حان الوقت لإنشاء «دولة الإنشاد»
المسرح محراب .. والفنان داعية يحمل الفضيلة وينهى عن الرزيلة
الفن ليس مجرد مهنة أو أسلوب أداء.. بل رسالة متجددة عبر الزمن
نحتاج إلى «الجواهرجى» الذى يكتشق المواهب فى كل مجال
اقتربت من الانتهاء من إعداد أضخم مرجع من نوعه حول فن الإنشاد الدينى
“لأجل النبى” .. ” عليك سلام الله”.. بهذا الثناء المحمدي استعاد مداح الرسول الدكتور أحمد الكحلاوي ابن شيخ المداحين محمد الكحلاوي، رحلته الملهمة عبر ذكريات طفولته وبداياته في الإنشاد الديني . . ومن الإنجازات اللافتة في مسيرته، حصوله على أول دكتوراه في مدح الرسول عليه الصلاه والسلام، والتي تعادل العالمية في الأزهر، وحصوله على الوسام الذهبي برتبة فارس الإنشاد الديني من مفتى لبنان، متحدثا عن حكاية تأسيس أول فرقة للإنشاد الديني داخل وزارة الثقافة والتى كانت نواة لأكاديمية لتخريخ دفعات من المنشدين، مطالبا ببرنامج لدعم المواهب الشابة في الإنشاد على غرار تجربة “دولة التلاوة” وصولا إلى مشروعه الجديد “المداح وسيرة زين الملاح” على فيسبوك بعد شهر رمضان القادم.
كيف بدأت رحلتك مع الإنشاد ومتى أدركت أن لديك موهبة مختلفة عن إخوتك؟
من حسن حظي أنني ولدت ابن لهذا الرجل العظيم، شيخ المداحين محمد الكحلاوي، من بين سبعة إخوة، قدرالله سبحانه وتعالى وضع الموهبة في وحدي، فكنت ملازم لوالدي منذ سن الخامسة، لا أفارقه أبدا، أجلس بجواره كلما وضع لحن جديد أو ردد مقطع، أتأمله وأتعلم منه بصمت، اتذكر عندما كان والدي يجلس في الشرفة يلحن، وفجأة وجدت دموعي تنزل دون أن أشعر، التفت لى معتقدا أن شيئ يزعجني، فسألني: مالك يا أحمد؟ قلت له: صوت حضرتك لمس قلبي، ثم كررت ما أنشده فبكى، وبعين الخبير وصاحب الحس الفنى الرفيع أدرك مبكرا أن لدى موهبة، وبدأت من هنا أول خطوة في الطريق، كان والدي يصطحبني في كل خطوة إلى الاستوديو وأثناء السفر.

وما أبرز المحطات التى شكلت بدايتك الحقيقية ؟
بدأت تتشكل أولى تجاربى الفعلية فى عام 1967 ، حين تم تكليف والدى بتلحين أغانى للأطفال عن المعركة من تأليف الشاعر الراحل صلاح أبو سالم، دخلت معه وسجلت ثلاث أغنيات معالكورال، وغنيت مفردا مع هانى شاكر وصفاء أبو السعود، وكانت تلك البداية، بعد تسجيل تلك الأعمال، أصبح التلفزيون يطلبنى للمشاركة في برامج الأطفال مثل المسرح الصغير وبرنامج المنوعات، لكن والدى وضع شرطا صارماوأقسم علي ألا أعمل في التلفزيون قبل الحصول على شهادتي ، ركزت في دراستي ولكنني لم أتوقف عن الغناء، كنت أشارك في الحفلات والأفراح بشكل طبيعي حتى دخلت كلية التجارة بجامعة القاهرة، ثم بدأت مرحلة جديدة من التألق الفني وأصبحت مطرب الجامعة الأول، ثم مطرب الجامعات المصرية كلها، ثم أصبحت رئيس الفريق وقمت بالتدريب لفريق كبير يضم أصوات مميزة مثل إيمان الطوخي ونادية مصطفى، هذه المرحلة شهدت تنوع كبير في الألوان الغنائية التي قدمتها(الشعبي، والعاطفي، والوطني، والوصفي) بعيد عن الإنشاد الديني الذي اشتهرت به بعد ذلك.

ما اللحظة التي شكلت نقطة التحول في مسيرتك الفنية ؟
لحظة رحيل والدى الشيخ محمد الكحلاوي في 5 أكتوبر 1982 وكان أمرا مفجعا، لم يكن والدي مجرد أب، بل كان أستاذي وقدوتي وفناني المفضل وكل ما يمثله الإلهام في حياتي، وبعد رحيله شعرت بأن العالم انطفأ من حولي، فاتخذت قرار قاطع بألا أغني مرة أخرى، فابتعدت بالفعل فترة طويلة، إلى أن جاءتنى نصائح صادقة من محبي والدى وأصدقائه المقربين، بينهم الشيخ سيد مكاوي والأستاذ أحمد صديق، اللذان أكدا لى أن والدى كان يتمنى أن احمل رسالتة وأواصل الطريق، فكنت أشعر بالخوف من أن يقارن الناس بيني وبين والدي، أو أن يقولوا إنني أواصل مسيرته فقط دون أن أصنع هويتي الخاصة، فقررت الابتعاد قليلا لأبني اسمي أولا، سافرت إلى أوروبا وقضيت هناك نحو 8 سنوات متنقلا بين سويسرا وهولندا وألمانيا، بينما كان مقر إقامتي الأساسي في جنوب سويسرا، خلال هذه الفترة كنت أغني ألوان متعددة منها أغاني والدي القديمة، والأغاني العاطفية والشعبية والبدوية.

ما سر قرارك بالعودة إلى مصر واختيارك طريق الإنشاد الديني؟
في موسم يسمونه (أعياد جنيف) وهو أهم وقت في العام لكل العاملين هناك ، رأيت والدي فى المنام رؤية صادقة وكأنه يلومني ويعاتبني، وكأن الفن والإنسانية التي عاش من أجلها تظهر أمامي من جديد، سألنى عن أعماله الدينية ومسجد الكحلاوى ومافعلته تجاه سكان المقابر والفقراء، شعرت وقتها أنني أتخلى عن رسالته وعن الناس التي كان يقف بجانبها، فقررت فجأة أن أعود لمصر، أصحاب الفندق ظنوا أنني فقدت صوابي عندما تركت عملي في هذه الفترة المربحة من العام، لكنني كنت أشعر أن النداء أقوى،ونزلت مصر على الفور، كانت أولى زياراتى فور وصولى القاهرة هي زيارة مدفن والدى، حيث وقفت أمامه باكيا ، مجدد عهدى معه ومع الله بإني لن اطلق صوتي من جديد إلا في مدح رسول الله، أو في الغناء الوطني، فتلك أعلى درجات الإيمان، وبدأت أولى الحفلات الدينية فى بداية التسعينات.
كيف ساهمت دراستك للكتب التراثية و الدينية في توجيه خطواتك الفنية؟
رجعت للكتب القديمة، كتب الأولياء والأصفياء والأتقياء،الذين كتبوا في حب النبي ومدائحه، وكأنه قدرا مرسوم، عثرت بالصدفة على تراث الإمام المجدد محمد ماضي أبو العزائم، ليفتح أمامى كنز من الكتب والقصائد، وكانت تلك اللحظة نقطة التحول الثانية والحقيقية في مسيرتى، قمت بتلحين أول قصيدة لمولانا الإمام (يا نفس هيا صالحى مولاكى)، ثم تبعها حوالي 70 قصيدة لمولانا الإمام ، وتعرفت على أحفاده في الطريقة العزائمية، وشاركت في إقامة حفلات عدة وكانت هي أول خطوة حقيقية في طريقي الجديد، ثم شرعت في التعمق في التراث الديني والغنائي، ودرست مؤلفات الإمام محى الدين بن عربي، وسيدنا الإمام صالح الجعفرى، والبردة للإمام البصيري، والمحمدية والبائية واللامية وغيرهم من العلماء.
ما أحب الألقاب إلى قلبك؟
الدكتور أحمد الكحلاوى حيث حصلت على أول دكتوراه ما بعد الفخرية والتى تساوى العالمية فى الأزهر من جامعة الحضارات الإسلامية ومقرها بيروت بعد تلحينى ال160 بيت لبردة الإمام البصيرى كاملة، ولأول مره فى تاريخ الإنشاد،ثم حصلت على الوسام الذهبى برتبة فارس الإنشاد الدينى من مفتى لبنان.

هل الفن الديني رسالة أم مهنة ؟
الفن ليس مجرد مهنة أو أسلوب أداء، بل رسالة متجددة عبر الزمن ، فالإنشاد مستمر إلى أن يقضي الله أمره، فالكلمة التي تقال هي رسالة قوية، وإذا كان الفن فى العموم قوة ناعمة، فالإنشاد الديني والأعمال المرتبطة به هو قوة ناعمة بوعي حقيقي، حيث يمكننا الوصول إلى الشباب الضائع بين الاختلافات الفكرية، بين الإفراط والتفريط، وبين التشدد والانحراف، ونقدم لهم الرسالة الصحيحة بطريقة مؤثرة ، فبعد أن قضيت 5 سنوات أدرس سيرة حضرة مولانا سيدنا النبي من 34 مرجع، آخرها كتاب “سبل الرشاد في سيرة خير العباد”، درست فيهم الأحداث بالتواريخ والأسماء والتفاصيل الدقيقة، علمني ذلك كيف أنقل العلم والمعرفة دون محاولة تعليم الناس مباشرة، وإنما من خلال الفن والإنشاد، فالرسالة تصل بشكل أفضل عبر الغناء العفيف ،فالفن الديني يمنحنا القدرة على إيصال المعلومة بالمتعة الصوتية والأصوات المريحة .
كيف ترى تأثير برنامج “دولة التلاوة” في اكتشاف وصقل مواهب حفظة القرآن لدى الشباب في مصر؟
كنت أطمح لعمل برنامج بعنوان “وفى ذلك فليتنافس المتنافسون”، منذ 15 عام يضم كل نجوع مصر، نجمع فيه الأولاد الذين يحفظون القرآن والمهتمين بالإنشاد، ويظهر أفضل الأصوات، ووضعت تصور لهم بمكان مخصص، مع رعاية كاملة، من الطعام والشراب إلى الاحتفالات الموسيقية، لنكتشف أصواتهم وترجع لمصر مكانتها في قراءة القرآن بعد أن كان لدينا أعلام مثل الشيخ محمد رفعت، مصطفى إسماعيل، عبد الباسط عبد الصمد،و مصطفى غلوش، ولكن كان العمل على برنامج بهذا الحجم صعب، و يحتاج إلى دعم وإنتاج ضخم، ولكنه حلم تحقق اليوم بحمد الله من خلال برنامج “دولة التلاوة”، الذي أسعدني رؤية هذه المواهب الشابة تنبض بالحياة وتستعيد مصر مكانتها في حفظ وتلاوة القرآن، فدعم الموهوبين في مجال التلاوة والإنشاد الديني هو أساس استمرار هذا التراث وإثراء الجيل القادم، ولجنة التحكيم ذوخبرة و علم.
برأيك، ما أسباب نجاح وانتشار برنامج “دولة التلاوة” بين المجتمع المصري والعربى؟
تحقيق الانتشار الواسع للبرنامج يعكس حب الناس للنبي وللقرآن، نحن في مصر نتمسك بالوسطية المعتدلة، ونحب آل البيت والصحابة جميع، لأننا نعشق رسول الله ونعلم أن التوازن بين الحب والتقدير للجميع هو أساس الوسطية ، الناس اليوم يحتاجون إلى الأعمال الدينية جنب إلى جنب مع الترفيه، ويجب أن نواصل تقديم أعمال دينية تعلم الناس قيم السيرة النبوية بطريقة مؤثرة وممتعة.
ما إمكانية تأسيس “دولة للإنشاد ” وما المواصفات التي يجب أن تتوافر فيه؟
أعتقد أن الوقت قد حان لإنشاء “دولة الإنشاد” على غرار حالة الانتشار الواسع التي حققها “دولة التلاوة”، فالجمهور بات متعطشا للأعمال الروحية التي تجمع بين جمال الصوت وصدق الرسالة، مصر مليئة بالأصوات الأصيلة في القرى والنجوع، أصوات “ملائكية” لا يعرفها أحد ، قد تجد فلاح جالس في الغيط يمدح سيدنا النبي بصوت لا يصدق، لكن من سيكتشفه؟ نحن نحتاج إلى الجواهرجي الذي يلتقط هذه المواهب ويقدمها للناس، وهذا هو دورنا، فكرة الأكاديمية كانت موجودة بالفعل ضمن فرقتى المكونة من 160 ، فهى لم تكن فرقة فقط، بل كانت أكاديمية حقيقية، كنت أُدرس لهم أحكام التجويد، لأن المنشد يجب أن يعرف المخارج وحروف المد، ولا يمكن أن يؤدي الكلمات دون علم، وأحكي لهم تاريخ الصحابه ، كانت مدرسة يجلسون أشرح لهم وأتابعهم وأُربي فنهم، وأستأجر لهم مدرسين لاستكمال دروسهم المدرسية، ولوكان قدر لنا الاستمرار، كانت هذه ستصبح نواة حقيقية لأكاديمية للإنشاد الديني، وكان ما ينقص هذا المشروع هو الدعم الرسمي وهيكلة من الدولة.
هل يمكن استكمال تحقيق حلم اكاديمية الإنشاد وكيف تنفيذها؟
هو مشروع حلمت به طويلا لاكتشاف المواهب الأصيلة المنتشرة في ربوع مصر، تماما كما خرجت كوكب الشرق أم كلثوم من نسيج الأرض ومن بيئة بسيطة صنعت منها أسطورة عالمية، مصر تمتلىء بالمواهب، وأنا أؤمن أن الأرض لا تزال تنبت أصوات لا تقل قيمة، لكن المشكلة ليست في اكتشافهم فقط، بل نحتاج دعم الهيئة العامة لقصور الثقافة وأنا على استعداد رغم تقدمى في العمر للنزول إلى القرى والنجوع للاستماع إلى الأصوات الجيدة ، ثم نكون لجنة لاكتشاف المواهب الإنشادية واقترح وضع بروتوكول رسمي مع الإذاعة والتلفزيون يضمن استمرار الموهوبين بعد النجاح للتعيين كمنشد في الإذاعة، أو كمبتهل، أو قارئ أى وتحديد مسار واضح للمختاريين، فمصر ولادة، ومواهبنا موجودة، لكن يجب فتح الأبواب فى المساجد والمنابر والبرامج الدينية وخطب الجمعة جميعها تحتاج إلى أصوات شابة مؤهلة.

ماالمهارات التي يجب أن يتعلمها المنشد الصغير قبل الوقوف أمام الجمهور؟
الطريق إلى الاحتراف في مجال الإنشاد الديني يبدأ من بناء الداخل قبل الخارج، ومن تكوين الروح قبل تدريب الصوت، فهناك مجموعة من المهارات الأساسية التي يجب أن يمتلكها أي منشد صغير قبل ظهوره أمام الجمهور،الأساس الأول هو أن يتربى المنشد على الوجد المحمدى الصادق ، وأن يعرف سيرته ودستوره في الحياة، لأن الإنشاد الديني رسالة روحية لا مجرد أداء صوتي، ولا بد أن يمتلك الموهبة الفطرية للصوت، مع تدريبه تدريجى على التحكم في طبقاته المختلفة، والمساحات الصوتية المناسبة له، وكيفية الانتقال بينها بسلاسة، أما تعليم مخارج الألفاظ بشكل صحيح يعد شرط أساسى، فالكلمة في الإنشاد الديني يجب أن تصل واضحة، سليمة، ومعبره دون لحن لغوي أو نطق خاطئ، وأخيرا، يجب أن يدرك المنشد الصغير مشروعية الإنشاد الديني، وأن يكون واعى لطبيعة الرسالة التي يقدمها للجمهور حفاظا على قدسية الفن وروحه.
ما خططك المستقبلية لتوثيق هذا الفن وإحياء رسالته؟
لقد اقتربت من الانتهاء من إعداد أضخم مرجع من نوعه حول فن الإنشاد الديني، وهو كتاب يمتد إلى نحو ألف صفحة، أتمنى من الله أن يعينني على إتمامه ،هو مشروع عمري أسعى لإنجازه بإذن الله ، ويتناول الإنشاد عبر عصوره المختلفة منذ الحضارات القديمة وحتى الوقت الراهن، سيكون الكتاب الأول من نوعه الذي يجمع بين المادة المقروءة والمسموعة، يتضمن فيه مواد صوتية مدمجة وبصيغ حديثة كالفلاشات، كما سأطرحه إلكترونيا ليصل إلى أكبر شريحة من الناس، يستعرض الكتاب جذور الإنشاد قبل ظهور الإسلام، مرورا بالعصور الفرعونية حيث ارتبطت الطقوس الزراعية والجنائزية بنصوص إنشادية وشكر للإله، ثم ينتقل إلى الحضارة القبطية وما تميزت به من ترانيم وصلوات، وصولا إلى دخول الإسلام إلى مصر وما رافقه من تطور في الأذان واستخدام المقامات المتعددة، ثم رصدا موسعا لأعلام الإنشاد الديني في مصر والشام وشمال أفريقيا وبلاد الحجاز، مع توثيق المقامات الأكثر استخدام في كل منطقة، وتعريف بأبرز رواد هذا الفن وتسجيلاتهم المؤثرة، وفترات ازدهار الإنشاد الديني وأسباب تراجعه في مراحل معينة، مع تحليل للعوامل الثقافية والاجتماعية التي أثرت في مسيرته، وفي الختام فصلا لعرض الآراء الشرعية حول مشروعية الإنشاد الديني، مدعومة بأقوال العلماء والمرجعيات الدينية، بحيث يصبح الكتاب موسوعة متكاملة تغني القارئ عن البحث في أي مرجع آخر.

هل تخطط لأعمال جديدة مناسبة لعصر التواصل الرقمي؟
ينصب اهتمامى حاليا على مشروع أكبر وأكثر عمق بعنوان “المداح وسيرة زين الملاح” وسيقدم بعد رمضان على فيسبوك في الاستوديو المحمدي الخاص بى، يتعلق بتوثيق السيرة النبوية بطريقة مبتكرة وليس مجرد إنتاج أعمال تقليدية ، معى خمس منشدين وخمس منشدات لتقديم سيرة سيدنا إبراهيم وإسماعيل، ثم أنتقل إلى حياة النبي ، مع مراعاة تقديم القصة بطريقة الراوى والتمجيد، وسيكون متاح مجانا لكل من يرغب في سماعه ومشاركته، الفكرة ليست لجذب شهرة أو مكاسب، وإنما الهدف أن يتعلم الناس حب النبي ، وحفظ القرآن، وفهم العلم الشرعي بشكل مبسط وجذاب.
ما رأيك فى الفرق الإنشادية اليوم؟
مصر تظل دولة الإنشاد وموطنه الأصلي، و كل منشد يرفع صوته في مدح النبي لا بد أن يكون جذوره مرتبطة بالتراث المصري العريق، مصر هي الأساس في الإنشاد، ومنبع العمالقة الذين أثروا هذا الفن، مهما أحببنا وأمتعنا الفرق المنتشرة اليوم من خارج مصر، يبقى الأصل المصري هو المرجع.














