في إطار دعم الابتكار وتشجيع الباحثين، وبرعاية وزارتي البيئة والتعليم العالي والبحث العلمي، وقّعت وزارة البيئة، من خلال وحدة الأوزون المصرية التابعة لها، بروتوكول تعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، بهدف دعم الابتكار في مجالات الاستدامة البيئية والعمل المناخي، وذلك بمقر وزارة البيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
جاء توقيع البروتوكول تحت رعاية الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حيث وقّع الاتفاق كل من الدكتور علي محمود، مدير مشروع الدعم المؤسسي لبروتوكول مونتريال بوحدة الأوزون المصرية، والدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ.
ويأتي هذا التعاون في إطار حرص الجانبين على دعم الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال والشركات الناشئة، لا سيما داخل الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وتعزيز بيئة محفزة للأفكار الريادية في مجالات الاستدامة والعمل البيئي.
وأوضحت الدكتورة منال عوض أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تحويل الأفكار البحثية والابتكارية إلى منتجات قابلة للتطبيق، مشيرة إلى أن التعاون يستهدف تعزيز الابتكار في القطاع الصناعي، خاصة في مجالات التكييف والتبريد والفوم ومواد العزل الحراري. كما أكدت أن صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ سيخصص مسارًا لدعم مشروعات التخرج الريادية في مجالات العمل المناخي والاستدامة، دعمًا لتطبيق السياسة الوطنية للابتكار المستدام ضمن الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي 2030، التي تعطي أولوية لتمكين الابتكار وريادة الأعمال وتشجيع البحوث التطبيقية القادرة على تقديم حلول عملية تدعم التنمية المستدامة.
وأكدت وزيرة البيئة أن هذا التعاون يعكس التزام الوزارة، ممثلة في وحدة الأوزون المصرية، بدعم الباحثين والمبتكرين والنوابغ، وتعزيز دورهم في ابتكار حلول عملية وغير تقليدية للتحديات البيئية، موضحة أن الوزارة تعمل على إدماج القضايا البيئية في المناهج الدراسية بالكليات الهندسية والمعاهد التكنولوجية والمدارس الفنية، بما يسهم في رفع الوعي البيئي لدى الطلاب، والحفاظ على سلامة بيئة العمل والصحة المهنية، وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة للتغيرات المناخية.
ويهدف البروتوكول كذلك إلى تعزيز التعاون بين جهاز شؤون البيئة وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ لدعم العمل المناخي والابتكار البيئي داخل الجامعات والمراكز البحثية، من خلال تنفيذ حزمة متكاملة من الأنشطة والبرامج المشتركة، تشمل تنظيم حملات توعوية وفعاليات تعريفية بمبادئ الاستدامة، وإقامة مسابقات في مجال العمل المناخي، وربط أفضل الأفكار والمشروعات الابتكارية ببرامج تأهيل وتدريب تسهم في توفير فرص عمل للمتميزين.
كما ينص البروتوكول على تنظيم ورش عمل متخصصة بمشاركة خبراء ومتخصصين في ريادة الأعمال والابتكار، لبحث السياسات الداعمة للعمل المناخي، واستعراض أبرز التحديات والفرص، بمشاركة الجهات المعنية والشركاء الدوليين.
ويستهدف التعاون أيضًا تشجيع دمج البعد البيئي في المناهج الدراسية، ودعم الحلول التكنولوجية المبتكرة، وتعزيز الشراكات بين الباحثين والقطاع الخاص لإطلاق مشروعات مشتركة تسهم في خلق فرص عمل مستدامة، وحماية البيئة، وتقليل الانبعاثات الضارة، بما يعزز جهود التنمية المستدامة ويرفع الوعي البيئي لدى الشباب والباحثين.
وشهد مراسم التوقيع عدد من القيادات والمسؤولين، من بينهم الدكتور صابر عثمان رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية، والدكتور عزت لويس رئيس وحدة الأوزون، والدكتور وئام محمود المدير التنفيذي لوحدة الابتكار المؤسسي، والدكتور شموس إبراهيم مساعد المدير التنفيذي للصندوق، والدكتور مصطفى أمين مدير برنامج أوليمبياد الشركات الناشئة، والدكتور محمد نجم مستشار التواصل الاستراتيجي ببروتوكول مونتريال لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.









