هل يكون المالى سبب الصدام الأول بين الأهلى و«توروب» ؟!!
«عبدالقادر» يقترب من الرحيل.. و«كوكا» مندهش
دخلت أزمة المالى أليو ديانج لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى مرحلة شديدة الحساسية، بعد تعقد ملف تجديد عقده، اللاعب الذى ينتهى تعاقده مع القلعة الحمراء بنهاية الموسم الجارى ويحق له التوقيع لأى ناد فى يناير القادم والرحيل مجانًا فى نهاية الموسم، وتحاول إدارة الكرة بالنادى الوصول لصيغة اتفاق من أجل استمرار المالى فى صفوفه خاصة وأنه يمثل نقطة ارتكاز خط الوسط.
وعقد سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة، ووليد صلاح الدين مدير الكرة، أكثر من جلسة تفاوضية مع إبراهيما كمارا وكيل اللاعب خلال الفترة الماضية، ولكن لم تسفر تلك الجلسات عن أى جديد.
الخلاف المادى بين الطرفين هو العائق الأكبر أمام استمرار ديانج مع المارد الأحمر، الأهلى توقف عرضه عند مليون و500 ألف دولار فى الموسم بجانب بعض الامتيازات الأخرى «بونص»، إلى جانب عقود إعلانية وهو رقم تراه الإدارة سقفًا مناسبًا داخل هيكل الرواتب، لكن ديانج يطلب رقمًا لا يقل عن مليونى دولار، وهو تقدير يعتبره اللاعب منطقيًا بالنظر إلى العروض الخليجية التى تلقاها فى الفترة الأخيرة، والتى وصلت إلى ما يقرب من 2.5 مليون دولار فى الموسم، وهى أرقام لا تستطيع الإدارة الحمراء الاقتراب منها.
والسؤال هل يكون ملف تجديد عقد ديانج الصدام الأول بين الإدارة والدنماركى ييس توروب المدير الفنى للمارد الأحمر، خاصة وأن إدارة الكرة ترى أنه فى حالة استمرار تعقد الموقف سوف توافق على رحيله فى الانتقالات الشتوية «يناير القادم» لتحقيق أى استفادة مادية من بيع اللاعب، بدلاً من أن يرحل مجانًا فى نهاية الموسم، فى الوقت الذى أبلغ فيه توروب الإدارة بموقفه الواضح بضرورة تجديد عقد اللاعب ووضع الأمر على رأس الأولويات، خاصة وأنه عنصر أساسى لا غنى عنه وتعويضه لن يكون سهلاً لا فنيًا ولا بدنيًا، وأنه يرغب فى استمرار ديانج تحت أى ظرف، وأنه يرفض فكرة رحيله فى يناير وأن تبذل الإدارة كل جهودها من أجل ضمان استمرار اللاعب.
الأهلى أمامه ثلاثة سيناريوهات إما نجاح الإدارة فى التجديد ومنع رحيل أحد أهم أعمدة الفريق، وإما بيع اللاعب فى يناير بأى رقم متاح لتجنب خسارته مجانًا، أو تركه يرحل نهاية الموسم دون مقابل إذا فشلت المفاوضات ولم تصل العروض المالية إلى الحد المقبول.
وما زال السؤال المعلق بلا إجابة هل ينجح الأهلى فى تجديد عقد لاعبه المالي، أم تقترب العلاقة من نقطة اللاعودة؟.
وفى السياق نفسه، مازالت الأمور معقدة بالنسبة لتجديد عقد أحمد عبدالقادر جناح الفريق، وأصبح الأقرب هو رحيل اللاعب بشكل مجانى بنهاية الموسم فى ظل عدم التوصل لاتفاق يرضى الطرفين، عبدالقادر متمسك بحصوله على 30مليون جنيه فى الموسم الواحد، فى الوقت الذى توقف فيه عرض الأهلى عند 15 مليون، وما يضعف موقف اللاعب أن هناك أكثر من لاعب فى نفس مركزه على رأسهم محمود حسن تريزيجيه والمغربى أشرف بن شرقي، إضافة إلى أن إدارة النادى غاضبة بسبب فتح اللاعب لخطوط اتصال مع الزمالك وبيراميدز.
موقف تجديد أحمد حسن كوكا معلق هو الأخر، اللاعب الوحيد القريب من التجديد هو حسين الشحات الذى اتفق على تجديد العقد لمدة موسمين بعد أن كان هناك إصرار من جانب الإدارة بتجديد العقد لمدة موسم واحد، ولكن اقتربت وجهات النظر فى نهاية المطاف واتفق الطرفان على أن يكون العقد الجديد لمدة موسمين.









