهرًا فقط. نريد المزيد.
> البنية التحتية للاقتصاد قوية.. نأكد على أن الدولة تسير فى طريق رؤية 2030.
> تقديم المبادرة الرئاسية «صحة المرأة» الخدمات لأكثر من 65 مليون سيدة بالمجان عمل رائع نلمسه جميعًا كمواطنين.
> مصر ستظل السند الحقيقى للأشقاء الفلسطينيين والدليل موقفها الثابت من ضرورة تسوية عادلة ومستدامة والإسراع بتشكيل قوة الاستقرار الدولية فى غزة ومخاطبة العالم بضمان نفاذ المساعدات للقطاع دون عوائق.
> بدأت الأمطار تهطل فى بعض المحافظات خاصة الساحلية.. فهل تحسبت الأجهزة لذلك؟!.. مجرد سؤال.
> نحن فى انتظار افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة قبل حلول عيد الفطر المبارك.
> سيظل الفرعون المصرى محمد صلاح أيقونة الرياضة مهما كانت الظروف.
> استمتعنا جميعًا بمشاهدة مباريات كأس العرب.. رغم خروج منتخبنا الثانى مبكرًا ولكن سنعوض البطولة المرات القادمة.









