الأربعاء, مارس 4, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

عناق القنافد

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
11 ديسمبر، 2025
في عاجل, مقالات
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
15
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى عالم القنافد، لا يحدث العناق من فراغ، فالقنفد لا يقترب من رفيقه إلا عندما يشتد البرد وتتوثق الحاجة، ومع ذلك يظل الوخز حاضرًا والألم جزءًا من المعادلة، قد يبدو الاقتراب ضرورة، لكنه يظل اقترابًا حذرًا، مشوبًا بالخوف، ومثقلاً بثمنٍ لا بد من دفعه.

هذا التشبيه البسيط، الذى يبدو للوهلة الأولى أقرب إلى حكايات الطبيعة منه إلى السياسة، يختزل فى عمقه ما بات يحكم العلاقات الدولية اليوم: قرب اضطراري، وعناق مؤلم، وضرورات لا تترك للأطراف رفاهية الاختيار.

>> لطالما كانت كتب العلاقات الدولية تتحدث عن تحالفات صلبة، ومحاور ثابتة، واصطفافات لا تهتز بسهولة، إلا أن ما نشهده الآن، وخصوصًا فى العلاقات بين الولايات المتحدة وكلٍّ من أوروبا وروسيا والصين، على سبيل المثال، يكشف عن واقع مختلف، فالتقارب والتباعد بين هذه القوى الكبرى بات يشبه رقصة معقدة من الاقتراب الذى يفرضه الخطر، والابتعاد الذى تمليه المصالح، وهى رقصة قنافد لا طيور مغرّدة.

>> فالولايات المتحدة، رغم صراعها العلنى مع روسيا فى ملفات عديدة، تدرك أن موسكو تمثل مفتاحًا مهمًا لفكّ التحالف الروسى  الصينى الذى يزعج واشنطن ويحدّ من قدرتها على إعادة صياغة النظام الدولي، وفى المقابل، تدرك روسيا أنها ــ رغم عدائها للغرب ــ تحتاج هوامش تفاهم مع أمريكا، حتى تستمر فى إدارة تحركاتها الجيوسياسية ضد أوروبا وضد تمدد الناتو.

هنا لا يمكن الحديث عن مودة، ولا حتى عن تقارب مبنى على الثقة، بل هو عناق اضطرارى يحقق فيه كل طرف جزءًا من مصالحه، ويتحمّل فى المقابل بعضًا من وخز الآخر.

>> الأمر ذاته يمكن ملاحظته فى علاقة أوروبا بروسيا والصين. فأوروبا التى تخشى النفوذ الروسى وتستنفر للدفاع عن أمنها شرقًا، لا تستطيع تجاهل حاجتها للطاقة الروسية، ولا قدرتها على إدارة علاقات اقتصادية مع الصين التى باتت تسيطر على مفاصل التجارة العالمية.. هى إذن شبكة من العلاقات التى تجمع بين الخوف والمصلحة، وبين الاضطرار والرغبة فى تجنب الأسوأ.

وهذه هى بالضبط فلسفة عناق القنافد: أن تقترب لأن البقاء يتطلب ذلك، وأن تتحمل الألم لأن البديل أكثر تكلفة.

>> وإذا انتقلنا من المشهد الدولى إلى الإقليمي، سنجد الصورة أكثر تعقيدًا، فالعالم العربى يعيش منذ سنوات فى قلب تقاطعات كبري: صراعات مع إيران، تنافس مع تركيا، علاقات أمنية وسياسية مع إسرائيل، وأدوار متشابكة تتداخل فيها الأيديولوجيا مع المصالح الاقتصادية ومع ضرورات الأمن القومي. فى هذا السياق، تبرز العلاقات المصرية الخارجية نموذجًا حيًّا يمكن قراءته من خلال نظريتى عناق القنافد وقبلات الأفاعى رغم ما تتميز به مصر فى سياستها الخارجية بالصدق الإستراتيجى والشرف النادر.

>> فالعلاقة المصرية ــ الإسرائيلية مثلاً ليست علاقة طبيعية دافئة بل شديدة البرودة لدرجة وصلت إلى مرحلة التجمد، هى علاقة تحكمها الضرورات التى أباحت بعض المحظورات التاريخية والسياسية وربما الأمنية، خصوصًا فى ملف غزة وفى ترتيبات الحدود ومكافحة الإرهاب فى سيناء. يبدو الطرفان وكأنهما يتبادلان دبلوماسية باردة، أقرب إلى ما تفعله الأفاعى حين تلامس بعضها دون أن تنوى الصدام، ولكن مع بقاء السُمّ حاضرًا فى الخلفية دائمًا تحسبا لأى عارض.

>>وعلى الجانب الآخر، تبدو العلاقة المصرية مع حركة حماس نموذجًا آخر لـ عناق القنافد. فالعلاقة دافئة فى ظاهرها لأسباب إنسانية وسياسية تتعلق بقطاع غزة، إلا أن القاهرة لا تغفل عن أن لحماس ارتباطات أيديولوجية وإقليمية معقدة وأن احتواء هذا الملف يتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر.. فالتقارب هنا ليس خيارًا حرًا بقدر ما هو إدارة لمخاطر أكبر.

>>مصر كذلك مضطرة إلى التوازن فى علاقاتها مع قوى إقليمية كتركيا وإيران.. فبين الرغبة فى تهدئة التوترات وبين الحاجة إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي، تجد القاهرة نفسها أحيانًا أمام ضرورة الاقتراب من قوى كانت التباينات معها أوضح بكثير.. وهذا الاقتراب لا يتم من منطلق الود، بل من منطلق أن حسابات الدولة تختلف جذريًا عن مشاعر الشارع أو رواسب الخلافات التاريخية.

>> الحقيقة أن السياسة الخارجية المصرية تُبنى اليوم على مبدأ أساسي: إدارة التناقضات والسعى إلى حلّها. فالعالم لم يعد يسمح بتحالفات صلبة ولا عداءات مطلقة، بل بعلاقات رمادية تتغير وفقًا لتحولات الإقليم والعالم. ومن هنا فإن أنماط «عناق القنافد» و»قبلات الأفاعي» لم تعد مجرد استعارات بل أصبحت واقعًا يوميًا يحكم تفاعلات المنطقة.

>> فى النهاية، يمكن القول إن عناق القنافد ليس خيارًا محببًا، لكنه فى السياسة واقع لا مفر منه. فالدول ــ مثل القنافد ــ تعرف أنها قد تتأذى من الاقتراب، لكنها تدرك أيضًا أن البقاء منفردة فى البرد قد يكون أكثر فتكًا. ولذلك يجرى العناق رغم الألم، ويستمر رغم الخوف، لأن حسابات المصالح الكبرى أقوى من كل هذه التفاصيل.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

وقعت إيران فى الفخ.. وهاجمت جيرانها العرب..!

4 مارس، 2026
زياد السحار
عاجل

الطريق إلى رمضان

4 مارس، 2026
محمد منازع
عاجل

نتنياهو يشعل المنطقة!

4 مارس، 2026
المقالة التالية
محافظ الشرقية: لا تراخيص لمحطات المحمول دون استيفاء الاشتراطات البيئية والصحية

محافظ الشرقية: لا تراخيص لمحطات المحمول دون استيفاء الاشتراطات البيئية والصحية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تغييرات واسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالإسكندرية

    تغييرات واسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • هشام فؤاد: 100 ألف جنيهًا مكافأة نهاية الخدمة للعاملين بمياه الشرب ومعاش تكميلي للعاملين بالمرافق الأربعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في أجواء رمضانية تعكس روح التآخي.. وزير شؤون المجالس النيابية ومحافظ القاهرة وسفير الفاتيكان على مائدة إفطار بنك مصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • حين تشتعل الحرب بين واشنطن وطهران.. ترتجف الأسواق في القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

أفراح الزملكاوية.. وعود بصرف المستحقات والمكافآت  بعد تصدر الدورى

الرئيس السيسى خلال استقبال «أجاى بانجا»: مصر تتطلع لمواصلة  التعاون مع البنك الدولى

بقلم عبير فتحى
4 مارس، 2026

أفراح الزملكاوية.. وعود بصرف المستحقات والمكافآت  بعد تصدر الدورى

 أسراب المسيرات والصواريخ تشعل سماء المنطقة

بقلم وكالات‭ ‬الأنباء
4 مارس، 2026

أفراح الزملكاوية.. وعود بصرف المستحقات والمكافآت  بعد تصدر الدورى

«عبدالعاطى» لرئيس الوزراء اللبنانى: دعم مصرى كامل للأشقاء فى لبنان

بقلم شريف عبدالحميد
4 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©