تجري الاستعدادات بمحافظة الفيوم للاحتفال بالظاهرة الفلكية الفريدة التي تتكرر صباح يوم 21 ديسمبر من كل عام، حيث تتعامد الشمس على قدس الأقداس بمعبد قصر قارون، وتستمر قرابة 25 دقيقة. يعد هذا الحدث ظاهرة عالمية وفريدة تثبت عبقرية المصريين القدماء في علوم الفلك والعمارة.
رُصدت هذه الظاهرة في عهد الدكتور جلال السعيد، محافظ الفيوم الأسبق، عام 2009. ثم حظيت باهتمام بالغ من المهندس أحمد علي، محافظ الفيوم الأسبق، عام 2011، وكان اكتشافها بمثابة مفاجأة كبرى. وضع لها المحافظ الأسبق برنامج احتفال كبير ورائع، دعا إليه أعدادًا كبيرة من السفراء وطلاب الجامعات المصرية والمهتمين بالتاريخ. تولت مديرية آثار الفيوم عملية تفسير تعامد الشمس وقدّمت شرحًا وافيًا حول هذه الظاهرة بمعبد قصر قارون.
جهود تنشيط السياحة
ما تزال إدارتا تنشيط السياحة والآثار بالمحافظة توليان هذه الظاهرة اهتمامًا بالغًا؛ لكونها ظاهرة فلكية فريدة. يشارك في تنظيم الاحتفالية، بالتعاون مع المحافظة، وزارتا الآثار والثقافة، وهيئة تنشيط السياحة بالفيوم. يأتي ذلك في إطار الجهود الدائمة لتنشيط حركة السياحة والتعريف بما تزخر به المحافظة من إمكانيات سياحية وأثرية وثقافية وبيئية.
نبذة عن المعبد والظاهرة
يُذكر أن معبد قصر قارون يقع على الجانب الجنوبي الغربي لبحيرة قارون، ويرجع تاريخه إلى الحقبة اليونانية الرومانية. تُعتبر ظاهرة تعامد الشمس على المعبد في الحادي والعشرين من شهر ديسمبر من كل عام ظاهرة معمارية فلكية فريدة، حيث تتعامد الشمس على قدس أقداس المعبد وسرعان ما تغمره بالضوء.










