“إخوتي يريدون الاستيلاء على ميراثي بالقوة… فشلت كل محاولاتهم معي… فقاموا أخيرًا بتفكير شيطاني باتهامي بالمرض النفسي وتشويه صورتي، وكأنني مجنونة وغير طبيعية، في محاولة للتخلص مني بإيداعي وسط المجانين لتنفيذ مخططهم ونيل مرادهم.” بهذه الكلمات، اتهمت سيدة أشقاءها بالإصرار على حجزها بالإكراه في إحدى المصحات النفسية، بحجة علاجها، طمعًا في الاستيلاء على ميراثها بلا رحمة. تم القبض عليهم وتحرر محضر بالواقعة.
بداية القصة
رصدت الأجهزة الأمنية هذه المأساة الإنسانية عبر خبر تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية، تضمن استغاثة وصرخات مدوية من إحدى السيدات بمحافظة البحيرة، من قيام أشقائها بتحريض مجموعة من الأشخاص لاصطحابها بكل قسوة لحجزها بأحد المصحات النفسية، للاستيلاء على ميراثها ونهبه منها بدون وازع من ضمير، متناسين بجبروتهم وطمعهم رابطة الأخوة وصِلة الدم بينهم، في مشهد يدمي القلوب حسرة وحزنًا على ما وصل إليه الحال بين أفراد الأسرة وبعضهم البعض، من خلال معارك يومية متكررة.
بلاغ الضحية
بالفحص والتحري، تبيّن لرجال المباحث أنه بتاريخ 3 أغسطس الماضي، تبلغ لمركز شرطة الدلنجات بمديرية أمن البحيرة من ربة منزل، بتضررها من قيام (شخصين وسيدتين) يعملون بأحد مراكز العلاج النفسي الكائنة بمحافظة الإسكندرية، بالتعدي عليها واصطحابها بالإكراه لحجزها بالمركز محل عملهم، بتحريض من أشقائها (أحد الأشخاص وسيدتين – مقيمين بذات الدائرة) بقصد الاستيلاء على ميراثها.
ضبط الأشقاء
أمكن ضبط المتهمين في الحال والسيارة المستخدمة في اصطحاب الضحية. وبمواجهتهم، أقروا بقيام شقيق تلك السيدة بالاتصال بمسؤولي مركز العلاج طالبًا منهم حجز شقيقته بالمركز لمعاناتها من أمراض نفسية، كما ذكر لهم. تم ضبط أشقاء الشاكية في حينه، وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة. تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.









