تسعى مصر منذ سنوات طويلة على احترام معاهدتها واتفاقيتها مع دول العالم بهدف المحافظة على استقرار المنطقة فى الشرق الأوسط وربوع العالم إيمانا بحق الشعوب فى العيش بسلام وتحقيق التنمية المنشودة واحترام الآخر وما تضمنه ميثاق الأمم المتحدة من التزامات وواجبات.
وتؤمن مصر بحق الشعوب المستضعفة فى نيل حقوقها دون انتقاص خاصة فيما يخص بالشعب الفلسطينى وحقه فى دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب بجوار دولة إسرائيل وترى مصر انه آن الأوان أن ينعم الشعب الفلسطينى بحقه فى الحياة مثل باقى الشعوب دون قتل أو تجويع أو تهجير وأن يتم وقف التهديد بالحرب وانتزاع أراض بالقوة لاتصنع سلاما لكافة شعوب المنطقة.
تؤكد مصر من جديد حتمية قيام دولة فلسطينية على أراضى 67 ورفض التهجير تحت أى بند أو تصفية للقضية الفلسطينية وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة بالكامل ووقف الاستيطان فى الضفة الغربية والاعتداءات الإسرائيلية بكافة أشكالها الشعب الفلسطينى والمقدسات الدينية.
تؤكد القاهرة على حتمية تعمير غزة من جديد واستمرار وقف الحرب ووقف آلة القتل الصهيونى الذى راح ضحيتها أكثر من 300 ألف فلسطينى بين شهيد وجريح ومفقود وتم تدمير أكثر من 80 فى المائة من مبانى غزة وكافة البنية الأساسية وأصبحت غزة بعد عامين من الحرب غير صالحة للعيش بلا موارد إعاشة.
إن تحقيق الاستقرار يستلزم دخول دول المنطقة فى حالة سلم ونبذ العنف والقتل والدخول فى تعاون اقتصادى واستثمارات متبادلة وتطبيع يقوم على احترام الآخر ونبذ العنف ووقف احتلال الأراضى بالقوة وفرض سياسة الأمر الواقع والقيام بدور رجل الأمن فى المنطقة بالقيام بالاتصالات وتنفيذ حملات عسكرية للمداهمات أو احتلال مناطق استراتيجية أو السدود أو آبار بترولية أو غازية أو حدود بحرية.
ان عهدا جديدا يقترب فى منطقة الشرق الأوسط برعاية أمريكية والدول المحبة للسلام التى رفضت الترويع والتجويع وقتل الإنسانية وارتباط المجازر وحروب الإبادة وطالبت بتقديم مجرمى الحرب إلى المحكمة الدولية
ويستلزم الأمر أن يختار الشعب الإسرائيلى حكومة معتدلة غير متطرفة قادرة على صنع السلام مع شعوب المنطقة ونبذ العنف والاستيطان والتوسع وتكوين دولة من النيل إلى الفرات.









