بعد معركة ضارية بالرصاص الآلي، أنهت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية أسطورة اثنين من أباطرة “الكيف القاتل” في صعيد محافظة الأقصر. تمكنت القوات من ضبط باقي أعوانهما داخل أوكارهم وبحوزتهم ما يقرب من طن ونصف من المخدرات، تُقدر قيمتها بـ 102 مليون جنيه، و 69 قطعة سلاح ناري، قبل ترويجها على بلطجية الشوارع واستغلالها في تدمير وترويع المواطنين الآمنين. تم التحفظ على المضبوطات وتحرير محضر بالواقعة.
ضربات استباقية
تأتي تلك الضربات الاستباقية للبؤر الإجرامية “وعناصر الشر” تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، بضرورة اليقظة التامة في مكافحة الجريمة بشتى صورها وأشكالها، وإحباط مخططات جالبي ومتجري السموم المخدرة، وعدم التهاون في التعامل معهم بكل قوة، لما يشكله هذا النشاط من خطر على المجتمع وتدمير لشبابه.
سموم الموت
أكدت معلومات وتحريات قطاعي الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول الوزير، ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بقيادة اللواء محمد زهير منصور، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، قيام بؤر إجرامية تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة بعدة محافظات بالصعيد، بجلب كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة للاتجار بها، لتحقيق ثروات مادية غير مشروعة على حساب أرواح الشباب الذين يقعون فريسة للإدمان في غفلة من الأهل.
معركة بالآلي
عقب تقنين الإجراءات، تم استهدافهم بمأمورية بمشاركة مجموعات قتالية من رجال قطاع الأمن المركزي. وقد أسفر التعامل معهم داخل أوكارهم برصاص الآلي بصعيد محافظة الأقصر عن مصرع عنصرين جنائيين شديدي الخطورة، صادر ضدهما أحكام بالمؤبد والسجن في جنايات قتل عمد، و “اتجار بالمخدرات، سرقة بالإكراه، وسلاح بدون ترخيص”.
مخدرات وسلاح
كما تمكنت قوات المداهمة من ضبط باقي عناصر تلك البؤر، وبحوزتهم أكثر من (1.3 طن) من المواد المخدرة المتنوعة (“حشيش”، و “شابو”، و “هيدرو”)، و 69 قطعة سلاح ناري، شملت:
- 10 بنادق آلية
- 33 بندقية خرطوش
- 13 فرد خرطوش
- 12 فردًا محليًا
- طبنجة
تُقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بقرابة 102 مليون جنيه. تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر النيابة التحقيق.













