السبت, مارس 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

مؤشر البيتزا

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
4 ديسمبر، 2025
في عاجل, مقالات
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
5
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

بعيداً عن ضجيج التحليلات المعمقة ورنين المصطلحات الكبرى البراقة، تقف قطعة بيتزا دافئة تحمل سراً لا يعرفه الباحثون عن الخبر والمعلومة هكذا بدأت الحكاية. لم يكن الأمر نكتة ولا مبالغة حين خرج صاحب سلسلة مطاعم بيتزا فى الولايات المتحدة ليقول بثقة ساخرة: «نحن نعرف ما لا يعرفه الآخرون، وخصوصاً الصحفيين». لم يكن الرجل سياسياً، ولا محللاً إستراتيجياً، ولا حتى جندياً سابقاً، كان فقط يبيع البيتزا. لكن ما يملكه لم يكن فى يد أحد غيره: أرقام. بيانات. مؤشرات تتكرّر. حركة غير طبيعية فى الطلبات تدق باب مطاعمه كلما اتجهت الدولة نحو عمل عسكرى كبير.

فجأة، يصبح الدقيق والجبن وصلصة الطماطم أدوات قراءة لمستقبل السياسة الخارجية الأمريكية. ففى تلك الليالى التى يطول فيها دوام موظفى وزارة الدفاع، ويظل القادة منشغلين داخل غرف العمليات حتى ساعة متأخرة، يزداد الطلب على البيتزا من فروع تقع بمحاذاة البنتاجون ووكالة الاستخبارات المركزية. لا يتوقف الأمر عند زيادة بسيطة فى عدد الوجبات، بل يتجاوز ذلك إلى نمط ثابت: كلما كانت هناك عملية عسكرية تُطبخ فى السر، كانت أفران البيتزا تشتعل فى العلن.

يضحك البعض، يستهتر آخرون، بينما يقف أصحاب الفطنة عند المعنى الأعمق: النشاط البشري، مهما حاول أن يختفى خلف أبواب مغلقة، يترك أثراً صغيراً، أو ذيلاً من الضوء، يكشف ما لا يريد أحد أن يعلنه. هذا ما اكتشفه بائع البيتزا، قبل أن تلتقطه أعين خبراء الاستخبارات المفتوحة. لم يعد المفهوم مجرد طرفة، بل صار «مؤشراً» حقيقياً، تراقبه بعض المراكز البحثية قبل أى تصعيد أو ضربة عسكرية محتملة.

وقبيل الضربة الأمريكية على إيران حدث الشيء ذاته. قبلها فى العراق، ثم أفغانستان، ثم ليبيا، ثم اليمن والصومال. فى كل مرة كانت رائحة البيتزا تسبق رائحة البارود. ولأن الأرقام لا تكذب، صار مؤشر البيتزا جزءاً غير معلن من أدوات قراءة المشهد العسكرى الأمريكي. السياسيون ينفون، الجيش يلتزم الصمت، أما محلات البيتزا فتتكلم حين لا يتكلم أحد.

الفكرة ليست فى الطعام بحد ذاته، بل فى الحركة المرافقة له. عندما يعمل موظفو الدفاع لساعات إضافية، وعندما تتكدس الاجتماعات ويُطلب من الفرق البقاء داخل المكاتب، تنشط التطبيقات ويدق الهاتف بالمزيد من الطلبات. إنها ببساطة العلاقة غير المرئية بين ضغط القرار وشهية البشر. ليس لأنهم يحبون البيتزا أكثر فى أوقات الحرب، بل لأن الوقت يضيق، والجهد يعلو، والبديل السريع يصبح ضرورة.

وعلى نفس المنوال ،اتساءل : هل يمكن أن يكون لنا، نحن، مؤشر مشابه؟ هل يمكن أن نمتلك «مؤشر الكشرى» أو«مؤشر الفول والطعمية» فى لحظات الأزمات الكبرى؟

تخيل أن يكون لديك محل كشرى صغير يلاصق مبنى حساس، أو عربة فول تقف عند مدخل مؤسسة سيادية، أو مطعم طعمية اعتاد أن يخدم موظفى دائرة صنع قرار. ماذا لو لاحظ البائع زيادة غير معتادة فى الطلبات بعد منتصف الليل؟ أو طوابير تظهر فى غير موعدها؟ أو مكالمات متلاحقة تطلب وجبات كبيرة لفرق داخل مبنى لا ينام عادة فى ذلك التوقيت؟ عندها لن يكون الأمر مجرد صدفة، بل علامة لها دلالتها.

فكما تكشف البيتزا أسرار البنتاجون، قد يكشف الكشرى أسرار أى مؤسسة يعيش موظفوها على الوجبات الشعبية، وتُحاصرهم اللحظة فيضطرون للاعتماد على طبق فول يسد جوع تفكيرهم. ما ينطبق هناك يمكن أن ينطبق هنا، فالطعام فى النهاية ليس مجرد حاجة بيولوجية، بل إشارة اجتماعية وسلوكية لا يمكن إخفاؤها. الناس عندما يُسحبون إلى العمل الإضافى لا يختارون المطاعم الفاخرة، بل الأقرب، الأسرع، الأكثر حضوراً فى الشارع. وهذه التفاصيل الصغيرة تصنع ما يسمى فى عالم التحليل بـ «النمط»؛ ذلك الخيط الرفيع الذى لا يلاحظه إلا من يراقب بعين مدربة أو حسٍّ فطرى شديد الذكاء.

إن مؤشر الكشرى ليس فكرة عبثية، بل قراءة ثقافية لواقع اجتماعي. كل مجتمع له طعامه الذى يكشف عنه، صوته الخاص الذى يصدح حين يحاول أن يختفي. فى الغرب هى البيتزا، فى شرق آسيا قد تكون النودلز، وفى مصر يمكن جدّاً أن يكون الفول والطعمية، لأنها وجبة الطوارئ الحقيقية، التى تحضر حين يغيب الوقت ويعلو التوتر. وهى وجبة العمل الليلي، التى تعرف أسرار المكاتب المغلقة، وتسمع أنفاس الناس وهم يركضون خلف القرارات.

قد لا نحتاج إلى أجهزة تنصت، ولا تسريبات، ولا مصادر من داخل المؤسسات. يكفى أحياناً أن نسأل: من طلب الفول هذه الليلة؟ من اشترى ساندوتشات طعمية بعد منتصف الليل؟ من عاد إلى الكشرى مرتين فى اليوم نفسه؟ هذه الأسئلة البسيطة، التى يظنها البعض بلا قيمة، قد تكون المفتاح لفهم حركة كاملة داخل مؤسسات أكبر من أن يقترب منها أحد.

وهكذا تصبح الوجبة الساخنة مرآةً تلمع فيها ظلال السياسة. ويصبح البائع البسيط، الذى يقف خلف قدر «قدرة» فول يغلي، شاهداً على لحظة ربما تغيّر شيئاً ما فى البلد دون أن يعرف. فالغذاء ليس فقط ما يدخل المعدة، بل ما يخرج من الحياة اليومية من إشارات، وما يتركه البشر من آثار حين يظنون أنهم يمرون دون أن يراهم أحد.

إن عالم المؤشرات الخفية ليس حكراً على الدول العظمي. ففى كل مدينة، وكل شارع، وكل محل شعبي، توجد فرصة لقراءة نبض المؤسسات من خلال ما يلتهمه الناس حين تضيق بهم الليالي. ربما لا نطلق عليه رسمياً «مؤشر الكشري»، ولا نعلنه فى التقارير، لكنه موجود. حيّ. يتنفس. ويعرف، كما عرف بائع البيتزا، ما لا يعرفه الآخرون.

متعلق مقالات

ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

شكل المنطقة بدون إسرائيل

13 مارس، 2026
استبعاد الننى وكهربا .. ووجوه جديدة تقترب
عاجل

المحليات المؤجلة

13 مارس، 2026
حسين مرسي - جريدة الجمهورية
عاجل

مصر.. والحرب الإيرانية (2)

13 مارس، 2026
المقالة التالية
ناهد المنشاوى - جريدة الجمهورية

عن أى قانون دولى يتحدثون؟!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • برج الثور الرجل

    كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • خبير دولي يحذر: استمرار الصمود الإيراني قد يدفع واشنطن لاستخدام «النووي التكتيكي»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • للتوعية بأهمية تقليل هدر الطعام.. طلاب «إعلام القاهرة» يُطلقون حملة «بِمِقدار»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • نادي طلعت حرب يحتضن أكبر عرس رياضي لقطاع البنوك والتأمينات

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الرئيس عبد الفتاح السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني

الرئيس عبد الفتاح السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني

بقلم جريدة الجمهورية
13 مارس، 2026

تفعيل الرقابة على الأسواق.. وتحويل المخالفين للنيابة العسكرية

تفعيل الرقابة على الأسواق.. وتحويل المخالفين للنيابة العسكرية

بقلم جيهان حسن
12 مارس، 2026

انتظام سداد مستحقات شركات البترول العالمية

انتظام سداد مستحقات شركات البترول العالمية

بقلم محسن الميري
12 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©