افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، يرافقها الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، محطة مياه “حجازة” بمركز قوص، والتي أُقيمت بتكلفة 55 مليون جنيه بتمويل من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، لخدمة 90 ألف مواطن.
كما تفقدت الوزيرة أعمال تنفيذ مشروع محطة المعالجة الميكانيكية والبيولوجية (MBT) والمدفن الصحي للمخلفات الصلبة البلدية بمركز قوص، وذلك في إطار متابعة مشروعات البنية التحتية البيئية ودعم منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بمحافظات الجمهورية.
تفاصيل المشروع والقدرة الاستيعابية
استمعت الدكتورة منال عوض والمحافظ إلى شرح تفصيلي قدمه ياسر عبد الله حول المخطط العام للمشروع ومراحل تنفيذه، حيث أوضح أن المحطة ستستقبل المخلفات المتولدة من عدة مراكز بالمحافظة، مشيراً إلى أنه سيتم طرح عملية التشغيل للقطاع الخاص خلال الفترة المقبلة.
وأكدت الوزيرة أن هذا المشروع يأتي تفعيلاً لاستراتيجية الدولة نحو “التحول الأخضر” وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرة إلى النقاط التالية:
- التكلفة الإجمالية: تبلغ نحو 400 مليون جنيه، كأحد أهم مشروعات البرنامج الوطني لإدارة المخلفات الصلبة التابع لوزارة البيئة.
- المستهدف السنوي: معالجة ما لا يقل عن 135 ألف طن من المخلفات.
- المخرجات البيئية: استخلاص 8 آلاف طن من المفروزات القابلة للتدوير، وإنتاج 44 ألف طن من السماد العضوي عالي الجودة لدعم الزراعة، و37 ألف طن من وقود المرفوضات (RDF) لاستخدامه في مصانع الأسمنت.
- التخلص الآمن: دفن نحو 30 ألف طن سنوياً من المرفوضات النهائية في المدفن الصحي وفق معايير بيئية عالمية.
المواصفات الفنية والموقع
تقع محطة المعالجة بمنطقة “كلاحين” بمركز قفط على مساحة 16.5 فدان، بطاقة تصميمية تصل إلى 30 طن/ساعة. أما المدفن الصحي، فيبعد نحو 18.5 كم عن مدينة قوص على الطريق الصحراوي الشرقي (قنا – الأقصر)، ويشغل مساحة 30 فداناً بسعة إجمالية 1.3 مليون متر مكعب، وعمر افتراضي يقدر بـ 15 عاماً مع إمكانية التوسع الرأسي مستقبلاً.
رؤية المحافظة للاستدامة
من جانبه، أكد الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، أن المشروع يستهدف استقبال المخلفات من مراكز (قوص، وقفط، ونقادة)، حيث يتم فرزها واستخلاص المواد العضوية لتحويلها إلى سماد، وتجفيف الوقود البديل، مع نقل المرفوضات إلى المدفن المحكوم. وشدد على أن هذه المشروعات تعزز من التنمية المستدامة والحفاظ على الصحة العامة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة في المحافظة.
اختتمت الزيارة بتفقد غرفة التحكم الرئيسية للمشروع، حيث استعرض الدكتور محمد يحيى، ممثل شركة “إيكارو”، آليات العمل والقدرات التكنولوجية الحديثة التي تضمن التحكم الكامل في كافة مراحل المعالجة وفقاً لأحدث المعايير الدولية.









