نظّمت وزارة الأوقاف ورشة عمل موسّعة مع وفد من دار الإفتاء المصرية، في إطار جهود المؤسستين لتعزيز التنسيق المشترك في مواجهة التطرف والإرهاب، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال الذي يقوم عليه الأزهر الشريف ومؤسساته العلمية.
ضمّ وفد دار الإفتاء حسن محمد، مدير مركز سلام لدراسات التطرف، والباحثين الشيخ فؤاد ممدوح وأحمد شوقي. ونقل الوفد تحيات فضيلة الدكتور نظير عيّاد، مفتي الديار المصرية، وتأكيده أهمية استمرار التعاون العلمي والمعرفي بين المؤسستين لمواجهة الظواهر المتطرفة بخطاب ديني رصين.
واستعرض مدير مركز سلام منهجية دار الإفتاء في معالجة التطرف عبر مقاربة علمية شاملة شارك في وضعها متخصصون من مجالات الشريعة والعلوم الاجتماعية والنفسية والفكرية والإعلامية، مشيرًا إلى أن التصدي للفكر المتشدد يتطلب تكاملًا مؤسسيًا ومعرفيًا. كما قدّم نماذج من التجارب الناجحة في تفكيك الخطاب المتطرف وإعادة تأهيل الفئات المستهدفة.
وقدّم الشيخ فؤاد ممدوح عرضًا حول جهود الدار في تحصين الشباب من محاولات الاستقطاب الفكري، عبر البرامج التدريبية والمبادرات المحلية والدولية.
حضر اللقاء فضيلة الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور إبراهيم المرشدي، مدير عام الإرشاد، والشيخ أحمد فتحي حجازي، مدير عام بحوث الدعوة، إلى جانب عدد من الباحثين بمراكز الثقافة الإسلامية، وأدار الفعالية الدكتور حسين القاضي، مدير عام مراكز الثقافة الإسلامية.









