أمام خبراء مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرة، وفي سياق دعوى إثبات طلاق ونفقة أقامتها ربة منزل (30 عاماً) ضد زوجها مدرب “جيم” (37 عاماً)، روت الزوجة تفاصيل صادمة أدت إلى نهاية زواجها.
بدأت الزوجة حديثها قائلة: “خراب البيوت ليس بالأمر الهين، ولكن عند زوجي كان أمراً عادياً. هل يصح أن يطلقني زوجي والسبب أنني لم أُعدّ مخلل “الباذنجان” بجوار وجبة السمك التي يحب تناولها؟ لقد اعتاد هو أن يكون المخلل بجانبها؛ فقد كنت أصنعه له كما يحب على مدار سنوات زواجنا، ولكن في تلك المرة لم أتمكن من صنعه لعدم نزولي للتسوق يومها.”
علاقة حب انتهت بصفعة وطلاق
استطردت الزوجة في شهادتها مستغربةً: “لا أعلم حتى الآن ماذا حدث. تزوجنا بعد علاقة حب استمرت أربع سنوات، اتفقنا فيها على كل تفاصيل الحياة، وحتى على أسماء أطفالنا قبل أن نراهم، وأثّثنا منزلنا سوياً بكل حب.”
وكشفت الزوجة عن جوانب من شخصية الزوج أصبحت تمثل مشكلة بينهما بعد الزواج:
- اهتمام مبالغ فيه: اكتشفت أن زوجها يُولِي اهتماماً زائداً بملابسه وأشيائه الخاصة وعطوره، ولا يحب أن يلمسها أحد، كما يهتم بمظهره بشكل مبالغ فيه.
- تهمة الغيرة: كانت تُتهم بالغيرة والشك كلما لفتت نظره إلى اهتمامه الزائد بأشيائه وشكله، وهو ما تنفيه.
- تفضيل الماركات لنفسه: يقوم بشراء الملابس والأحذية لنفسه بمبالغ كبيرة ومن أشهر الماركات، بينما يشتري لها ولأولادهما ملابسهم من أسواق الملابس المستعملة.
- الخلاف على المخلل: تروي الزوجة تفاصيل الواقعة التي أدت للطلاق: “أعددت له وجبة السمك التي يفضلها، ولكن لم أقم بعمل ‘الباذنجان المخلل’ المعتاد. فور عودته، وجدته يسأل عنه، فأجبته أنني لم أستطع النزول للتسوق وصنعت بدلاً عنه سلطة خضراء.”
قرار الطلاق وطلب النفقة
وأضافت: “فور سماعه كلامي، استشاط غضباً وصرخ في وجهي حتى أن أطفالي فزعوا، واتهمني بعدم الاهتمام به وبما يحب، وبأنني زوجة مهملة وفاشلة. وعندما رفضت كلامه واتهمته بأنه لا يرى إلا ما يحبه فقط، قام بصفعي وألقى عليّ يمين الطلاق“.
وعلى إثر ذلك، توجهت الزوجة إلى منزل أسرتها واصطحبت طفليها، وظلت مقيمة هناك لأكثر من ستة أشهر، لم يسأل خلالها عنهم أو عن احتياجاتهم، ولم يرسل لهم أي نقود. وبعد فشل مساعي الأقارب في إقناعه بالتراجع عن الطلاق وإعادتها إلى عصمته، توجهت إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى إثبات طلاق لتتمكن من الحصول على حقوقها، ودعوى نفقة للإنفاق على طفليها، وقد أحيلت الدعويان إلى المحكمة للفصل فيهما.









