على مدار الأسابيع الماضية لم يكن هناك صوت يعلو على صوت الانتخابات البرلمانية سواء لمجلس الشيوخ أو مجلس النواب فى الخارج وفى الداخل وفى جميع المراحل والمحافظات.
إن المرحلة القادمة هى مرحلة العمل ايوه مرحلة العمل للوطن والمواطن.
هناك ايضا العديد من التشريعات التى تحتاج إلى تعديلات خاصة التحرش بأطفال المدارس وأيضا قانون الطفل بعد تعدد جرائم صعبة جداً يرتكبها من هم أقل من 18 سنة.
وأنا شخصيا أرى أن دور البرلمان مهم جداً خلال المرحلة القادمة فى دعم الاقتصاد الوطنى ودعم الخطط التنموية للدولة المصرية لأن ذلك هو جسر العبور إلى مستقبل أكثر ازدهاراً ونمواً خاصة أن الدولة استطاعت خلال فترة وجيزة أن تبنى بنية تحتية بأعلى المعايير العالمية لكى تصبح مصر مؤهلة لكسب ثقة رجال المال والأعمال والسياحة والصناعة فى المنطقة بل فى العالم بأسره ولا شك أن تطوير الصناعة وجذب الاستثمارات العالمية هو أكبر دليل لتنشيط السياحة وذلك من خلال تطوير البنية التحتية والاهتمام بالسياحة ودعم الفعاليات الثقافية والترويج للسياحة.
وعلى نواب البرلمان خاصة أن كثيراً منهم رجال أعمال يستطيعون أن يكونوا سفراء لجذب المزيد من الاستثمارات فى المشروعات القومية العملاقة فى مختلف المجالات كالمنطقة الصناعية التى بها فرص واعدة للاستثمار.
وعلى النائب أن يكون على قدر ثقة الناخب من خلال تمثيله بشكل جيد داخل مجلس النواب والعمل على حل مشاكله وتلبية احتياجاته ومن أهم المطالبات التى يطلبها الناخب من النائب تحسين الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والمرافق وتوفير فرص عمل للشباب وحلول لمشاكل المرور والزحام ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاهتمام بالفئات الأكثر احتياجا مثل الأيتام والمسنين والحفاظ على الأمن والاستقرار للبلاد.
إن أمام البرلمان مسئوليات عديدة يجب أن يكون على قدر المسئولية.









