أكد السفير خالد أنيس، مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة التعاون الدولي، على دعم الوزارة الكامل لكافة الجهود التنموية التي تبذلها الجهات الوطنية بالتعاون مع الوكالات والبرامج الأممية، وذلك بهدف إحراز التقدم على مسار تنفيذ رؤية مصر التنموية 2030.
جاء ذلك خلال مشاركة مساعد وزير الخارجية في الاجتماع السنوي الذي نظمته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمجلس إدارة عدد من المشروعات المشتركة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وتأتي هذه المشاركة بناءً على تكليفات وزير الخارجية بمتابعة كافة المشروعات التي يتم تنفيذها بالتعاون مع الوكالات الأممية العاملة في مصر.
الإشادة بالشراكة الاستراتيجية
أعرب السفير أنيس عن تقديره لكافة الجهود المبذولة من جانب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكذلك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإنجاز هذه المشروعات التي تتنوع ما بين التحول الرقمي وتقديم الخدمات، وصولاً إلى التمكين الاجتماعي والاقتصادي في هذه المرحلة الهامة التي تمر بها مصر.
كما أشاد بالشراكة القائمة بين وزارة الاتصالات والبرنامج الأممي، والتي تُعد الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن هذا التعاون لا يقتصر على مجال البنية التحتية والخدمات فحسب، بل يشمل أيضاً:
- تنمية المهارات الإلكترونية.
- ريادة الأعمال.
- تمكين المرأة.
- الشمول الاجتماعي.
- تقديم الخدمات للفئات الأكثر احتياجاً.









