بإعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى على صفحته الرسمية يوم 17 نوفمبر 2025 ملاحظاته بشأن عملية انتخابات مجلس النواب.. وتؤكد ملاحظات السيد الرئيس السيسى أهمية مراجعة قانونى الأحزاب والانتخابات البرلمانية وأسلوب تأسيس الأحزاب ودورها التنموى البشرى والاجتماعى والسياسى.
بالنظر لدول العالم المتقدمة نرى دوراً مهماً للأحزاب فى تأسيس مبادئ الديمقراطية والتعبير عن آراء وتوجيهات المواطنين بالدولة وأن الأحزاب هى النبض الحقيقى لمشاعر وآمال المواطنين فى تقوية أوطانهم.. ولذلك نرى أهمية البدء من خلال رجال القانون مراجعة قانونى الانتخابات والأحزاب وأسلوب تأسيسها ودراسة الأسلوب الأمثل لكى يكون تأسيس الأحزاب نابعاً من أرض الواقع وأن نرى أحزاباً تضم مجموعات من البشر ذات التوجه والتنموى والسياسى المشترك والمتوازن وأن يكون الحزب الواحد ممثلاً لكل طوائف الشعب من جميع المحافظات ولا تكون الأحزاب من النوع الفوقى والتى تضم مجموعات من المواطنين غير متجانسين فى الآراء والتوجيهات.
نرى أهمية تشجيع النخبة المتميزة والمثقفة والمنتمية للوطن وإعادتهم لاقتحام مجال المشاركة السياسية وتأسيس أحزاب جديدة قوية نابعة من المجتمع المصرى وممثلة للمصريين الوطنيين.. وأن تكون أهداف الأحزاب هى خدمة الوطن والشعب والعمل على تنمية العنصر البشرى والاقتصاد المصرى والحفاظ على مجتمع سليم والقضاء على السلبيات التى تدمر المجتمع ومواجهة التحديات والشائعات وتحويل مصر إلى دولة متقدمة وقوية.
نأمل رؤية أحزاب تعمل بأسلوب جماعى وأن يكون لها تواجد فى كل المراكز والقرى والأحياء والمحافظات وتبتعد عن التملق والمحاباة والبعد عن شهوة السلطة.
من أهم معوقات تنمية وتطوير الأحزاب هو استبعاد والاقتصادى والعلمى والسياسى بتنمية الأحزاب وتعميق دورها نستطيع استيعاب الشباب الذى يمثل 60 ٪ من الشعب المصرى فى أعمال تنموية بديلاً عن الفراغ المتواجدين فيه وإبعادهم عن الفوضى والرضوخ للإشاعات والرذيلة والانحراف خاصة فى القرى والنجوع وتحويلهم إلى قوة إيجابية فعالة كما يحدث فى كل دول العالم.
وبالنسبة لتنمية الانتخابات البرلمانية نرى التفاعل الإيجابى للرئيس عبدالفتاح السيسى مع المواطنين المصريين بأهمية المشاركة بنسبة أعلى فى العمليات الانتخابية ونرى تأكيد الرئيس على أهمية مراجعة قانون الانتخابات الذى تم التصديق عليه بالدستور المصرى عام 2014.. وهنا نرى أهمية مراجعة أسلوب الانتخابات هل بالنظام الفردى أم بالنظام القائمة المطلقة أم القائمة النسبية.
أوضحت انتخابات عام 2025 نجاح نسبة عالية من المرشحين المستقلين غير المنتمين لأحزاب محددة.. ويوضح ذلك عدم اقتناع الناخبين بأداء الأحزاب وممثليهم فى انتخابات مجلس النواب عام 2025.. وهنا نرى أهمية التأكيد على أن الأسلوب الأمثل للانتخابات هو استمرار الانتخابات بالأسلوب المزدوج بين الفردى والقائمة المطلقة داخل كل محافظة وليست بالقائمة النسبية.
نرى أهمية دراسة أن تتم الانتخابات البرلمانية بأسلوب مزدوج بين النظامى الفردى والقائمة المطلقة من خلال ضم أكثر من مركز أو حى متجاورين بالنسبة للنظام الفردى على التوازى مع أسلوب القوائم المطلقة حيث يقوم الحزب الواحد بتشكيل قائمة واحدة لكل محافظة ما عدا المحافظات الحدودية الخمس التى يتم فيها الانتخابات بالأسلوب الفردى فقط نظراً للانخفاض الملحوظ فى عدد سكانها.
نرى إمكانية إعادة النظر فى أسلوب تشكيل قوائم كل حزب داخل المحافظة الواحدة وألا يتم تصنيف المرشحين طبقاً لوضعهم الاجتماعى والعمرى والجنس على أن تضم أفضل المرشحين.
ونؤكد هنا أن الرئيس عبدالفتاح السيسى هو الوحيد القادر على اقتحام المجالات الشائكة والمتراكمة من أزمنة سابقة لإرساء مبادئ الديمقراطية وإصلاح مسار الأحزاب والانتخابات والمسار السياسى داخل الدولة لصالح المواطنين حالياً ومستقبلياً ولتأمين حياة الأجيال القادمة اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً.
إن الأحزاب والنقابات المهنية والجمعيات العلمية داخل الدولة هى أساس قوة وتقدم الدولة.









