بعد تخصيص قطعة أرض لإيوائهم
فى خطوة تسعى من خلالها محافظة القاهرة إلى تحقيق التوازن بين سلامة المواطنين وحقوق الحيوان، أعلنت تخصيص قطعة أرض بمساحة 2800 متر مربع لإقامة مكان مخصص لإيواء الكلاب الضالة بهدف الحد من المخاطر التى يواجهها السكان فى بعض المناطق دون الإخلال بمبدأ الرفق بالحيوان. وبحسب ما أعلنته المحافظة، سيتم إدارة مكان الإيواء بشكل علمي، وتوفير خدمة طبية يشرف عليها أطباء بيطريون، بالإضافة إلى تجهيز الساتر بمساحات مخصصة لرعاية الكلاب. كما ستتم إتاحة خدمة تبنى الحيوانات بعد التأكد من خلوها من الأمراض وتلقيها التطعيمات اللازمة.
فى البداية يشيد حسام جمال بالقرار قائلا: القرار ممتاز مع وضع آليات جادة ومنضبطة للتنفيذ على أرض الواقع، فالكلاب الضالة أصبحت مصدر تهديد وترويع للكبار قبل الصغار .
تؤكد منى موسى – صيدلانية – أنها تعمل بوحدة أمصال وكانت تقوم بتوزيع 200 وحدة من المصل اسبوعيا لكل وحدة صحية ولم تكن تكفي.
يقول محمد زارع – موظف – ان السيارات تتعرض لأضرار وتلفيات بالغة بسبب صعود الكلاب عليها.
أكد الدكتور علاء عبد العال نقيب الأطباء البيطريين بالجيزة أن تخصيص قطعة أرض لإيواء الكلاب الضالة خطوة على الطريق الصحيح ويتوافق مع المادة 11 للقانون 59 للمحليات بتوفير مأوى للحيوانات الضالة وهو الحل الذى تتبعه أغلب دول العالم وهو أنسب الحلول للتخلص والبعد عن فكره الحلول العنيفة.
أشاد الدكتور حمدى عرفة أستاذ الإدارة الحكومية والمحلية وخبير البلديات الدولية بقرار محافظة القاهرة تخصيص قطعة أرض لإيواء الكلاب الضالة، واصفا إياه بأنه الأول من نوعه فى تاريخ مصر، بعد تفاقم ظاهرة انتشار الكلاب فى الشوارع وتزايد حالات العقر التى بلغت نحو 430 ألف حالة سنويا وفقا للإحصاءات الرسمية. وأشار عرفة إلى أن عدد الكلاب الضالة فى مصر كبير ومنتشرة فى شوارع 27 محافظة، محملا المحافظين ومديريات الخدمات التنفيذية المسؤولية الكاملة عن إدارة الملف، استنادا إلى قانون الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 1979.
وتؤكد دينا ذو الفقار ناشطة بمجال حقوق الحيوان أن مشكلة كلاب الشوارع يجب حلها من جذورها والبحث عن أصلها والتى تتمثل فى محلات بيع الحيوانات خاصة الكلاب التى تعد قنبلة موقوتة واقتصادا أسود فهى المسئولة عن الزج بالكلاب بالشارع خاصة المريض منها ، وكذلك مزارع الإكثار، وملاك الكلاب غير المؤهلين الذين يلقون بالكلاب بالشارع.
تؤكد هويدا الحضرى رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الدواب فى مصر، ان فكرة تخصيص قطعة أرض لإيواء الكلاب الحرة ليست اختراعاً مصرياً ولكنها فكرة دولية طبقتها العديد من الدول أهمها أمريكا فهى حل ذو جدوى ويخضع لاستراتيجية الدولة بتخصيص أماكن للإيواء بكافة المحافظات خارج الكتل السكنية، وتم تطبيقها بالفعل فى المنيا ويورسعيد والآن القاهرة ونتمنى امتدادها للجيزة لارتفاع معدلات الكلاب الضالة بها أيضاً.









