أكدت الصين وفرنسا أنهما ستعملان معًا للتوصل إلى حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية. وستقدم الصين مساعدات بقيمة 100 مليون دولار لفلسطين لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة ودعم تعافيها وإعادة إعمارها. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يزور بكين حاليا.
وأكد البلدان مجددا خلال بيان مشترك لهما بعد محادثات زعيمي البلدين على ضرورة تهيئة ظروف مؤاتية للتنفيذ الفعال لـ”حل الدولتين”، الذي يعد الحل الوحيد الموثوق به لتلبية التطلع المشروع للإسرائيليين والفلسطينيين إلى السلم والأمن العادلين والدائمين.
وأشارت سفارة الصين بالقاهرة أن البلدين رحبا باعتماد “إعلان نيويورك” في سبتمبر الماضي . وكانت الصين قد اعترفت بدولة فلسطين منذ عام 1988، و جددت ترحيبها بفرنسا للاعتراف بدولة فلسطين في 22 سبتمبر الماضي ، كذلك رحبت الصين وفرنسا باتفاقية وقف إطلاق النار التي توصلت إليها إسرائيل وحركة حماس في 9 أكتوبر الماضي، داعيتين كافة الأطراف إلى تنفيذ التعهدات فورا، وتجنب اتخاذ أي خطوة قد تمس بذلك.
وأوضح البيان المشترك أن كلا البلدين أدانا جميع الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني، بما فيها جميع الأعمال الإرهابية العنيفة والهجمات على المدنيين بدون تمييز. وأكد رئيسا البلدين مجددا على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية على نطاق واسع تحت إشراف الأمم المتحدة وإيصالها إلى كامل قطاع غزة بشكل سريع وآمن ومستدام وبدون عوائق.
وأكدت الصين وفرنسا على أهمية مواصلة تقديم الدعم المادي والمالي للسلطة الوطنية الفلسطينية، وأعربتا عن تقديرهما لجهود أعضاء “التحالف الطارئ للاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية”. أبدى الجانب الفرنسي ترحيبه وتقديره لما قام به الجانب الصيني من تقديم المساعدات إلى فلسطين.








