نحتفل غداً «الأحد» بذكرى تأسيس جريدة الجمهورية والتى نشأت عملاقة وتحديداً يوم 7 ديسمبر عام 1953 وتعد «الجمهورية» صاحبة رقم قياسى فى الشعبية بعد سنوات قليلة منذ النشأة لأنه من المعتاد أن تكون الشعبية للصحيفة بعد مرور سنوات ولكن «الجمهورية» أصبح لها شعبية بعد صدورها مباشرة والأهم هو الاستمرارية حتى الآن وهى الصحيفة الأولى حالياً فى مصر بدون منازع بفضل الله والتفانى فى العمل ولهذا نجحت «الجمهورية» فى استعادة بريقها مرة أخرى بقيادة الكاتب الصحفى الموهوب الأستاذ أحمد أيوب.
وسر شعبية «الجمهورية» أنها منذ بدايتها تخاطب عامة الشعب وليس النخبة فقط وتوارث ذلك الأجيال الصحفية المتعاقبة لأنها تخاطب مختلف فئات الشعب وأيضاً انفردت الجمهورية عن بقية الصحف بالتوسع فى صفحات الرياضة خلال العقود الماضية من السنوات وأيضاً أخبار التعليم.
وأعتقد أنه من ضمن أسباب الشعبية الجارفة هو أيضاً اسمها لأن هذا الاسم هو أيقونة للمصريين بعد انتهاء عصور الملكية للأبد.
ولهذا كنت مقتنعا تماماً بتفضيل الانضمام لأسرة جريدة «الجمهورية».
والحمد لله على هذا المشوار الممتد منذ 31 عاماً وتحققت كل الأمنيات بالنسبة لى باستثناء الأمنية الكبرى لى فى مجال الصحافة وهذا كان هدفى منذ مغادرتى محافظة سوهاج إلى القاهرة.
وهذه الأمنية التى لم تتحقق حتى الآن وتأخرت كثيراً وسوف أفصح عن تلك الأمنية للقراء فى يوم من الأيام والأمل مازال موجوداً بفضل الله سبحانه وتعالى.
وكما ذكرت فإن الجمهورية لها مكانة كبيرة لدى مختلف الفئات ومنهم النخبة فى الدولة المصرية.
وقال لى شخصياً: الدكتور محمد سامى عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة.. منذ فترة وجيزة ان جريدة الجمهورية لها فضل كبير فى بناء شخصيته منذ الصغر وهى قيمة كبيرة يعتز بها وبالقائمين عليها وهذه شهادة نعتز بها خاصة عندما يكون قائلها شخصية علمية فذة وهو الدكتور محمد سامى عبدالصادق الذى ارتبط بهذه الجريدة المتفردة العملاقة.
وأيضاً لابد بهذه المناسبة أن نتذكر العديد من الذين رحلوا عن دنيانا من أبناء جريدة الجمهورية.
وبالتأكيد فإن السيرة العطرة هى الباقية ومن هؤلاء المرحوم الأستاذ حربى بيرم والمرحوم الأستاذ جلال راشد والمرحوم الأستاذ حسن الرشيدى.. أرجو من يقرأ هذا المقال أن يدعو الله لهم بالرحمة وأن يسكنهم الفردوس الأعلى.
وندعو بموفور الصحة لرواد جريدة الجمهورية الذين يواصلون رحلة العطاء.
أقترح أن تقوم مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر بإقامة حفل للأساتذة الرواد وتوزيع دروع المؤسسة عرفانا بما قدموه.









