الإثنين, فبراير 2, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

صاحب‭ ‬أول‭ ‬دكتوراه‭ ‬فى‭ ‬مدح‭ ‬الرسول‭ .. ‬د.‬محمد‭ ‬الكحلاوى‭:‬ حان‭ ‬الوقت‭ ‬لإنشاء “دولة الإنشاد” ‬

بقلم د. غادة واكد
9 ديسمبر، 2025
في ملفات
.. وبيراميدز بـ «الصف الثانى» يتحدى «البنك»
5
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

IMG 20251209 WA0023 - جريدة الجمهورية

«‬لأجل‭ ‬النبى‮»‬‭ ‬‮«‬‭ ‬عليك‭ ‬سلام‭ ‬الله‮»‬‭.. ‬بهذا‭ ‬الثناء‭ ‬المحمدى‭ ‬استعاد‭ ‬مداح‭ ‬الرسول‭ ‬د‭. ‬أحمد‭ ‬الكحلاوى‭ ‬ابن‭ ‬شيخ‭ ‬المداحين‭ ‬محمد‭ ‬الكحلاوى،‭ ‬رحلته‭ ‬الملهمة‭ ‬عبر‭ ‬ذكريات‭ ‬طفولته‭ ‬وبداياته‭ ‬فى‭ ‬الإنشاد‭ ‬الدينى‭ .. ‬ومن‭ ‬الإنجازات‭ ‬اللافتة‭ ‬فى‭ ‬مسيرته،‭ ‬حصوله‭ ‬على‭ ‬أول‭ ‬دكتوراه‭ ‬فى‭ ‬مدح‭ ‬الرسول‭ ‬عليه‭ ‬الصلاه‭ ‬والسلام،‭ ‬والتى‭ ‬تعادل‭ ‬العالمية‭ ‬فى‭ ‬الأزهر،‭ ‬وحصوله‭ ‬على‭ ‬الوسام‭ ‬الذهبى‭ ‬برتبة‭ ‬فارس‭ ‬الإنشاد‭ ‬الدينى‭ ‬من‭ ‬مفتى‭ ‬لبنان‭.. ‬متحدثًا‭ ‬عن‭ ‬حكاية‭ ‬تأسيس‭ ‬أول‭ ‬فرقة‭ ‬للإنشاد‭ ‬الدينى‭ ‬داخل‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة‭ ‬والتى‭ ‬كانت‭ ‬نواة‭ ‬لأكاديمية‭ ‬لتخريخ‭ ‬دفعات‭ ‬من‭ ‬المنشدين،‭ ‬الكحلاوى‭ ‬يطالب‭ ‬ببرنامج‭ ‬لدعم‭ ‬المواهب‭ ‬الشابة‭ ‬فى‭ ‬الإنشاد‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬تجربة‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬التلاوة‮»‬‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬مشروعه‭ ‬الجديد‭ ‬‮«‬المداح‭ ‬وسيرة‭ ‬زين‭ ‬الملاح‮»‬‭ ‬على‭ ‬فيسبوك‭ ‬بعد‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬القادم‭.‬

كيف بدأت رحلتك مع الإنشاد ومتى أدركت أن لديك موهبة مختلفة عن إخوتك؟

من حسن حظى أننى ولدت للراحل العظيم شيخ المداحين محمد الكحلاوى، من بين سبعة إخوة، قدر الله سبحانه وتعالى وضع الموهبة فيَّ وحدى، فكنت ملازماً لوالدى منذ سن الخامسة، لا أفارقه أبدا، أجلس بجواره كلما وضع لحناً جديداً أو ردد مقطعا، أتأمله وأتعلم منه بصمت، اتذكر عندما كان والدى يجلس فى الشرفة يلحن، وفجأة وجدت دموعى تنزل دون أن أشعر، التفت لى معتقدا أن شيئا يزعجنى، فسألنى: مالك ياأحمد؟ قلت له: صوت حضرتك لمس قلبى، ثم كررت ما أنشده فبكى، وبعين الخبير وصاحب الحس الفنى الرفيع أدرك مبكرا أن لدى موهبة، وبدأت من هنا أول خطوة فى الطريق، كان والدى يصطحبنى فى كل خطوة إلى الاستوديو وأثناء السفر.

ما أبرز المحطات التى شكلت بدايتك الحقيقية؟

بدأت تتشكل أولى تجاربى الفعلية فى عام 1967، حين تم تكليف والدى بتلحين أغان للأطفال عن المعركة من تأليف الشاعر الراحل صلاح أبو سالم، دخلت معه وسجلت ثلاث أغنيات مع الكورال، وغنيت مفردا مع هانى شاكر وصفاء أبو السعود، وكانت تلك البداية، بعد تسجيل تلك الأعمال، أصبح التلفزيون يطلبنى للمشاركة فى برامج الأطفال مثل المسرح الصغير وبرنامج المنوعات، لكن والدى وضع شرطا صارما وأقسم ألا أعمل فى التلفزيون قبل الحصول على شهادتى، وركزت فى دراستى ولكننى لم أتوقف عن الغناء، وكنت أشارك فى الحفلات والأفراح بشكل طبيعى حتى دخلت كلية التجارة بجامعة القاهرة، ثم بدأت مرحلة جديدة وأصبحت مطرب الجامعة الأول، ثم مطرب الجامعات المصرية كلها، ثم أصبحت رئيس الفريق وقمت بتدريب فريق كبير يضم أصواتاً مميزة مثل إيمان الطوخى ونادية مصطفى، وهذه المرحلة شهدت تنوعاً كبيراً فى الألوان الغنائية التى قدمتها «الشعبى، والعاطفى، والوطنى، والوصفى» بعيداً عن الإنشاد الدينى الذى اشتهرت به بعد ذلك.

اللحظة التى شكلت نقطة التحول فى مسيرتك؟

لحظة رحيل والدى الشيخ محمد الكحلاوى فى 5 أكتوبر 1982، وبعد رحيله شعرت أن العالم انطفأ من حولى، فاتخذت قرارا قاطعا ألا أغنى مرة أخرى، فابتعدت فترة طويلة، إلى أن نصحنى الشيخ سيد مكاوى أن والدى كان يتمنى أن أحمل رسالته وأواصل الطريق، فكنت أشعر بالخوف أن يقارن الناس بينى وبين والدى، فقررت الابتعاد قليلا لأبنى اسمى أولا، سافرت إلى أوروبا وقضيت هناك نحو 8 سنوات متنقلا بين سويسرا وهولندا وألمانيا، بينما كان مقر إقامتى الأساسى جنوب سويسرا، خلال هذه الفترة كنت أغنى ألواناً متعددة منها أغانى والدى القديمة، والأغانى العاطفية والشعبية والبدوية.

ما سر قرارك العودة إلى مصر واختيارك طريق الإنشاد الدينى؟

فى موسم يسمونه «أعياد جنيف»، رأيت والدى فى المنام رؤية صادقة وكأنه يلومنى ويعاتبنى، وكأن الفن والإنسانية التى عاش من أجلها تظهر أمامى من جديد، سألنى عن أعماله الدينية ومسجد الكحلاوى وما فعلته تجاه سكان المقابر والفقراء، شعرت وقتها أننى أتخلى عن رسالته وعن الناس التى كان يقف بجانبها، فقررت فجأة أن أعود لمصر، ونزلت مصر على الفور، وكانت أولى زياراتى فور وصولى القاهرة  مدفن والدى، حيث وقفت أمامه باكيا، مجدداً عهدى معه ومع الله أننى لن أطلق صوتى من جديد إلا فى مدح رسول الله، أو فى الغناء الوطنى، فتلك أعلى درجات الإيمان، وبدأت أولى الحفلات الدينية مطلع التسعينيات.

كيف ساهمت دراستك للكتب التراثية والدينية فى توجيه خطواتك الفنية؟

رجعت للكتب القديمة، كتب الأولياء والأصفياء والأتقياء، الذين كتبوا فى حب النبى ومدائحه، وكأنه قدر مرسوم، عثرت بالصدفة على تراث الإمام المجدد محمد ماضى أبو العزائم، ليفتح أمامى كنزاً من الكتب والقصائد، وكانت تلك اللحظة نقطة التحول الثانية والحقيقية فى مسيرتى، قمت بتلحين أول قصيدة لمولانا الإمام «يا نفس هيا صالحى مولاكى»، ثم تبعها حوالى 70 قصيدة لمولانا الإمام ، وتعرفت على أحفاده فى الطريقة العزمية، وشاركت فى إقامة حفلات عدة وكانت هى أول خطوة حقيقية فى طريقى الجديد، ثم شرعت فى التعمق فى التراث الدينى والغنائى، ودرست مؤلفات الإمام محى الدين بن عربى، وسيدنا الإمام صالح الجعفرى، والبردة للإمام البوصيرى، والمحمدية والبائية واللامية وغيرهم من العلماء.

ما أحب الألقاب إلى قلبك؟

<< الدكتور أحمد الكحلاوى حيث حصلت على أول دكتوراه ما بعد الفخرية والتى تساوى العالمية فى الأزهر من جامعة الحضارات الإسلامية ومقرها بيروت بعد تلحينى الـ 160 بيتاً لبردة الإمام البوصيرى كاملة، ولأول مرة فى تاريخ الإنشاد، ثم حصلت على الوسام الذهبى برتبة فارس الإنشاد الدينى من مفتى لبنان.

هل الفن الدينى رسالة أم مهنة؟

الفن ليس مجرد مهنة أو أسلوب أداء، بل رسالة متجددة عبر الزمن، فالإنشاد مستمر، والكلمة رسالة قوية، وإذا كان الفن فى العموم قوة ناعمة، فالإنشاد الدينى والأعمال المرتبطة به قوة ناعمة بوعى حقيقى، حيث يمكننا الوصول إلى الشباب الضائع بين الاختلافات الفكرية، بين الإفراط والتفريط، وبين التشدد والانحراف، ونقدم لهم الرسالة الصحيحة بطريقة مؤثرة، فالرسالة تصل بشكل أفضل عبر الغناء العفيف، فالفن الدينى يمنحنا القدرة على إيصال المعلومة بالمتعة الصوتية والأصوات المريحة.

كيف ترى تأثير برنامج «دولة التلاوة» فى اكتشاف وصقل مواهب حفظة القرآن لدى الشباب فى مصر؟

كنت أطمح لعمل برنامج بعنوان «وفى ذلك فليتنافس المتنافسون»، منذ 15 عاماً يضم كل نجوع مصر، نجمع فيه الشباب الذين يحفظون القرآن والمهتمين بالإنشاد، ويظهر أفضل الأصوات، ووضعت تصوراً لهم بمكان مخصص، مع رعاية كاملة، من الطعام والشراب إلى الاحتفالات الموسيقية، لنكتشف أصواتهم وتستعيد مصر مكانتها فى قراءة القرآن بعد أن كان لدينا أعلام مثل الشيخ محمد رفعت، ومصطفى إسماعيل، ،عبد الباسط عبد الصمد، وراغب مصطفى غلوش، ولكن كان العمل على برنامج بهذا الحجم صعب، ويحتاج دعما ضخما، ولكنه حلم تحقق اليوم بحمد الله من خلال برنامج «دولة التلاوة»، الذى أسعدنى برؤية هذه المواهب الشابة تنبض بالحياة وتعيد لمصر مكانتها فى حفظ وتلاوة القرآن، فدعم الموهوبين فى مجال التلاوة والإنشاد الدينى  أساس استمرار هذا التراث وإثراء الجيل القادم، ولجنة التحكيم ذو خبرة وعلم.

برأيك، ما أسباب نجاح وانتشار برنامج «دولة التلاوة» بين المجتمع المصرى والعربى؟

تحقيق الانتشار الواسع للبرنامج يعكس حب الناس للنبى وللقرآن، نحن فى مصر نتمسك بالوسطية المعتدلة، ونحب آل البيت والصحابة جميعا، لأننا نعشق رسول الله ونعلم أن التوازن بين الحب والتقدير للجميع هو أساس الوسطية، الناس اليوم يحتاجون إلى الأعمال الدينية جنباً إلى جنب مع الترفيه، ويجب أن نواصل تقديم أعمال دينية تعلم الناس قيم السيرة النبوية بطريقة مؤثرة وممتعة.

ما امكانية تأسيس «دولة للإنشاد» وما المواصفات التى يجب أن تتوافر فيه؟

أعتقد أن الوقت قد حان لإنشاء «دولة الإنشاد» على غرار حالة الانتشار الواسع التى حققها «دولة التلاوة»، فالجمهور بات متعطشا للأعمال الروحية التى تجمع بين جمال الصوت وصدق الرسالة، مصر مليئة بالأصوات الأصيلة فى القرى والنجوع، أصوات «ملائكية» لا يعرفها أحد، قد تجد فلاحاً جالساً فى الغيط يمدح سيدنا النبى بصوت لا يصدق، لكن من سيكتشفه؟ نحن نحتاج إلى الجواهرجى الذى يلتقط هذه المواهب  فى كل مجال ويقدمها للناس، وهذا هو دورنا، فكرة الأكاديمية كانت موجودة بالفعل ضمن فرقتى المكونة من 160 ، فهى لم تكن فرقة فقط، بل كانت أكاديمية حقيقية، كنت أُدرس لهم أحكام التجويد، لأن المنشد يجب أن يعرف المخارج وحروف المد، ولا يمكن أن يؤدى الكلمات دون علم، وأحكى لهم تاريخ الصحابة ، كانت مدرسة يجلسون أشرح لهم وأتابعهم وأُربى فنهم، وأستأجر لهم مدرسين لاستكمال دروسهم المدرسية، ولوكان قدر لنا الاستمرار، كانت هذه ستصبح نواة حقيقية لأكاديمية للإنشاد الدينى، وكان ماينقص هذا المشروع هو الدعم الرسمى و هيكلة من الدولة.

هل يمكن استكمال تحقيق حلم أكاديمية الإنشاد وكيف تنفيذها؟

هو مشروع حلمت به طويلا لاكتشاف المواهب الأصيلة المنتشرة فى ربوع مصر، تماما كما خرجت كوكب الشرق أم كلثوم من نسيج الأرض ومن بيئة بسيطة صنعت منها أسطورة عالمية، مصر تمتلئ بالمواهب، وأنا أؤمن أن الأرض لا تزال تنبت أصواتاً لا تقل قيمة، لكن المشكلة ليست فى اكتشافهم فقط، بل نحتاج دعم الهيئة العامة لقصور الثقافة وأنا على استعداد رغم تقدمى فى العمر للنزول إلى القرى والنجوع للاستماع إلى الأصوات الجيدة ، ثم نكون لجنة لاكتشاف المواهب الإنشادية واقترح وضع بروتوكول رسمى مع الإذاعة والتلفزيون يضمن استمرار الموهوبين بعد النجاح للتعيين كمنشد فى الإذاعة، أو كمبتهل، أو قارئ وتحديد مسار واضح للمختارين، فمصر ولادة، ومواهبنا موجودة، لكن يجب فتح الأبواب فى المساجد والمنابر والبرامج الدينية وخطب الجمعة جميعها تحتاج إلى أصوات شابة مؤهلة.

ما المهارات التى يجب أن يتعلمها المنشد الصغير قبل الوقوف أمام الجمهور؟

الطريق إلى الاحتراف فى مجال الإنشاد الدينى يبدأ من بناء الداخل قبل الخارج، ومن تكوين الروح قبل تدريب الصوت، فهناك مجموعة من المهارات الأساسية التى يجب أن يمتلكها أى منشد صغير قبل ظهوره أمام الجمهور، الأساس الأول هو أن يتربى المنشد على الوجد المحمدى الصادق ، وأن يعرف سيرته ودستوره فى الحياة، لأن الإنشاد الدينى رسالة روحية لا مجرد أداء صوتى، ولا بد أن يمتلك الموهبة الفطرية للصوت، مع تدريبه تدريجياً على التحكم فى طبقاته المختلفة، والمساحات الصوتية المناسبة له، وكيفية الانتقال بينها بسلاسة، أما تعليم مخارج الألفاظ بشكل صحيح يعد شرطاً أساسياً، فالكلمة فى الإنشاد الدينى يجب أن تصل واضحة، سليمة، ومعبره دون لحن لغوى أو نطق خاطئ، وأخيرا، يجب أن يدرك المنشد الصغير مشروعية الإنشاد الدينى، وأن يكون واعياً لطبيعة الرسالة التى يقدمها للجمهور حفاظا على قدسية الفن وروحه.

ما خططك المستقبلية لتوثيق هذا الفن وإحياء رسالته؟

لقد اقتربت من الانتهاء من إعداد أضخم مرجع من نوعه حول فن الإنشاد الدينى، وهو كتاب يمتد إلى نحو ألف صفحة، أتمنى من الله أن يعيننى على إتمامه ،هو مشروع عمرى أسعى لإنجازه بإذن الله ، ويتناول الإنشاد عبر عصوره المختلفة منذ الحضارات القديمة وحتى الوقت الراهن، سيكون الكتاب الأول من نوعه الذى يجمع بين المادة المقروءة والمسموعة، يتضمن فيه مواد صوتية مدمجة وبصيغ حديثة كالفلاشات، كما سأطرحه إلكترونيا ليصل إلى أكبر شريحة من الناس، يستعرض الكتاب جذور الإنشاد قبل ظهور الإسلام، مرورا بالعصور الفرعونية حيث ارتبطت الطقوس الزراعية والجنائزية بنصوص إنشادية وشكر للإله، ثم ينتقل إلى الحضارة القبطية وما تميزت به من ترانيم وصلوات، وصولا إلى دخول الإسلام إلى مصر وما رافقه من تطور فى الأذان واستخدام المقامات المتعددة، ثم رصد موسع لأعلام الإنشاد الدينى فى مصر والشام وشمال أفريقيا وبلاد الحجاز، مع توثيق المقامات الأكثر استخدام فى كل منطقة، وتعريف بأبرز رواد هذا الفن وتسجيلاتهم المؤثرة، وفترات ازدهار الإنشاد الدينى وأسباب تراجعه فى مراحل معينة، مع تحليل للعوامل الثقافية والاجتماعية التى أثرت فى مسيرته، وفى الختام فصلا لعرض الآراء الشرعية حول مشروعية الإنشاد الدينى، مدعومة بأقوال العلماء والمرجعيات الدينية، بحيث يصبح الكتاب موسوعة متكاملة تغنى القارئ عن البحث فى أى مرجع آخر.

هل تخطط لأعمال جديدة مناسبة لعصر التواصل الرقمى؟

ينصب اهتمامى حاليا على مشروع أكبر وأكثر عمقاً بعنوان «المداح وسيرة زين الملاح» وسيقدم بعد رمضان على فيسبوك فى الاستوديو المحمدى الخاص بى، يتعلق بتوثيق السيرة النبوية بطريقة مبتكرة وليس مجرد إنتاج أعمال تقليدية، معى خمسة منشدين وخمس منشدات لتقديم سيرة سيدنا إبراهيم وإسماعيل، ثم أنتقل إلى حياة النبى ، مع مراعاة تقديم القصة بطريقة الراوى والتمجيد، وسيكون متاحاً مجاناً لكل من يرغب فى سماعه ومشاركته، الفكرة ليست لجذب شهرة أو مكاسب، وإنما الهدف أن يتعلم الناس حب النبى ، وحفظ القرآن، وفهم العلم الشرعى بشكل مبسط وجذاب.

ما رأيك فى الفرق الإنشادية؟

مصر تظل دولة الإنشاد وموطنه الأصلى، وكل منشد يرفع صوته فى مدح النبى لا بد أن يكون جذوره مرتبطة بالتراث المصرى العريق، مصر هى الأساس فى الإنشاد، ومنبع العمالقة الذين أثروا هذا الفن، مهما أحببنا وأمتعنا الفرق المنتشرة اليوم من خارج مصر، يبقى الأصل المصرى هو المرجع.

متعلق مقالات

بيراميدز يراقب «بنتايج».. وبرنامج خاص لـ «رمضان»
ملفات

فلسطين بين هدنة هشة.. وتطرف عابر للحدود.. وتصاعد الإسلاموفوبيا فى الغرب

27 يناير، 2026
بيراميدز يراقب «بنتايج».. وبرنامج خاص لـ «رمضان»
ملفات

عم‭ ‬سعد‭ .. ‬‭ ‬ترزى‭ ‬بدرجة‭ ‬مدير‭ …‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬المهنة‭ ‬من‭ ‬الجاهز

27 يناير، 2026
بيراميدز يراقب «بنتايج».. وبرنامج خاص لـ «رمضان»
ملفات

عبدالله‭ ‬ابن‭ ‬تونس‭..‬ ‭ ‬أمهر‭ ‬صانيعى‭ ‬أكواب‭ ‬وأوانى‭ .. ‬عينه‭ ‬على‭ ‬فرنسا

27 يناير، 2026
المقالة التالية
تغريد‭ ‬رفاعى‭: ‬ الشغل‭ ‬اليدوى‭ ‬المصرى‭ ‬هيوصل‭ ‬أسواق‭ ‬أوروبا‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط

تغريد‭ ‬رفاعى‭: ‬ الشغل‭ ‬اليدوى‭ ‬المصرى‭ ‬هيوصل‭ ‬أسواق‭ ‬أوروبا‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • لجنة المتابعة والشكاوى بـ «أمانة العاشر» تعقد اجتماعها الأول وتُشكل هيئة مكتبها

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كامل: 250 جنيهاً زيادة شهرية للإداريين وفئات من العاملين بالنقل العام

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

السيسى خلال اتصال هاتفى تلقاه من مسعود بزشكيان: ضرورة تجنب التصعيد ورفض الحلول العسكرية

السيسى خلال اتصال هاتفى تلقاه من مسعود بزشكيان: ضرورة تجنب التصعيد ورفض الحلول العسكرية

بقلم عبير فتحى
1 فبراير، 2026

«مرموش» يقود «السيتى» فى الدورى الإنجليزى

الرئيس يهنئ الأبطال: إنجاز كبير يؤكد مكانتنا بين «عظماء اللعبة»

بقلم جريدة الجمهورية
1 فبراير، 2026

«مرموش» يقود «السيتى» فى الدورى الإنجليزى

«حياة كريمة».. أيقونة «الجمهورية الجديدة»

بقلم جريدة الجمهورية
1 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©