كالعادة.. بدأ الإسرائيليون فى آلاعيبهم مع مصر.. وبالطبع من خلفهم الولايات المتحدة الأمريكية فى ضرورة فتح مصر للمعبر لتهجير الفلسطينيين.. والآن يقولون لن يبقوا فى مصر.. بل سيسافرون ــ أوبمعنى أدق ــ سيعيشون فى دولة أخري!!
وكالعادة رد عليهم الرئيس عبدالفتاح السيسى بأن مصر ترفض تمامًا تهجير الفلسطينيين مهما حدث.. وكرر كلامه مرات عديدة.
الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى يقول فى كل المناسبات العلنية ووراء الكواليس لا تهجير للفلسطينيين!!
ولكن لان إسرائيل هى من تلعب فى هذا وتعمل على تهجير أصحاب الأرض .. ويطلبون من مصر فتح المعبر حتى يعبروا إلى أراض جديدة.. ولكن مصر تعلم جيدًا الفكر الإسرائيلى وآلاعيبه فهى ترفض كلام هؤلاء مهما فعلوا لان ذلك للفلسطينيين نهاية قضيتهم وكتابة النهاية لهم!!
وعندما حاولت الولايات المتحدة الأمريكية «تخفيف» حدة الكلام مع مصر قال «دونالد ترامب» الرئيس الأمريكى إن الجزء الثانى من الاتفاق الإسرائيلى مع الفلسطينيين سوف ينفذ قريبًا.. وبالطبع «ترك الباب مفتوحًا» أمام القيل والقال.. فهل يقصد تهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو يقول للإسرائيليين دعوا الفلسطينيين.. لا نعرف ماذا يقصد؟! ولكن المؤكد أنه يردد نفس الكلام وتهديد الإسرائيليين.. ولكن مصر تقف كحائط صد.. ولن تسمح للفلسطينيين بالخروج من الوطن لأن ذلك وبمنتهى البساطة سيضيع حق الفلسطينيين فى أراضيهم!!
وبالمناسبة أرى أن ذلك بداية النهاية لإسرائيل.. والأيام بيننا.









